
المرحلة الأخيرة في سوريا شهدت نوعا من التقارب والتنسيق التركي-الأميركي ضد روسيا.

لو قال لنا شخص ما قبل 10 سنوات أن تركيا ستتدخل في ليبيا عسكريا بمفردها فماذا كنا سنظن؟

تحليلات الإعلام العربي للوضع في سوريا غالبا ما تصور الروس على أنهم القوة المهيمنة المسيطرة التي بيدها كل شيء وترسم كل شيء، وبنفس الطريقة تلك التحليلات تصور الهجوم الروسي في إدلب حاليا على أنه نابع من تخطيط روسي استراتيجي يهدف لتحقيق مصالح وأهداف روسية عميقة.
هذا الخبر من رويترز يكشف السبب الذي أغضب المخابرات الأميركية مجددا وجعلها تعاود الضغط لخلع محمد بن سلمان.