ما هو السبب الصحيح لظاهرة تأييد بشار الأسد؟

قيل الكثير حول الأسباب التي تدفع بعض الناس لتأييد بشار الأسد.

أشيع النظريات التي طرحت هي أن العلويين والأقليات يؤيدونه لأنهم مستفيدون منه. حتى لو فرضنا أن هذه النظرية كانت صحيحة في بداية الثورة فإنها لم تعد كذلك الآن. العلويون والأقليات تعرضوا لنكبة كبرى في ظل بشار الأسد وليس من المنطق أن نقول أنهم مستفيدون منه. (إذا كانت هذه هي فائدته لهم فكيف سيكون ضرره؟)

النظرية الأخرى التي طرحت هي أن بعض الناس يؤيدون بشار الأسد لأنه يمثل النظام والاستقرار والأمان. هذه النظرية لا تفسر استمرار بعض الحلبيين في تأييد بشار الأسد حتى الآن.

بعض الناس الساكنين خارج سورية يبررون تأييدهم لبشار الأسد بحجة أنه وطني ويقاوم إسرائيل. طبعا هذا الكلام لا يستحق التعليق عليه من شدة تفاهته (ما هذه الوطنية التي مسحت الوطن من أساسه؟ وما هذه المقاومة التي حققت لإسرائيل أكثر مما كانت تحلم به؟)

ما سأقوله الآن سيزعج بعض الناس وسيعتبرونه إساءة لهم، ولكنه الواقع الذي يجب أن يقال.

الأحداث الأخيرة في سورية والعالم العربي كشفت أن هناك فئة من الناس ما تزال تحمل عقلية القرون الوسطى. مثلا الأشخاص الذين يؤيدون داعش وجبهة النصرة لا يمكن أن يكونوا منتمين لزماننا. نفس الأمر ينطبق على من يؤيدون بشار الأسد.

ظاهرة تأييد بشار الأسد هي في حقيقتها ليست أكثر من جهل وترد ثقافي. بعض الناس لا يفهمون القيم المعاصرة من قبيل حقوق الإنسان والقوانين ونحو ذلك. هم ربما سمعوا بهذه المفاهيم من الإعلام، ولكنهم لم يعيشوها ولم يتعرفوا عليها بشكل عملي. لهذا السبب هم لا يفهمونها.

من يريد فعلا أن ينهي الظواهر الشاذة من قبيل داعش وبشار الأسد لا بد أن يعمل على إنشاء نموذج جديد في سورية يكون بديلا لهذه الظواهر.

إذا تعرف السوريون بشكل عملي على القوانين والنظام وحقوق الإنسان والديمقراطية فهم سيكفون عن تأييد داعش وجبهة النصرة وبشار الأسد.

9 آراء حول “ما هو السبب الصحيح لظاهرة تأييد بشار الأسد؟

  1. رسالة لـ (هاني).. تحيّة ،،،

    في كلّ مرّة كنتُ أقرأُ فيها ما تكتُب، كنتُ أتردّد في الرّد والتعليق !!.. ولكن هذه المرّة قرّرتُ الرّد !! – رغم انشغالاتي..

    هذه مجوعة من التساؤلات الفكريّة والمنطقيّة، تحتاج منك إلى إجابات .. فهلاّ تكرّمتَ بالإجابة عليها ؟ وهي ما يلي:

    أولاً: إنّ مُجمل جهدك الكتابي يصبُّ في تأييد ما تسمّيه أنت بـ (الثورة السوريّة).. صح ؟
    وهذا يعني أنّك مقتنع أنّ ما يجري سوريا، هو ثورة !! .. صح ؟
    السؤال: ما هي – بنظرك – المواصفات اللاّزمة للثورة الصحيحة ؟؟!!.. وما هي مواصفات الثائر الحق ؟؟!!..
    ومتى برأيك يصح ويجوز حمل السلاح ضد السلطة ؟؟!!.. وعليه، هل ما يجري في سوريا ينطبق عليه إسم (ثورة) ؟؟!!..

    ثانياً: أنتَ في ذات الوقتَ تقول أنّك ضد (داعش والنصرة) .. وهذا يعني – ظاهراً – أنّك تؤيّد بقيّة الفصائل المسلّحة،
    ومنها ما يسمّى بـ (الجيش الحر).. صح ؟
    السؤال: إذا كنتَ كما تقول، فعلى مَن تستند في دعمك لما تسمّيه ثورة ؟؟!!.. وما الذي تقوم بقيّة الفصائل المسلّحة الأخرى على الأرض ؟؟!!.. وما هو مشروعها وما هي أهدافها وما هي وسائلها ؟؟!!.. وهل كلّ ذلك بنظرك صحيح ؟؟!!..

    ثالثاً: إنّ كلّ جهدك منصبّ على ترسيخ فكرة (بشّار الأسد مجرم !! .. بشّار الأسد دمّر سوريا !! .. بشّار الأسد قتل الشعب السوري .. بشّار الأسد .. بشّار الأسد !!)..
    حسناً.. السؤال: إذا كان بشّار الأسد في نظرك، فهو مَن قتل الشعب السوري !.. فهلاّ أخبرتنا، كيف كان دور الفصائل المسلّحة التي تؤيدها وتراهن عليها، في حماية الشعب السوري ؟؟!!.. وكيف تمثّلت هذه الحماية منها للشعب السوري ؟؟!! ..
    وهل عندما تسيطر المعارضة المسلّحة على منطقةٍ مّا، هل هي أحرزت مُسبقاً موافقة ورضا أهل تلك المنطقة على ذلك ؟؟!!.. وهل عندما تسيطر المعارضة المسلّحة على منطقةٍ مّا مأهولة بالسكان، هل تكون عمليّاً دافعت عنهم وحمتهم من النظام ؟ أم أنّها عرّضت حياتهم ومصالحهم للخطر ؟؟!!… وهل الغاية تبرّر الوسيلة ؟؟!!.

    رابعاً: إنّك تنفي أنّ ما يجري في سوريا، هو مؤامرة ،، بل هي بنظرك ثورة شعبيّة ..
    فهلاّ أخبرتنا، ما هو دافع أمريكا والغرب في دعم ما تسمّيه ثورة سورية ؟؟!! ، وما هو دافع إسرائيل ؟! ، وما هو دافع تركيا ؟! ، وما هو دافع العرب ؟ ، وما هو دافع السعودية ؟؟!! ، وما هو دافع قطر ؟؟!! .. وهل كلّ هؤلاء يدعمون ” الثورة ” حبّاً بالشعب السوري ؟ وحرصاً منهم في الدفاع عن حقوق الإنسان السوري ؟؟!!.. وما هي نتائج دعمهم ” للثورة ” ؟؟!!

    خامساً: أنتَ تتّهم مَن يؤيّدوا بشّار الأسد، بأنّهم ” عبيد بشّار ” !!.. وأنّهم ” جهلة ” !! .. لأنّهم لم يُحكّموا عقولهم وفكرهم..
    إذنً.. أنتَ لست من “عبيد بشّار” ولست من “الجهلة” .. لأنّك إنسان حرّ، ومفكّر ..
    حسناً.. أظهر لنا علمك، ومنطقك في التفكير، وبراعتك في الإقناع .. وأجب لنا عن التساؤلات السابقة في إحدى مقالاتك..

    سادساً: مقتضى مقالاتك.. أنّ بشّار الأسد مجرم، وهو يجثم على صدر الشعب السوري بالقوّة..
    حسناً: هل بإمكانك أن تجيب على هذا السؤال المهم جداً والمحوري، وهو:
    (هل غالبيّة السوري – اليوم – تؤيّد المعارضة السوريّة أكثر ؟ أم تؤيّد بشار الأسد أكثر ؟) !!

    سابعاً: هل برأيك يوجد حل ومخرج منطقي لما يجري في سوريا، لإنهاء معاناة الشعب السوري من نظام بشار الأسد ؟ أو لا يوجد ؟ .. وإذا كان يوجد حل ومخرج ، فما هو برأيك ؟؟!!..

    * تلك كانت (بعض التساؤلات) الهامّة،، فتكرّم وخصّص مقالاً واحداً، تجيب فيه على كلّ تساؤلاتنا السابقة، كي نقتنع بمنطق تفكيرك الرّصين، وبحججك الدّامغة .. علّ الله يهدينا بسببك !! .. ونكون لك من الشكرين …

    ** لفت نظر: إجاباتك تعني مصداقيّتك أمام متابعيك ،، وعدم الإجابة تعني العكس..

    ** (( بانتظار الإجابات في المدوّنة – حصراً )) .. كي يستفيد الجميع …

    والسلام ،،،

    • أخي لا أريد أن أرد على أسئلتك لأنني بصراحة رددت عليها من قبل.

      أنا لست محاميا للثوار أو غيرهم. من يقرأ مدونتي سيجد أنني انتقدت الثوار والدول الداعمة لهم بنفس مقدار انتقادي لبشار الأسد والدول الداعمة له.

      في المقابل أنا أثني على الأشياء الجيدة عندما أراها. هناك الكثير من التدوينات التي امتدحت فيها أمورا جيدة عند معارضي بشار الأسد أو مؤيديه. مثلا قبل فترة امتدحت الائتلاف الوطني السوري بسبب نجاح انتخاباته.

      ليس من العقلانية التغاضي عن جرائم بشار الأسد الهائلة واعتبارها غير موجودة. هذا شيء معيب.

      • الردود..

        أولاً: بخصوص قولك: (لا أريد أن أرد على أسئلتك لأنني بصراحة رددت عليها من قبل).. فأقول..
        أ- أنا أتابع مدونتك بشكل جيّد، ولم أرَ أنّك تعرّضت للرّد على تلك الإشكالات المنطقيّة !!.
        ب- ثمّ لنفترض أنّك رددت عليها سابقاً.. ما المانع من أنّك تجمعها في مقال واحد، وتنشرها في مدوّنتك ؟!!..
        ج- إنّ كلمة (لا أريد).. تستبطن عجزاً وهروباً !! .. فهل تقبل على نفسك الإنهزام ؟!!
        ولو كنتَ فعلاً أجبتً عليها من قبل لما بدأتَ بكلمة (لا أريد) !!..
        بل قلتَ مثلاً: (كلّ تساؤلاتك تلك أجبتُ عليها من قبل …. )!!..

        ثانياً: بخصوص قولك: ( أنا لست محاميا للثوار أو غيرهم) !!.. فأقول:
        بلا شك أنتَ محامٍ لهم، وهذا واضح وجلي جداً من كتاباتك – حتّى لو انتقدت من حينٍ لآخر بعض تصرّفاتهم..
        ألستَ تدعم – بالمجمل – ما تسمّيه ” ثورة سورية ” ؟!.. وهل يعقل أنّك تدعم الثورة، ولكنّك لا تدعم ” الثوّار ” ؟!! ..
        إذن فأنت داعم ومؤيّد .. وبالتالي أنتَ محامٍ ومدافع عنهم، أليس كذلك ؟!!.. أم أنّك تدافع فقط عن (فكرة الثورة) ؟!!..

        – ومثل هذا الأمر ينطبق على من يدعمون (بشار الأسد)، فهم أيضاً ينتقدون بعض أداءه وتصرّفاته هنا وهناك..
        ولكن هذا لا يعني أنّهم لا يؤيّدونه ولا يحامون عنه.. أليس كذلك ؟!!..

        ثالثاً: بخصوص قولك: (ليس من العقلانيّة التغاضي عن جرائم بشار الأسد الهائلة واعتبارها غير موجودة. هذا شيء معيب) !!.. فأقول:
        – وهل من العقلانيّة التغاضي عن جرائم جميع أشكال المعارضة المسلّحة ؟؟!!.. أليس ذلك أمرٌ معيب ؟؟!!
        – ثمّ أنّك لا يحقّ لك أدبيّاً وأخلاقيّاً .. أن توصّف أحد جهتي الصراع بالإجرام، إلاّ بعدما تؤسّس فكريّاً للمنطق الذي تستند عليه في تحليلاتك وحكمك.. وهذا يتطلّب ويستوجب منك أن تجيب على كلّ تساؤلات التأسيس الفكري التي سألتك إيّاها، حتّى تقنع متابعيك أنّك تنطلق من فكر رصين وعميق، لا من أهواء وأحقاد !!!.

        رابعاً: لا مخرج ولا مناص لك إلاّ بالإجابة على جميع تلك التساؤلات.. كي تحظى بالمصداقيّة أمام متابعيك..
        أمّا تجاهلك لتلك المجموعة الكبيرة والمهمّة من الأسئلة.. بقولك: (رددتُ عليها من قبل) !! .. فهذا لا ينفعك بشيء !!.
        – ليس مطلوباً أن نراجع أرشيف مدوّنتك مقالاً مقالاً، كلمةً كلمة، كي نعثر على إجابة مبتورة هنا، وإجابة مجتزأة هناك !.
        – أنتَ ادّعيت أنّك رددتَ على تلك التساؤلات من قبل، وأنتَ صاحب المدوّنة وأقدر الناس على بيان ردودك فيها لنا..
        (وعلى المدّعي البيّنة) !!..

        ختاماً: إنّ تلك التساؤلات لم أطرحها عليك لمجرّد التسلّي.. طرحتها لأضعك على المحك أمام متابعيك ..
        فإن كنتَ ذو مصداقيّة فأجب عليها – ولا تتهرّب.. وإلاّ فقل أنّك تكتب للفضفضة وفش الخلق – فحسب !!
        وإذا أصرّيتَ على عدم الإجابة، فأنت تقرّ أمام متابعيك، أنّ الأسئلة صعبة، وأنّك غير كفء للإجابة عليها !!..

        (إحترم عقول القرّاء .. كي يحترموا ما تكتب)…

  2. رسالة (2) لـ (هاني).. تحيّة،،،

    مضت 3 أيّام، ولم تجب على تساؤلاتي !!!..

    بدايةً: دعني أسألك:
    – أنتَ تكتب لنفسك ؟ أم تكتب لقرائك ؟!
    – أنتَ تكتب لمؤيّديك في الرأي حصراً ؟ أم تكتب للجميع بما فيهم مخالفيك ؟!
    إذن .. لما تتجاهل الإجابة على تساؤلاتي ؟؟!!
    – هل سمعت بعالم الدين، أو طبيب – مثلاً – سأله أحد يستفتيه في مسألة أو يسأله عن أمر، وردّ عليه: (لا أريد أن أجيك على هذا السؤال، لأنّي أجب عليه سابقاً، أو أنّي ذكرت إجابته في كتاب فتاواي / أو في برنامجي السابق ؟؟!!)
    – إذا كنتَ لا تؤمن بالكتابة التفاعليّة مع القرّاء، إذن لماذا وضعتَ مساحة لهم للتعليق ؟!.. ومن هو الملزم أدبيّاً بالإجابة على استفسارات وتساؤلات القرّاء ؟!.
    – إنّ التساؤلات التي طرحتها عليك، هي ليست تساؤلات هامشيّة وفرعيّة. بل هي منطقيّة ووجيهة، وفي صميم البناء الفكري والمنطقي للقضيّة السوريّة.. وبالتالي فإنّ تجاوزها أو تجاهلها يخلّ كثيراً بصحّة الموقف المتّخذ منها..
    – إذا كنتَ تكتب لنشر الفكر الصحيح والتوعية، فإنّ عليك مسؤليّة أخلاقيّة في مساعدة ” عبيد بشار الأسد ! ” على التحرّر من عبوديّتهم !!.. وذلك لا يكون إلاّ بالإجابة على تساؤلاتهم الوجيهة..
    أم أنّك تكتب لغايات أخرى ؟؟!!..
    – من الواضح جداً أنّ لديك المتّسع من الوقت للكتابة.. لذلك بإمكانك في مقال واحد أن تجيب على تساؤلاتي تلك، ودون عناء..
    – ما المشكلة في أن تخصّص من وقت لآخر مقالاً واحداً من مقالاتك، تتفاعل فيه مع متابعي مدوّنتك، وتجيب فيه على تساؤلاتهم (الوجيهة) ؟!.. أم أنّ ذلك ينقص من مقدارك وقيمتك ؟؟!!.

    – إنّ أيّ شخص اليوم لديه أحد أربع خيارات أمام الأزمة السوريّة، وهي:
    1- أن يكون ضد بشار الأسد، ومع المعارضة السلميّة حصراً..
    2- أن يكون ضد بشار الأسد، ومع جميع فصائل المعارضة المسلّحة..
    3- أن يكون ضد بشار الأسد، ومع بعض فصائل المسلّحة حصراً..
    4- أن يكون ضد بشار الأسد، وضد كلّ المعارضة السوريّة أيضاً.

    – ومن الواضح جداً أنّك – على الأقل – مع بعض الفصائل المسلّحة.. لأنّك تؤيّد “الثورة والثوّار”. فمع مَن أنتَ بالتحديد ؟؟!!.. كي نفهمك بشكل أوضح..
    دعك من العموميّات وكن أكثر وضوحاً وصراحةً مع قرّائك ..
    – أنت تكتب باستمرار ضد بشار الأسد، ولم توفّر قلمك فيه.. لدرجة أنّه يُخيّل لمن يتابع مقالاتك، أنّك مصاب بعقدة “بشار الأسد” !!..
    طيّب.. فهمنا منك أنّ بشار الأسد طاغية ومجرم – كما تقول، فهلاّ تكرّمت وأبنْتَ لنا أنت (مّن تؤيّد بالتحديد ممّن تسمّيهم ” الثوّار ” ؟!.. ولمااااذا ؟؟!!)..

    – إنّ جُلّ ما تتّهم به أنت بشار الأسد، هو أنّه بنظرك (مجرم وقاتل لشعبه، وهو مَن دمّر سوريا) !!.. أليس كذلك ؟؟!!..
    حسناً.. مؤيّدوا بشار الأسد يقولون : (المعارضة السوريّة المسلّحة (جميعها) هي المجرمة والقاتلة، وهي مَن تسبّبت في تدمير سوريا),, وأنّ اتّهام بشار الأسد بذلك هو من باب (رمَتني بدائها وانسلّت) !!..
    فبماذا تستطيع أنت أن تردّ عليهم ؟!.. ومَن هو الحكم والفيصل فيما بين التهمتين ؟.. هل هو الحبّ والكره ؟ أم هو المنطق السليم ؟
    هل ستقول لهم: إذهبوا إلى اليوتيوب وشاهدوا الأفلام ؟؟!! أو شاهدوا قناتي الجزيرة والعربيّة ؟؟!!..
    وهل هم بظنّك ينكرون وجود حرب ودمار وقتل وضحايا ؟!!..

    ولكنّ الإشكاليّة تبقى.. الحقّ مع مَن ؟ .. أو مع مَن أغلب الحق ؟ ولماذا هذا الطرف أكثر إصابة وحقّانيّة من الطرف الآخر ؟؟؟؟؟
    إنّه لا يوجد سوى المنطق السليم عاصماً من الزلل في التفكير.. والتفكير المنطقي يُستحصَل عليه من الإجابة على تساؤلات العقل التأصيليّة، والمجرّدة من الأهواء والرغبات..

    الخلاصة..

    أنا أدرك أنّك متفاجىء بتساؤلاتي.. لأنّك تعوّدتَ منذ عام 2011 م تكتب ولا أحد يُشكِل عليك.. حتّى ظننتَ أنّ ما تكتبه هو الحقّ المطلق، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه !!!..
    وبلغ بك هذا الشعور إلى حدّ الإساءة والتطاول على الغير، ووصف جميع مّن يؤيدون الرئيس بشار الأسد بأنهم ” عبيد بشار ” !!..
    – مَن يصف الآخرين بالعبيد، عليه أن يثبت أوّلاً أنّه حر.. وحريّة الفكر تعني قدرته على النفاذ إلى العمق، وعلى التأصيل الفكري الصحيح، والإجابة على التساؤلات الوجيهة..

    – أنا أريد أن أنبّهك إلى أنّ استمراك في تجاهلك للأسئلة، سيترك انطباعاً سلبيّاً في أذهان متابعيك، عنك وعن مدوّنتك !!..

    ** لذلك أنا أعطيك فترة (أسبوعين) إضافيّة، للتفكير وللإجابة على (جميع تساؤلاتي التي في الرسالة الأولى)..
    وأتمنّى أن ألقى إجاباتك – (بعد عودتي من العُمرة إن شاء الله) – منشورة في مدوّنتك (قُبيل نهاية الأسبوعين)..

    والسلام ،،،

    * للرّاغبين من القُرّاء في التواصل معي شخصيّاً حول هذا الموضوع، هذا هو إيميلي (فوق السحاب) :
    Alghareeb2@hotmail.com
    – برجاء أن يكون عنوان الإيميل هكذا: (حول مدوّنة هاني/ ……..(أكتب ما تريد) ).

    • اليوم كنت أريد أن أكتب مقالا عن قضية اليمن وموقف آل سعود منها. بعدما كتبت بضعة أسطر مسحتها وقررت ألا أكتب شيئا، بسبب ضيق الوقت الذي لدي.

      ملخص ما كنت أريد أن أكتبه هو أن آل سعود منعوا اليمن من عضوية مجلس التعاون الخليجي وعزلوه وهمشوه وكأنه ليس موجودا في الجزيرة العربية، ولكنهم الآن صاروا يتحدثون عن التمدد الإيراني فيه.

      صدقني أن هناك الكثير من المقالات التي أردت أن أكتبها ولكنني لم أكتبها. بعضها كتبت جزءا منه ثم مسحته.

      مثلا أنا أريد أن أتحدث عن قضية وفاة الملك السعودي. أنا أريد أن أدعو من سيأتون بعده للشروع في إصلاح جدي.

      وطبعا أنا لدي كلام حول التطورات المهمة التي تجري في الحسكة.

      قبل فترة شرعت في نشر مقالات عن اللغة التركية. أنا نشرت جزءا منها ولم أنشر ما تبقى، رغم أنه مكتوب لدي وجاهز، ولكن تنقيحه ونشره يحتاج للكثير من الوقت.

      حاليا أنا أركز على مقالات النحو العربي باللغة الإنكليزية. عندما يتاح لي وقت للكتابة فإنني أستغله لإنجاز هذه المقالات.

      الرد على تعليقات القراء هو أمر مهم جدا في رأيي، وأنا أعلم أن عدم الرد على التعليقات يجعل المتابعين ينزعجون مني، ولكنني لا أستطيع أن أرد على التعليقات، خاصة وأن الرد سيتحول إلى نقاش. أنا أتمنى أن أناقش الإخوة المعلقين، ولكن هذا أمر مرهق ويتطلب جهدا ووقتا لا يقل عن الجهد والوقت اللازمين لكتابة المقالات.

      • الرسالة (3) والأخيرة لـ (هاني) ..

        – بات واضحاً لديّ أنّك تتعمّد التهرّب من الإجابة على تساؤلاتي !..
        – في البداية قلتَ أنت: (لا أريد أن أردّ على أسئلتك لأنني رددتُ عليها من قبل).. ولم تبرهن على ادّعائك هذا مطلقاً ..
        ثم عدتَ وقلت: (لا أستطيع الرّد بسبب ضيق الوقت) !!
        فأين الصدق في كلامك ؟!..
        – إنّ ما كتبتُه أنا لك ليس مجرّد تعليقاً عادياً على مقال من مقالاتك حتّى تتجاهله بذريعة ضيق الوقت.. بل هي تساؤلات أساسيّة وجوهريّة تتّصل بالبُنية الفكرية لك ككاتب.. وهي في ذاتها حقٌ للقرّاء الذين يقرأون لك.
        – وإنّ تذرّعك بضيق الوقت لا ينفعك كعذر، فأنت تكتب كلّ يوم – تقريباً – منذ أربع سنوات. فكيف ليس لديك وقت لترد ؟!..
        – لقد كتبتَ أنت في خلال أسبوعين مهلة الرّد (17 مقال)، فكيف تدّعي أنّ ليس لديك وقت لترد ؟!!.
        علماً بأنّ ردّك على تلك التساؤلات كان أولى من كتابة بعض تلك المقالات.
        – إنّ تساؤلاتي كانت بمثابة فرصة لك لتوضّح لقرّائك البناء الفكري والمنطقي الذي تنطلق منه في تحليلاتك، والموقف الذي على أساسها تتّخذه في القضيّة السوريّة.. خصوصاً وأنّ مدوّنتك مختصّة بالدرجة الأولى بالشأن السوري..

        – إنّ تهرّبك من الإجابة على تساؤلاتي مردّه بتقديري يعود إلى أحد احتمالين أو كليهما، ولا ثالث لهما:

        الأوّل: أنّ لديك غرور بذاتك، وشعور زائد بالأنا.. وتشعر أنّ ما تكتبه أنت هو جدير بالقراءة والتعليق عليه، وما يكتبه غيرك لا يستحق الإهتمام !!.
        الثاني: أنّ لديك ضعفاً في التفكير المنطقي، وسطحيّة وضحالة في تحليل الأمور، لدرجة أنّك لم تستطع أن تردّ على تساؤلاتي على رغم أهميّتها الكبيرة !!.

        – إنّك تنطلق في كتاباتك (في الشأن السوري) من منطلق الحقد والضغينة والكره (لبشار الأسد وداعميه)، لا منطلق الفكر والمنطق..
        وأنتَ لا تختلف في جوهر تفكيرك عن ثورجيّيّ فنادق الخمس نجوم ، بالتشبّث بفكرة أنّ المهم أن يسقط بشار الأسد، ولو كان الثمن دمار كلّ سوريا، ومقتل وتشريد كلّ أهلها !!. وبعد ذلك يحّلها ألف حلاّل مع الإرهابيّين والتكفيريّين !!..

        – لديك الوقت الكافي دائماً لتنفث أحقادك ضد بشار الأسد .. ولكن ليس لديك الوقت لتكتب لقرّائك (لماذا أنتَ ضد بشار الأسد ، ومع مَن تسمّيهم زوراً بالثوّار ؟!!).. أليس ذلك معيباً ؟؟!!.
        – أليس منتهى الضعف – وأنت صاحب المدوّنة – عندما تعجز أن تخاطب عقول القرّاء لا غرائزهم وأهوائهم، فتقنعهم بصوابيّة الثورة المزعومة ضد بشار الأسد ؟؟!!..
        – لقد صدّعتَ رؤوسنا بتكرار قولك: (بشار الأسد ليس له مستقبل في حكم سوريا) .. فعلى مَن وماذا تراهن في ذلك ؟؟!! .. على أمريكا ؟، على استمرار الإرهاب ؟ أليس ذلك مخجلاً ؟؟!!.
        – تفلستَ علينا أربع سنوات بمصطلح ” عبيد بشار الأسد ” ، وتحسب نفسك حرّاً !!، وأنت تنتشي فرحاً كلّما خرج تصريح من أمريكا أو الغرب ضد الأسد !!!.. أليس ذلك منتهى العبوديّة والإنبطاح لأمريكا ؟!!..

        موضوع للتحدّي:

        يا (هاني).. إنّك تتذرّع بضيق الوقت لديك عن الرّد على تساؤلاتي..
        حسناً، أنا أقترح عليك أن تكتب لنا (مقالاً فكريّاً) عن الأزمة السوريّة تضمّنه رؤيتك الفكريّة حولها: أسبابها – أخطاء النظام والمعارضة – المخرج المنطقي من الأزمة.

        ووضّح لنا في المقال رؤيتك لمآل الأزمة في سوريا، لا باعتبارها حدثاً قُطريّاً معزولاً، بل باعتبار أنّ الأزمة السوريّة قسّمت العالم إلى فسطاطين ومحورين ..
        محور همّه الأكبر إسقاط نظام بشار الأسد، وهذا المحور يمثّله ما يسمّى بعرب الإعتدال (السعودية – قطر – الإمارات – الأردن / ومصر – جزئيّاً بسبب الظرف الذي تمرّ به) مع تركيا وأمريكا والغرب، وإسرائيل. بالإضافة إلى ما تسمّيهم أنت ” الثوار ” المدعومين بالكامل من ذلك المحور. وأيضاً داعش والنصرة المصنّعتين أمريكيّاً وعربيّاً وتركيّاً وإسرائيليّاً.
        ومحور همّه الأكبر المحافظة على نظام بشار الأسد، وهذا المحور هو ما يسمّى بمحور الممانعة والمقاومة المتمثّل بـ (إيران – سوريا – حزب الله – العراق جزئياً – المقاومة الفلسطينيّة نسبياً). بالإضافة إلى روسيا والصين.

        فقارن لنا في المقال بين الفسطاطين والمحورين، ومع مَن أكثر الحقّ والصواب ؟ ووضّح لنا من وجهة نظرك لصالح مَن ستسير الأمور في النهاية ؟ .. هل سينتصر مشروع السعودية وقطر وتركيا وأمريكا، والثوار البواسل ؟! أم سينتصر مشروع إيران وسوريا (بشار الأسد) وحزب الله ؟ ومع أيٍّ من الفسطاطين والمحورين أنت ؟؟!! .. هل أنت مع عرب الإعتدال وأمريكا ؟ أم أنت مع محور الممانعة والمقاومة ؟ أم أنّك مع محور المقاومة دون بشار الأسد ؟!..
        أم تُراك أنت مع ” الثوّار البواسل ” حصراً ؟! ومن هم الثوّار بالتحديد الذين تعتبرهم أمل المستقبل السوري المشرق بديلاً لبشار الأسد ؟!.. هل هو ما يسمّى بالجيش الحر مثلاً ، أو ما يسمّى بالثوار المعتدلين – الذين تدرّبهم أمريكا ؟ أو جيش الإسلام ؟ أو …. ؟!.

        – أكتب لنا (أيّها الكاتب الحرّ) كي نفهم منك أكثر، ونتبنّى أفكارك عن بيّنة وقناعة، لا عن غريزة وهوى وانفعال.. علّك تستنقذنا من ضلالتنا نحن الذين تسمّينا – لسوء أدبك وصَلفِك – ” عبيد بشار الأسد ” !!!..

        * ((أنا أكيدٌ أنّك لا تجرؤ على طرح هكذا موضوع بهكذا عُمق وتحليل في مدوّنتك !.. لأنّك حينها ستضطرّ أن تكون أكثر وضوحاً مع قرّائك، وهذا ما لا تريده وتخشاه !!، فأنت تعتمد أسلوب المراوغة والتخفّي والغموض والتلوّن !!)).

        * ((لقد تحدّيتك بأسألتي، ولم تستطع الإجابة عليها.. لأنّك لا تكتب بفكر ومنطق، بل تكتب بحقد وكره))..

        * ((إنّ رسائلي لك، وردودك عليها، كشفت عورتك الفكريّة، وعرّت نواياك وأهدافك تجاه سوريا))..

        ** ((عموماً يا (هاني).. لقد تماديتَ كثيراً، وتجاوزتَ حدود اللّياقة والأدب، وضربتَ بالعقل والمنطق عرض الجدار !!.
        وحان وقت كشف زيفك وأضاليك..
        فكن متأكّداً أنّي سأقف لك بالمرصاد في مدوّنتك هذه ما لم تجب على جميع تساؤلاتي السابقة..
        فإن أبقاني الله حيّاً معافى .. في كلّ مرّة أقرأ لك تهجّماً على الرئيس المقاوم الأسد، أو تمجيداً منك لما تسمّيه ثورة أو ثوّار، سأردّ عليك (بطريقتي الخاصة) !!!.. لأفضح عورتك الفكريّة والأخلاقيّة أمام الملأ !!)).

        * للرّاغبين من القُرّاء في التواصل معي شخصيّاً حول هذا الموضوع، هذا هو إيميلي (فوق السحاب) :
        Alghareeb2@hotmail.com
        – برجاء أن يكون عنوان الإيميل هكذا: (حول مدوّنة هاني/ ……..(أكتب ما تريد) ).

  3. المهتمون بالشأن السوري يجب أن يقرؤوا هذا المقال:

    http://welati.info/nuce.php?ziman=ar&id=20252&niviskar=1&cure=3&kijan=

    هناك حرب حاليا بين بشار الأسد والأكراد. الوضع في الحسكة تغير كثيرا. الأميركان يدفعون الآن ملايين الدولارات لتقوية الحكومة السورية المؤقتة، وما يحدث بين الأكراد وبشار الأسد لن يؤدي لشيء سوى دفع الأميركان لدعم الأكراد بشكل أكبر. هم ربما يعلنون قريبا عن دعم علني ورسمي للأكراد السوريين.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s