أميركا تشرك إسرائيل في الحرب ضد داعش لطمأنتها

الإسرائيليون يخشون بعد توقيع الاتفاق النووي مع إيران من أن تنشأ كتلة “سنية” مدعومة من أميركا ولا تضم إسرائيل.

هم يخشون من أن ينشأ صراع سني-شيعي كبير في المنطقة. الكتلة السنية في هذا الصراع ستكون حليفة لأميركا. علاقات أميركا مع هذه الكتلة ستكون أهم من علاقاتها مع إسرائيل. هذا هو ما يخشاه الإسرائيليون.

إسرائيل هي دولة تستمد وجودها من الدعم الأميركي. إذا ضعف الدعم الأميركي لإسرائيل فهذا يهدد وجودها.

أميركا تحاول أن تطمئن إسرائيل عبر إشراكها في العمليات ضد داعش.

حسب موقع دبكا فإن إسرائيل تدعم الأردن في قصف داعش.

الهدف من إشراك إسرائيل هو على الأغلب هدف رمزي. المراد هو القول بأن إسرائيل هي جزء من المحور السني، وبالتالي إسرائيل هي ليست مهددة بالتهميش.

8 thoughts on “أميركا تشرك إسرائيل في الحرب ضد داعش لطمأنتها

  1. اسرائيل دولة عظمى اقتصاديا وعسكريا وعلميا ويحتاج العرب لملايين السنين الضوئية لمجاراتها! لا اظن ان وجود اسرائيل مرتبط بالدعم الامريكي لها ولكن ما يحصل هو تشارك بين قوتين عظمتين

    • هل حضرتك إسرائيلي؟ كلامك غريب.

      كيف تكون إسرائيل دولة عظمى وهي من أصغر دول العالم واقتصادها هو أصغر حتى من اقتصاد دولة الإمارات؟

      دولة الإمارات هي عظمى أكثر من إسرائيل.

      • نعم من اصغر دول العالم لكنها رائدة في كل المجالات ومن هنا تأتي عظمتها! يكفي ان دول عظمى كالصين مثلا تشتري السلاح الاسرائيلي لكي تستنسخ تكنولوجيته فهي لا تمتلك تكنولوجيا بمستوى اسرائيل! امريكا نفسها استفادة من تعديلات اسرائيلية اجرتها اسرائيل على طائرا الاف16 واستسختها ايضا وطبعا اسرائيل تتربع على عرش اقوى الدول عسكريا (بعض التصنيفات تضعها كرابع اقوى دولة في العالم) وتصنع بعض افضل صنوف الاسلحة في العالم,,, في كل المجالات العلمية والتكنولوجية تجد روادها يهود واسرائيليين, على سبيل المثال الانترنت اكثر من 80% من مواقعه كتبت بلغة برمجة طورها مهندسين اسرائيليين وهي لغة php,, طبعا مع الاشارة ان المواقع الكبرى في الانترنت هي من تصميم يهود كموقع google وموقع facebook وموقع metacafe وغيرها الكثير! من اكبر شركات بورصة NASDAQ شركات اسرائيلية ,,, اسرائيل لديها برائات اختراع اكثر من الدول العربية مجتمعةبكثير فهي تمتلك 7652 برائة اختراع (ملاحظة دولة الكاز الامارات التي تفتخر بها لديها فقط 32 برائة اختراع مسجلة!) كما ان اسرائيل اكثر دولة بالعالم تنفق على البحث العلمي كنسبة ,,,, طبعا هذا الكلام كله غيظ من فيض ومن المعيب ان تقارن دولة تعيش على تصدير البترول ولا تنتج شيئا اخر سوى التمر والعجوة ولبن الابل ربما ودولة تنتج كل شيئ بل تنتج اعظم الامور التي تعتاش البشرية عليها ولا يمكن التخلي عنها ,,, ملاحظة بالنسبة للاقتصاد دخل المواطن الاسرائيلي يقارب ال40 الف دولار سنويا وهو من اعى الدخول في العالم وهو طبعا اقل من دخل واطني دول الكاز والغاز والتي تتربع على عرش اعلى الدخول في العالم وستبقى الى حين نفاذ البترول طبعا.

      • كلمة “القوى العظمى” هي ليست تعبيرا عاطفيا ولكنها مصطلح سياسي له معان محددة. انظر هذا المقال، وانظر إلى قائمة القوى العظمى. أين هي إسرائيل من القوى العظمى؟ إذا كنت معجبا جدا بإسرائيل فهذا لا يغير من حقيقتها. هذه دولة صغيرة لا يمكنها أن تصمد في حرب شاملة أمام قوة عظمى أو حتى أمام قوة إقليمية كبيرة كإيران.

  2. ربما تكون على حق انا لست مختصا بالسياسة ومصطلحاتها ,, عموما من المؤكد ان اسرائيل اعظم من كل دول المنطقة وتتفوق عليها بكل شيئ وربما لا يتفوق عليها سوى الدول الثمانية الصناعية الكبرى ومع ذلك تجاريها اسرائيل في كثير من المجالات وتتصدر اسرائيل بكثير من المجالات الانسانية كما ذكرت في تعليقي السابق بشكل شبه مفصل وربما بحسابات النسبة والتناسب اسرائيل هي الاعظم عالميا! وطبعا لا مجال للمقارنة مع دولة العمائم والملالي ايران! عموما الحروب الحديثة لم تعد تعتمد على الحجم والكم بل على التكنولوجيا ودعنا لا ننسى هزيمة العرب في حرب 67 امام اسرائيل مع انهم يفوقونها عددا بكثير لكنهم متخلفين عنها تكنولوجيا ,,,, ايران كقوة عسكرية ليست متطورة تكنولوجيا بل جزء كبير من ما يصور من قدرتها هو مجرد بروبغندا اعلامية لا تقل سخافتا عم جهاز الكفتة لعلاج الايدز الذي انتشر خبره في مصر,, مثلا ادعت ايران انها صنعت بديل لصواريخ s300 واظهرتها بعروض عسكرية ليتبين لاحقا ان ما عرضته ايران هو مجرد “براميل ملحومة على بعضها” واتدعت انها قامت بتصميم طائرة شبح وهو ما اثار سخرية الخبراء اذ ان ما عرضته هو مجرد نموذج شكلي وليس طائرة! ,,,,,,,,,, وبالمناسبة انا لست اسرائيليا ولا اعتبر اسرائيل صديقة (ولا عدوة طبعا) لكن الحقائق يجب ان تقال, فمثلا ان كنت اكره امريكا لا يعني ان اقول ان امريكا دولة ضعيفة فقط لانني اكرهها, العرب لطالما قللوا من اسرائيل وقدرتها ولطالما اكلوا “الخوازيق” نتيجت استهتارهم بعدوهم وفشلهم بتقدير قوته واصرارهم على الشعارات الجوفاء السخيفة كشعار نصرالله ان اسرائيل اوهن من بيت العنكبوت.

    • هزيمة العرب في 1967 لا تدل على تفوق إسرائيل في أي مجال. هذه الهزيمة تدل فقط على تخلف ثقافي كان (وربما ما زال) يسيطر على العرب.

      لو أن العرب كانوا جادين في محاربة إسرائيل لما كانت هزيمة 1967 حصلت. مشكلة العرب هي أنهم بائعوا كلام. هم لم يكونوا بالفعل يستعدون لمحاربة إسرائيل ولم يكونوا يملكون خططا للتعبئة الشاملة والحرب الشاملة ضد إسرائيل. فكرة الحرب ضد إسرائيل كانت بالنسبة لهم مجرد كلام في الهواء وليس أكثر من ذلك.

      لو أن العرب أخذوا موضوع محاربة إسرائيل بجدية لكانت نتيجة الحروب العربية-الإسرائيلية مختلفة، ولكن المشكلة هي أن الدول العربية لم تكن يوما تملك النية الجدية لمحاربة إسرائيل. كل الحروب بدأتها إسرائيل ذاتها وليس العرب. الحرب الوحيدة التي بدأها العرب في عام 1973 أدت إلى هزيمة كارثية لإسرائيل، ولولا أن السادات أوقف القتال لكانت إسرائيل اضطرت للانسحاب من الأراضي التي احتلتها في عام 1967.

      إسرائيل في حقيقتها هي دولة لا تساوي نصف فرنك مصدي، ولكن ملك الأردن أقنعكم بأنها دولة عظمى لكي يبرر تحالفه معها. هذه هي القصة ببساطة.

      شكري القوتلي في سورية فعل نفس الشيء. هو تواطئ مع إسرائيل وسهل قيامها بحجة أن العرب لا يملكون القدرة على منع ذلك! هو طبعا كان مجرد دجال.

      • صديقي نحن لسنا اطفالا حتى يقنعنا الملك اوغيره بشيئ فالواقع موجود لمن يريد ان يراه اما “المضحوك عليهم” فهم من يصدقون كلام ما يسمى مقاومين اسرائيل والذين هم بطبيعة الحال اسوء من اسرائيل بكثير! وبالمناسبة اغلب الشعب الاردن مضحوك عليه من قبل هؤلاء وليس من الملك وجماعته,, لو كانت اسرائيل لا تساوي فرنك مصدي كما تقول لما وصلت لما وصلت اليه من تقدم تكنولوجي وعلمي واقتصادي وعسكري مبهر! هذا التقليل من اسرائيل هو بالضبط ما تفضلت به من ان العرب لا يأخذون اسرائيل بجدية! ,, اسرائيل ليست ضعيفة هذا هو الواقع الذي يجب ان نتكيف معه تماما كما تكيف سكان المنطقة قديما مع الفتح الاسلامي وبات امرا واقعا واسرائيل ايضا امر واقع وليس من الجيد هزيمتها اصلا لو كان بالامكان ذلك! فمن سيأتي بعدها؟ حماس,داعش,ايران وعملائها! كل هؤلاء اسوء من اسرائيل بكثير.

  3. أضعف من بيت العنكبوت…
    وبالوقائع…
    ولكننا لا نريد أن نعترف…
    عند العربي مشكلة وهي الغيرة من الفحولة…
    لا يستطيع العربي التصديق أن هناك شخص أفحل منه.. حتى وإن كان هذا الشخص عربي مثله..
    يفقد العربي صوابه إن هو عَلم أن هناك شخص حقق ما لا لم يحققه، فما بالك إن كان هذا الشيء هو نفسه ما يدعو إليه العربي ليل نهار..
    إن إنجازات المقاومة في إذلال إسرائيل واضحة ولا داعي لتعدادها.. والعربي الذي لا يريد أن يصدق فلن يصدق مهما شرحنا له..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s