اقتراح دريد الأسد هو الحل الصحيح للأزمة السورية

اقتراح وجيه من دريد الأسد:

إقرأ المزيد

متى سيتحرك العلويون لوقف إبادتهم؟

بالأمس قال باراك أوباما أن أميركا ستستمر في دعم المتمردين السوريين.

البيان التالي صدر عن فرانسوا هولاند:

http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/iraq/2014/06/19/%D9%87%D9%88%

دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى اجتماع لمجلس الدفاع المصغّر، لمناقشة الأوضاع في العراق، واعتبر أن وحدة العراق مهددة بسبب التقدم السريع للمتطرفين “داعش”.

وأعرب المجلس الفرنسي في نهاية هذا الاجتماع عن انشغال فرنسا بالمعطيات والظروف الخطيرة التي يعيشها العراق حالياً.

واستنكر المجلس الفرنسي للدفاع الهجوم الذي تشنه قوات “داعش” الإرهابية لأنه يمسّ وحدة العراق ويخلق تهديدات جديدة لاستقرار وأمن المنطقة.

ويقول البيان: “إن فرنسا تدين هذا الهجوم وتعرب عن تضامنها مع الشعب العراقي ضد الإرهاب، وأن الرد الحاسم للسلطات العراقية ضروري ولكنه لا يقدم إلا جزءاً من الحل لذلك”.

وأضاف البيان “لابد أن يكون الحل سياسياً لكي يكون حلاً شاملاً ودائماً، بدعم من مجلس الأمن الدولي ولهذا تتمنى فرنسا أن ينطلق حوار بين كل مكونات المجتمع العراقي حتى يتم تشكيل وبشكل سريع حكومة وطنية”.

وأوضح البيان أن الأزمة في العراق نتيجة مأساوية للوضع في سوريا، لقد نسج بشار الأسد منذ فترة طويلة علاقات مشبوهة مع المجموعات الإرهابية، وهو لا يحاربها بل يقوم باستخدامها ضد المعارضة السورية، والحرب التي يواصلها الأسد ضد شعبه تحبذ قيام منطقة مفتوحة للإرهاب بين سوريا والعراق.

وتمّنت فرنسا من أصدقاء الشعب السوري أن يوحدوا دعمهم للمعارضة التي تحارب المجموعات الجهادية، وأبدت استعدادها للإسهام في ذلك.

وقال البيان الختامي إن هجوم داعش في العراق يخلق حالة جديدة تعزز قدرات الإرهابيين في التحرك خارج هذه المنطقة (العراق وسوريا)، ومن هنا فإن خطة فرنسا لمكافحة الشبكات الجهادية سيتم تنفيذها بأقصى حزم.

لذلك تقوم فرنسا بتعزيز تعاونها مع شركائها الأوروبيين والدوليين من أجل إيجاد أجوبة منسقة وفعالة ضد التهديد الإرهابي، وهذا يتطلب عقوبات من الأمم المتحدة ضد الأفراد والكيانات والأحزاب الضالعة والمتورّطة في دعم الشبكات الجهادية أياً كانت جنسيتها.

وكان هولاند استمع إلى الأمير متعب بن عبدالله، وزير الحرس الوطني السعودي، حول إيجاد حل يتماشى مع الرؤية الأميركية والأوروبية، كما سيجتمع الجمعة مع رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، والاثنين المقبل مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني لإيجاد حل للأزمة.

أنا أريد أن أوجه سؤالا للعلويين في سورية (خاصة عقلاءهم وكبراءهم): هل ما زلتم تصدقون أكاذيب بشار الأسد؟

هل ما زلتم تصدقون أن هذه الحرب أوشكت على نهايتها؟

أنا حاولت أن أقرأ تعليق ناصر قنديل على ما يجري حاليا. هل تعلمون ما الذي يقوله الآن؟ هو يقول أن الغربيين سيتفاوضون مع بشار الأسد في شهر أيلول القادم!

قبل أيلول الماضي هو قال نفس الكلام، وقبل أيلول الذي قبله قال نفس الكلام.

أبواق بشار الأسد لا يكلون ولا يملون من إعطاء المواعيد الكاذبة لنهاية الحرب.

هم قالوا أن انتخابات بشار الأسد ستنهي الحرب، ولكنهم الآن غيروا كلامهم وأجلوا موعد نهاية الحرب إلى أيلول.

في أيلول سيؤجلون الموعد إلى تشرين الثاني.

في تشرين الثاني سيؤجلون الموعد إلى ربيع 2015.

وفي النهاية سيقولون أن رحيل باراك أوباما عن السلطة ومجيء رئيس أميركي جديد سينهي الحرب.

وعندما يتولى الرئيس الأميركي الجديد السلطة سيقولون أن الرئيس الجديد بحاجة إلى عام كامل حتى يغير السياسة الخارجية.

وبعد انتهاء العام سيقولون أن الرئيس سيغير موقفه بعد انتخابات الكونغرس النصفية.

وهكذا سيستمرون في إعطاء المواعيد الكاذبة حتى يحين موعد انتخابات بشار الأسد في 2021.

بشار الأسد سيستمر في إعطاء المواعيد الكاذبة حتى يموت ويورث السلطة لابنه من بعده.

ولكن السؤال هو هل سيظل هناك علويين حتى ذلك الوقت؟

أنا أخشى أن يفنى جميع العلويين قبل أن يتمكن بشار الأسد من توريث السلطة لابنه.

متى سيفهم العلويون أن الاستمرار في هذه الحرب هو مجرد عبث وانتحار؟

يجب على كبراء العلويين وزعمائهم ومشايخهم وعقلائهم أن يضعوا حدا لهذه المهزلة الأسدية المجنونة.

يجب أن يشكلوا وفدا يذهب إلى بشار الأسد ويطلب منه وقف الحرب فورا.

هذه الحرب هي ليست ضرورية. هناك مخارج عديدة لوقف الحرب.

أفضل وأسهل حل هو إنشاء إقليم فدرالي في الساحل.

ويجب أيضا أن تأتي قوات دولية لمراقبة وقف إطلاق النار.

هذا الحل هو الذي يحقق مصلحة العلويين.

الطاغية المجنون بشار الأسد لا يبحث عن مصلحة العلويين ولكنه يبحث عن تدميرهم كما دمر الكيان السوري.

لوثة السلطة أفقدته عقله، هذا إذا كان له عقل من الأساس.

تربية الأسد

هذا المقال يبين مثالا على التصرفات المخزية التي يقوم بها العلويون في سورية، وكما قلت في السابق فإننا يجب ألا نلوم العلويين، لأن هذه التصرفات هي ليست نابعة منهم ولكنها نابعة من التربية السيئة التي ربتهم عليها عائلة الأسد.

http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=773572&issueno=12965#.U4U_cigqRJQ

بيروت: «الشرق الأوسط»
لا يكتفي أبناء الطائفة العلوية في سوريا بتأييد ترشح الرئيس السوري بشار الأسد لانتخابات الرئاسة المقرر إجراؤها في الثالث من يونيو (حزيران) المقبل، بل يرفضون رفع أي صورة أو لافتة في أحيائهم لمنافسيه حسان النوري وماهر الحجار، في حين يسعى النظام إلى حشد المزيد من الدعم لتأييد الأسد في صفوف الطائفة مستعينا برجال الدين العلويين.

ويؤكد ناشطون في محافظة طرطوس ذات الغالبية العلوية لـ«الشرق الأوسط»، أن «سكان المدينة يعمدون إلى تمزيق صور المرشحين المنافسين للأسد بسبب عدم تحملهم فكرة أن ينافس أحد الأسد». وتكشف معظم التعليقات على صفحات الموالين للنظام على موقع «فيسبوك» عن تمزيق جميع الصور التي تدعم المرشحين الرئاسيين، الحجار والنوري في قرى طرطوس العلوية. أما في اللاذقية التي يتحدر من إحدى قراها الرئيس السوري بشار الأسد، فقد أشار ناشطون إلى أن «الصور القليلة التي رفعت لمرشحي الرئاسة المنافسين للأسد جرى وضعها في الأحياء السنية بعد أن رفض العلويون رفعها في أحيائهم».

ويبدي العلويون في سوريا تأييدهم لنظام الرئيس السوري بشار الأسد منذ بداية الصراع في (آذار) 2011. واعتمد الأسد على أبناء طائفته للإمساك بمؤسستي الجيش والأمن، مما ساعد نظامه على الصمود في وجه الاحتجاجات الشعبية. وأسهم دخول الصراع مرحلة العسكرة واكتسابه بعدا طائفيا من إصرار العلويين على موقفهم الداعم للأسد.

ويعرب عضو الائتلاف الوطني المعارض أنس عيروط عن اعتقاده أن المعركة بالنسبة للعلويين «كسر عظم في دفاعهم عن نظام قدّم لهم امتيازات كبيرة»، انطلاقا من ذلك فهم «لا يتعاملون مع صور المرشحين المنافسين للأسد بطريقة سياسية، وإنما بنفس طائفي يهدد امتيازاتهم ونفوذهم». وكشف عيروط المتحدر بأصوله من مدينة طرطوس لـ«الشرق الأوسط» عن أن «النظام السوري يعمد إلى الاستعانة بمشايخ الطائفة العلوية من أجل حشد المزيد من الدعم للأسد في انتخابات الرئاسة»، موضحا أن «تأثير هؤلاء المشايخ على الطائفة كبير جد».

ومن المرجح أن يعتمد النظام السوري بشكل رئيس على العلويين في انتخابات الرئاسة. ونقلت وكالة «رويترز» في تقرير أمس عن مدرّس علوي في مدينة القرداحة يدعى عبد الناصر سلمان (50 عاما) قوله إنه سينتخب «الأسد لأن المرحلة الحالية تحتاج إلى رجل شجاع مثل الأسد»، مضيفا: «أنا أحترم كل المرشحين، لكن المرحلة تقتضي وجود شخص نمر، أسد مثل السيد الرئيس».

ونقلت الوكالة في تقريرها، أن صورا للأسد ولأناس قتلوا خلال الصراع وأعلام سوريا تنتشر في كل زاوية في القرداحة من دون أن يكون هناك صورة واحدة لأي من المرشحين الآخرين المنافسين للأسد، ماهر حجار وحسان النوري.

وقال مواطن آخر من البلدة يدعى أمين إسكندر وهو يستند إلى عكاز ويضع صورة للأسد تحت سترته، إنه سينتخب الأسد بدمه وليس فقط بحبر القلم، في حين أضاف شاب من سكان قرداحة يدعى عبد الوهاب عبود: «نظل نحن والجيش واحدا. نبيد الإرهاب حتى آخر نقطة. وإن شاء الله نستطيع أن نحرر الجولان». أما ليث إسكندر، وهو من سكان القرداحة أيضا فأشار إلى أنه «يريد استعادة الأمن والأمان عبر انتخاب الأسد».

في المقابل، أفادت لجان التنسيق المحلية في مدينة جبلة بريف اللاذقية بأن «اللجان وزعت منشورات تدعو إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية». وأوضحت على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه «من أخطر وأقوى حملاتنا في جبلة توزيع أكثر من 300 منشور لمقاطعة انتخاب الرئيس». وأكدت أن «التوزيع شمل مناطق الجبيبات والعمارة وشارع الفروة وجب جويخة وعلى السيارات وأمام المنازل»، مشيرة إلى «مساعدة بنات وشباب من الطائفة العلوية في المدينة».

وتستعد سوريا لإجراء انتخابات برلمانية في الثالث من يونيو المقبل، بينما من المقرر أن ينتخب السوريون غير المقيمين في سوريا اليوم. وبات في حكم المؤكد أن يفوز الأسد بفترة رئاسية ثالثة مدتها سبع سنوات. ورغم وصف المعارضة والدول الغربية الانتخابات الرئاسية السورية بـ«المهزلة»، فإنها تعد الانتخابات الأولى التي يتنافس فيها أكثر من مرشح.

آل سعود السفلة يتباهون بإبادة العلويين

قناة “العربية” التابعة لآل سعود بثت بالأمس خبرا يقول “المعارضون السوريون يقتحمون ريف اللاذقية”.

هذه الأنباء تزامنت مع تصريح للعاهر الأردني قال فيه أن “تقسيم سورية خطير جدا”. هو على ما يبدو يقصد ما يلي “نحن لن نسمح بحماية العلويين وسنرسل عصاباتنا الوهابية إلى قراهم لقتلهم هناك”.

هذه الرسالة لقنها له آل سعود على الأغلب.

آل سعود لا يريدون مجرد إسقاط عائلة الأسد، ولكنهم يسعون لقتل العلويين والشيعة. بعض الناس ربما يستغربون هذا الكلام، ولكن هذا هو الواقع الذي يجري على الأرض.

لماذا تذهب العصابات الوهابية إلى ريف اللاذقية؟ ولماذا يتباهى آل سعود بهذا الخبر؟

أنا فعلا لا أعرف الجواب. لماذا تذهب العصابات الوهابية إلى ريف اللاذقية؟

ريف اللاذقية هو مكون بمعظمه من العلويين أو النصيريين. آل سعود يعتبرون النصيريين كفارا يجب قتلهم.

آل سعود يعتقدون أنه يجب قتل الشيعة أيضا. هم في الحقيقة يعتقدون أنه يجب قتل كل الناس ما عدا الوهابية الشذاذ.

قد يقول قائل: آل سعود لم يقتلوا الشيعة الموجودين في الأحساء والقطيف.

صحيح أنهم لم يقتلوا الشيعة الموجودين هناك، ولكنهم يعتقدون بوجوب قتلهم.

آل سعود لم يقتلوا شيعة الأحساء والقطيف لاعتبارات سياسية تتعلق بمصلحة حكمهم. لو أنهم حاولوا أن يبيدوا شيعة الأحساء والقطيف فهذا سيحرج أميركا التي هي الراعي الرسمي لهم.

دولة ابن سعود قامت وفق اتفاقية دارين التي وقعها مع البريطانيين في عام 1915. هذه الاتفاقية نصت على أن ابن سعود هو خاضع للهيمنة البريطانية.

هذه الاتفاقية وقعت قبل أن يتمدد ابن سعود نحو الحجاز وشمال اليمن. المقصود بدولة ابن سعود عند توقيع هذه الاتفاقية كان في الأساس منطقة الخليج العربي ونجد.

تخيلوا لو أن ابن سعود ذهب إلى الأحساء والقطيف وقتل الشيعة بعد توقيع هذه الاتفاقية. هذا كان سيسبب حرجا للبريطانيين. البريطانيون هم الذين كانوا يزودونه بالمال والسلاح وهو كان يعمل باسمهم. لو أنه قتل الشيعة فإن الناس كانوا سيقولون أن بريطانيا هي التي قتلت الشيعة في الخليج.

بعد البريطانيين جاء الأميركان وقاموا باستخراج نفط الخليج. تخيلوا لو أن ابن سعود قتل شيعة الأحساء والقطيف في ظل وجود الشركات النفطية الأميركية. هذا الأمر كان سيحرج الأميركان.

السبب الوحيد الذي منع آل سعود من قتل شيعة الأحساء والقطيف هو خوفهم من تخلي القوى الغربية الاستعمارية عنهم.

لولا هذا السبب فإن آل سعود كانوا سيبيدون الشيعة عن بكرة أبيهم، وما حصل مؤخرا في العراق هو أكبر دليل.

كم هو عدد الشيعة الذين قتلوا في العراق خلال السنوات العشر الماضية؟ العدد هو ضخم وكبير جدا.

لو كان آل سعود يستطيعون أن يبيدوا جميع الشيعة في العراق لكانوا فعلوا ذلك.

هؤلاء السفلة يتباهون بدخول عصاباتهم الوهابية إلى ريف اللاذقية.

حتى لو فرضنا أنهم لن يقتلوا العلويين، فهم على الأغلب سيعاملونهم كما يعاملون شيعة الأحساء والقطيف. هم سيعتبرونهم مواطنين من الدرجة العاشرة.

هم أرسلوا عصاباتهم إلى ريف اللاذقية وفتلوا البرغي الذي في مؤخرة العاهر الأردني لكي يطلق تصريحا ضد تقسيم سورية. هم يريدون أن يقولوا أن دخول العصابات الوهابية إلى ريف اللاذقية هدفه منع تقسيم سورية.

أنا أظن أن الأميركان ربما يكونون متورطين في هذه الجريمة. منطقة الساحل السوري هي محسوبة على الروس، والأميركان ربما يريدون أن يضغطوا على الروس عبر إرسال الإرهابيين إلى هناك.

تركيا على ما يبدو هي متواطئة في دخول الإرهابيين إلى ريف اللاذقية.

هناك تواطؤ تركي-أردني-سعودي. على الأغلب أن المخابرات الأميركية هي التي تشرف على هذه العملية الإجرامية.

من الممكن أن هذه العملية هي بوحي إسرائيلي وهدفها هو “معاقبة العلويين” على العمليات الأخيرة في الجولان.

الإسرائيليون والأميركان ينظرون لعائلة الأسد بوصفها نظاما علويا. هم حملوا مسؤولية الهجمات الأخيرة في الجولان لعائلة الأسد، أي للعلويين.

الإسرائيليون والأميركان يعتبرون حماية الاحتلال في الجولان مسؤولية عائلة الأسد. هم يفترضون أن عائلة الأسد يجب أن تمنع المقاومة في الجولان. لو حصلت عمليات مقاومة فهذا يعني أن عائلة الأسد أخلت بمسؤوليتها، وبالتالي هم ربما قرروا معاقبة “العلويين”.

بعض الناس قد يستغربون هذا الكلام، ولكن الإسرائيليين يفكرون بهذه الطريقة بالفعل. الإسرائيليون لديهم عقلية طائفية بدائية جدا لا تختلف في شيء عن عقلية آل سعود.

الإسرائيليون ينظرون لكل شيء وفق منطق الطوائف والأديان. هم لا يفهمون سوى هذه العقلية، لأن الفكر الصهيوني مبني على هذه العقلية.

الصهيونية والوهابية هما وجهان لعملة واحدة. صحيح أن الصهاينة يبدون في الشكل وكأنهم ناس عصريون أو حضاريون، ولكن جوهرهم لا يختلف عن جوهر الوهابيين.

هم مهووسون بالطائفية، وهم أيضا متمرسون في التطهير العرقي والإبادة. هم طهروا معظم مساحة فلسطين من الفلسطينيين.

سلوكهم وعقليتهم لا تختلف في جوهرها عن سلوك وعقلية آل سعود الوهابيين.

وطبعا المخابرات الأميركية هي الراعي والمحرك لكل هذا الإرهاب والإجرام.

الاتحاد السوفييتي ما كان يمكن أبدا أن يدعم إبادة شعب أو طائفة معينة، ولكن المخابرات الأميركية فعلت هذا الأمر مرارا على مدى التاريخ.

المخابرات الأميركية تتحمل مسؤولية الكثير من عمليات الإبادة والتطهير العرقي.

ميزة الأميركان هي أنهم يمتلكون إعلاما قويا وكاسحا جدا. لهذا السبب هم يقلبون الباطل حقا والحق باطلا. هم صوروا أنفسهم على أنهم ملائكة وصوروا الاتحاد السوفييتي على أنه كيان توسعي شرير، ولكن في الحقيقة الاتحاد السوفييتي كان أفضل منهم بكثير في السياسة الخارجية.

أنا لا أذكر أن الاتحاد السوفييتي تحالف مع إرهابيين أو طائفيين أو عنصريين أو قتلة أو مجرمين.

لا يوجد حل للعلويين إلا الفدرالية مع الحماية المسلحة

الحلقة القادمة من برنامج الاتجاه المعاكس سوف تتحدث عن العلويين في سورية واستغلال عائلة الأسد لهم.

لا شك في أن عائلة الأسد تستغل العلويين أبشع استغلال، ولكن ما هو الحل لمشكلة العلويين؟

المعارضة السورية لا تملك حلا تقدمه للعلويين سوى إبادتهم.

المعارضون السوريون يطلبون من العلويين أن يتخلوا عن عائلة الأسد وأن يسلموا رقابهم للمعارضة.

هل هناك عاقل يقبل بهذا الكلام؟

المعارضة السورية هي معارضة طائفية إرهابية حاقدة. من هو العلوي الذي يمكن أن يقبل بتسليم العلويين لهذه المعارضة؟

لا يوجد علوي يقبل بتسليم العلويين لهذه المعارضة إلا إذا كان عميلا مأجورا.

لا يوجد حل واقعي لقضية العلويين إلا الفدرالية مع الحماية المسلحة.

الفدرالية هي ضرورية لحماية الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية للعلويين.

العلويون في زمن شكري القوتلي وأديب الشيشكلي كانوا يتعرضون للاضطهاد والتمييز والتهميش.

شكري القوتلي كان يحرمهم من أبسط حقوقهم، وكان يحرض الشعب ضدهم بحجة أنهم كفار وعملاء لفرنسا.

من هو العلوي الذي يقبل بالعودة إلى هذا الزمن الأسود؟

المعارضة السورية هي غير مؤهلة على الإطلاق لحكم العلويين.

قضية العلويين يجب أن تحل في إطار دولي وعلى أساس توفير حماية دولية للعلويين.

يجب إرسال قوات دولية بهدف حماية العلويين ومكافحة إرهاب المعارضة السورية.

هذه القوات لن تحل محل الجيش السوري، ولكنها ستؤدي دورا مساندا له.

العلويون يجب أن يتمسكوا بسلاحهم ويجب أن يستمروا في حماية أنفسهم بأنفسهم، ولكن لا بد أيضا من قدوم قوات دولية لكي تدعمهم في الحرب ضد المعارضين السوريين الإرهابيين.

المقصود بحماية العلويين هو ليس فقط حماية المناطق الساحلية، ولكن حماية كل المناطق التي يتواجد فيها العلويون، بما في ذلك دمشق.

بالنسبة للدستور الجديد فهو يجب أن ينص على ضمان التمثيل العادل للأقليات في المناصب الحكومية.

أنا اقترحت في السابق تطبيق نظام المداورة في الدستور الجديد.

المداورة تعني ما يلي: لو كان الرئيس الحالي عربيا سنيا فإن الرئيس التالي له يجب أن يكون من الأقليات، والعكس.

نسبة العرب السنة في سورية هي ربما 60%، أي أنهم تقريبا نصف الشعب. إذن لا بأس من تطبيق المداورة على النحو الذي أقترحه. الرئيس (أو رئيس الحكومة في حال اعتماد النظام البرلماني) يجب أن يتغير في كل دورة انتخابية بحيث يكون مرة من العرب السنة ومرة من الأقليات.

تطبيق هذا النظام سيمنع (نظريا) نشوء نظام طائفي جديد على شاكلة نظام شكري القوتلي.

هذه المقترحات هي أبسط الأمور التي يجب أن يطالب بها العلويون، أما من يقول أن العلويين يجب أن يتخلوا عن عائلة الأسد ويسلموا رقابهم للمعارضة السورية فهو مجرد شخص مجنون، أو أنه طائفي حاقد.

هذا كاريكاتور يصور عائلة الأسد:

علويون يبدون امتعاضهم من عائلة الأسد

ما يلي مقال لـ”ديمة ونوس”:

http://www.almodon.com/Print.aspx?A=e7781b6d-8829-43e0-a270-134f098dc85b

ليش منحبك!

ديمة ونوس

“سيادة الرئيس الدكتور بشار حافظ الأسد، اليوم فقط تأكدت أننا كعلويين مجرد أرقام لا قيمة لها في دولتكم! فرحت لتحرير الراهبات من قلبي وأشكر المسلحين لعدم اشتراطهم إعدام ألف علوي مقابل الراهبات!! لم يعد لدي شك أنكم كنتم فكرتم بالأمر. أين علويو عدرا؟ أين علويات الساحل سيادتكم، هم أكثر من 176 امرأة وطفلة! أم أننا بتنا لمسؤوليكم مجرّد أرقام لا قيمة لها؟ هل نحن مملوكون لأشخاص لا نعرفهم سيادتكم؟

أخبرونا الحقيقة! هل لديكم طابو أخضر (ورقة ملكية) بنا كعلويين؟ نحن من دفع ويدفع الثمن فخامة الرئيس! اعذرني سيادة الرئيس إلا أن سياستكم باتت تشكل خطراً وجودياً حقيقياً على العلويين! نحن بشر سيادتكم! لدينا أحاسيس ونبكي أيضاً! صدقني نحن كالجميع. خلال تاريخ العلويين منذ القرت الثالث الهجري ولغاية الساعة لم يتعرض العلويون إلى هكذا إبادة وممن؟ من دولة رئيسها علوي!!”.
ذلك المقطع الذي تنتهي عباراته كلها بعلامتي التعجب أو الاستفهام، كتبه أحد الموالين لنظام الأسد على صفحة “فايسبوك” موالية أيضاً. وربما تكون ردود الأفعال حول إطلاق سراح الراهبات المختطفات، ومبادلتهن بنحو 150 معتقلة بينهن أطفال، أهم من العملية ذاتها. ردود أفعال المتفرّج والمعني، معارضاً كان أم موالياً. يبدأ ردّ الفعل منذ إطلاق الفيديو الذي يظهر عملية إخلاء سبيل الراهبات. ذلك الفيديو ليس مقطعاً من فيلم روائي. لقد حصل في يوم من الأيام، في بلد تدعى سوريا، أن يحمل أحد عناصر “جبهة النصرة” راهبة عجوزاً غير قادرة على المشي ويضعها في إحدى السيارات التي ستقلّهن إلى مكان “الصفقة”. ليس فيلماً ذاك الذي شاهدناه. يحدث في سوريا، أن يبادل نظام الأسد الراهبات المحتجزات لدى عدوّه، بنساء معتقلات لديه. كما حدث قبل أشهر مع صفقة تبادل أسرى إيرانيين ولبنانيين. انطلاقاً من هاتين الصفقتين، يعبّر ذلك الموالي عن إحساسه بالغبن والوحدة. النظام الذي “يحمي الأقليات”، عاجز عن حماية أبناء طائفته. “صدقني نحن كالجميع”، ألا تذكّر العبارة هذه بالجملة الشهيرة التي أطلقها أحد المتظاهرين بداية الثورة: “أنا إنسان مو حيوان، وهالعالم كلها مثلي”؟
في نهاية يوم غير عادي كغيره من الأيام غير العادية، عندما يخيّم الظلام ويجلس ابن الساحل مع نفسه، قد، وربما، ومن الممكن، أن يستفزّه كلام المذيعة على القناة السورية الرسمية وهي تصف الصفقة بـ”التاريخية”! وهنا تجوز إشارة التعجّب هذه وربما تعجز الإشارة الصغيرة عن الاستفاضة بالتعجّب والدهشة والوجع. من جهة، تفقد الأرقام أهميتها، فيصبح الرقم 13 معادلاً للرقم 150، ومن جهة أخرى يستعذب نظام الأسد إهانة الكائن السوري عبر مبادلته بإيراني أو لبناني. ثم تخرج المذيعة المتأنّقة لاستقبال الراهبات على الحدود السورية- اللبنانية، لتصف الصفقة بالتاريخية، مستعذبةً هي الأخرى إهانة السوريين. وليسوا أي سوريين، بل الموالين للنظام، ممن قدّموا أبناءهم في سبيل بقاء أشخاص، وكأن وجودهم مرتبط بوجود عدد قليل من الأشخاص، يحمونهم فيحمون أنفسهم.
لو أن المذيعة كانت على دراية بما سترويه الراهبة بيلاجيا سياف، بعد وصولها مع الراهبات إلى منطقة المصنع الحدودية، لكانت ربما اكتفت بتغظية عادية للحدث “التاريخي”. وربما لو أن نظام الأسد كان على دراية بما سيلحق عملية التبادل من تصريحات، لكان تراجع عن فكرة تغطيته إعلامياً. المذيعات المحترفات في القنوات السورية الرسمية واللبنانية الموالية، قمن بواجبهن وأكثر. حاولن قدر المستطاع تلقين الراهبة بما ينبغي عليها أن تصرّح به. إلا أن الراهبة خذلت تقاريرهن الإخبارية فشكرت في جملة واحدة “العصابات الإرهابية المسلحة” و”السيد الرئيس بشار الأسد” و”أمير قطر الشيخ تميم بن حمد”. شكرت الجميع فساوت بين جهودهم! لم تقل إنها نجت من أيدي الإرهابيين التكفيريين مغتصبي النساء. شكرت “الجماعات الإرهابية” على حسن الضيافة. ونفت اعتقاد المذيعة بأنهن خلعن الصلبان غصباً عنهن. قالت ببساطة إنهن لم يجبرن على فعل شيء وإنهن سكنّ في عمارة مجهّزة بكل المستلزمات وإن الجماعة الخاطفة عاملتهن بتهذيب ولباقة وحسب الأصول (أصول الاختطاف). لتنقسم بعدها ردود أفعال الموالين إلى طرف مغبون وطرف شبيح. طرف يهاجم النظام “حامي الأقليات” الذي لم يبادل المعتقلات لديه بمعتقلين ينتمون إلى الطائفة العلوية، أو على الأقل إلى الطائفة الموالية سياسياً. وطرف قادته الدهشة إلى تشبيح رخيص يصف الراهبات بأوصاف غير لائقة مستهجناً صراحتهن.
لم تعد تقارير الإعلام الرسمي أو العربي الموالي لنظام الأسد، قادرة على إخفاء بديهيات ما يحدث. وتصريحات وزير الإعلام السوري بأن الصفقة تمّت من دون تدخل قطري وأن العدد الحقيقي للمفرج عنهم هو 25 وليس 150، باتت ضرباً من الخيال. ثمة شريحة موالية، لا نعرف اتساعها، لم تعد تحتمل العيش في ظلّ نظام ينتمي إليها طائفياً، لكنه يبيعها سياسياً كما يبيع باقي الشعب السوري من كل الطوائف. حتى وإن كان لا يرميهم بالبراميل أو يقصفهم بالكيماوي أو يعتقلهم، إلا أنه يستخدمهم كدروع بشرية رخيصة، من دون أن يفاوض لأجلهم أو يحميهم.

“أدمن نوار بدي قول كم كلمة بصفحتكم الكريمة.. بس بتمنى ما تحذف كلامي لأن في قلبي وجعاً كبيراً. أنا من صافيتا وعلوي ويا سيدي معارض.. رح تقلي ليش معارض، رح قلك لأنو نحن دروع بشرية لعائلة واحدة…  في أي قاموس بالدنيا، تموت طائفة كاملة مشان عائلة واحدة؟ رح تقلي خطفوا وقطعوا رؤوسنا، رح قلك هذه المقاطع المسرّبة عن تعذيب المعتقلين بتخلي الواحد يقوم من قبره ويصير متطرفاً. نحن أغبياء وفكرنا أنه حامينا وعم نقله منحبك! ولك عشو بدي حبك؟”.
مقطع آخر من رسالة أخرى.

 

عائلة الأسد هي بالفعل تدمر العلويين. هذه العائلة هي محسوبة على العلويين ولكنها أحدثت بالعلويين ضررا بالغا لم يسبق أن أحدثه أحد بهم من قبل.

أكبر جريمة ارتكبتها عائلة الأسد هي أنها حملت العلويين مسؤولية محاربة الإرهاب الدولي.

الدول الغربية تخلت عن محاربة الإرهاب الدولي بسبب الكلفة العالية لهذا المشروع. عائلة الأسد قررت أن تحمل العلويين هذا المشروع الانتحاري.

عائلة الأسد قالت للغربيين ما يلي: أنتم هربتم من مكافحة الإرهاب بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدتموها. اتركونا في السلطة لكي نحمل العلويين هذه المسؤولية. نحن مستعدون لمحاربة الإرهاب حتى آخر علوي في سورية.

هذه باختصار هي الصفقة التي عرضتها عائلة الأسد على الدول الغربية. عائلة الأسد كانت تريد من الدول الغربية أن تدعمها في الحرب ضد الإرهاب. ولكن من الذي سيحارب الإرهاب؟ لا أظن أن عائلة الأسد بذاتها هي التي ستحارب الإرهاب. من سيحارب الإرهاب هم المواطنون العلويون.

عائلة الأسد هي مستعدة للتضحية بكل العلويين لكي تبقى في السلطة.

ولكن هل سيقبل العلويون بهذا الأمر؟

لا أظن ذلك. لا بد أن العلويين سيستيقظون في النهاية وسيدركون حقيقة الحرب التي زجتهم بها عائلة الأسد.

هذه الحرب هي ليست حربا وطنية، وهي ليست حتى حربا لمصلحة العلويين. هي مجرد حرب لإبقاء عائلة الأسد متربعة على عرش دمشق.

أنا لا أنكر أن إيران وحزب الله هم صادقون وجادون في مقاومتهم لإسرائيل، ولكن المشكلة هي أن سورية سقطت وانتهت. العلويون لوحدهم لا يمكنهم أن يسندوا محور المقاومة إلى ما لا نهاية، وحتى إيران لا يمكنها أن تتحمل تكاليف ما يحدث في سورية إلى ما لا نهاية.

مشروع المقاومة هو مشروع جميل وممتاز، ولكن المشكلة هي أن هذا المشروع تحول إلى مشروع نظري. سورية على أرض الواقع لم تعد مؤهلة لمقاومة إسرائيل.

ما يحدث في سورية الآن هو ليس مقاومة ضد إسرائيل ولكنه حرب ضد الإرهاب الدولي المدعوم من ملايين المسلمين السنة.

كثير من المسلمين السنة صاروا الآن في حالة تحالف واقعي مع إسرائيل، وحتى لو فرضنا أنهم ليسوا متحالفين مع إسرائيل فمن الواضح أنهم لا يعيرون أية أهمية لقضية مقاومة إسرائيل. من يتحدث الآن عن مقاومة إسرائيل هو يسبح عكس تيار الأمة الإسلامية السنية. من يريد أن يحارب إسرائيل صار مضطرا لمحاربة الأمة الإسلامية السنية قبل أن يصل إلى إسرائيل.

فكرة مقاومة إسرائيل لم تعد فكرة قابلة للتطبيق عمليا. هي أصبحت مجرد طرح نظري نخبوي لا علاقة له بما يجري في الواقع.

الحرب الدائرة في سورية لم تعد حربا لأجل المقاومة، ولكنها باتت حربا للحفاظ على حكم عائلة الأسد.

العلويون في سورية ما زالوا في وضع جيد نسبيا، وهم ما زالوا يستطيعون أن يخرجوا بصفقة مشرفة لو أنهم نجحوا في التملص من ربقة عائلة الأسد.

العلويون يستطيعون بسهولة بالغة أن ينشؤوا إقليما فدراليا. مقومات هذا الإقليم هي موجودة على أرض الواقع. أنا متأكد من أن الأميركان سيرحبون بهذا المقترح وليس فقط الروس.

الحل الواقعي الوحيد للأزمة السورية هو كما يلي:

  • رحيل عائلة الأسد
  • رسم خطوط تماس وإعلان وقف لإطلاق النار (أميركا ستضغط على العصابات المسلحة التابعة لها لكي تلتزم)
  • تشكيل قوة دولية متعددة الجنسيات بهدف مراقبة وقف إطلاق النار ومكافحة الإرهاب في سورية

 

هذا هو الحل الوحيد للأزمة السورية. أي حل آخر هو مجرد كلام فارغ.

عائلة الأسد تحاول الآن أن تغزو عسكريا المناطق التي خرجت عن سيطرتها. هي تعتقد أن هذا هو الحل الذي سينهي النزاع.

عائلة الأسد تريد أن تغزو ملايين الناس وأن تخضعهم لسلطتها بقوة السلاح. هل هذا الأمر هو ممكن التطبيق عمليا؟

هذا الأمر ربما يكون قابلا للتطبيق في أماكن أخرى، ولكنني لا أظن أنه يمكن أن ينجح في الكيان السوري.

الكيان السوري لا يملك المؤهلات التي تسمح بإنجاح هكذا مشروع طموح جدا، وعائلة الأسد بالذات لا تملك المؤهلات القيادية والإدارية والسياسية التي تسمح بإنجاح هكذا مشروع.

عائلة الأسد تحاول أن تنفذ مشروعا يفوق بكثير قدراتها وإمكاناتها، ولكن هذه العائلة لا تفهم ذلك.

هل انتصار عائلة الأسد يخدم العلويين؟

 

أنا لدي قناعة بأن مجتمع العلويين في سورية هو أكثر مجتمع قابل للتطور في الشرق الأوسط بأسره.

العلويون هم الطائفة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا تعرف التعصب والتزمت الديني.

كل الطوائف الأخرى (الإسلامية والمسيحية واليهودية والدرزية إلخ) هي مصابة بداء التعصب والتزمت الديني.

التعصب والتزمت الديني هو من أهم الأسباب المعيقة للتطور. النهضة الأوروبية الحديثة لم تحدث إلا بعدما تخلصت أوروبا من هيمنة المتعصبين الدينيين.

المجتمع العلوي هو من هذه الناحية في وضعية أفضل من بقية مجتمعات الشرق الأوسط. هذا المجتمع هو قابل للتطور بسرعة.

مشكلة العلويين هي غياب القيادة الرشيدة.

العلويون وقعوا ضحية لعائلة الأسد وأطماعها الضيقة جدا.

هذه العائلة دمرت العلويين ومنعتهم من التطور.

لو كان هناك اهتمام بالتعليم والبحث العلمي في مجتمع العلويين فأنا متأكد من أنهم سيتفوقون على غيرهم وسينجحون في بناء مجتمع متقدم.

هم يستطيعون أن يبنوا ديمقراطية شبيهة بالديمقراطيات الغربية. حسب علمي فإن التيارات الدينية المتعصبة هي ليست ناشطة سياسيا في مجتمع العلويين.

طالما أن التيارات الدينية المتعصبة هي ليست موجودة فما هو السبب الذي يعيق الديمقراطية؟

لا يوجد سبب قوي يعيق الديمقراطية في مجتمع العلويين. المطلوب فقط هو ممارسة الديمقراطية لفترة من الزمن والتخلص من ثقافة العبودية التي زرعتها عائلة الأسد في هذا المجتمع.

لو أقيم إقليم فدرالي في الساحل فأنا أتوقع لهذا الإقليم مستقبلا باهرا. المهم فقط هو أن تكون قيادة الإقليم واعية ومنفتحة وليست على غرار عائلة الأسد.

بقاء حكم عائلة الأسد لن يفيد العلويين في شيء. هذه العائلة ستستمر في نفس سياساتها السابقة التي أدت لتهميش العلويين وزرعت في مناطقهم الفقر والجهل والتخلف.

مشكلة العلويين هي أنهم لا يفهمون أنهم مهمشون. هم يظنون أن الوظائف الحكومية التي منحتها عائلة الأسد لهم هي شيء عظيم وذو قيمة.