استطلاع لآراء قراء المدونة حول بشار الأسد

أرجو من الإخوة والأخوات قراء المدونة الأعزاء أن يشاركوا في الاستطلاع حول بشار الأسد. هدف الاستطلاع هو معرفة توجهات قراء المدونة حول هذا الموضوع.

Advertisements

هل سيعيد النظام السوري إنتاج ظروف فترة ما قبل الحرب على سورية؟

أثناء قراءتي لبعض وسائل الإعلام شعرت أن الأمور تعود مجددا إلى ما كانت عليه في الفترة السابقة للحرب على سورية.

الكتاب اليساريون والشيوعيون بدؤوا منذ الآن في التهجم على المستثمرين والممولين الذين يفترض بهم أن يتولوا إعادة إعمار سورية، رغم أنني لا أدري إن كان هناك أي شيء واقعي في هذا المجال.

هم يتحدثون عن عشرات مليارات الدولارات “النيوليبرالية” التي ستتدفق على سورية لأجل إعادة إعمارها، وهم بدؤوا في حملة تهجم وتشهير ضد المستثمرين والممولين قبل حتى أن يأتوا إلى سورية وقبل أن نعلم من هم وإن كانوا موجودين بالفعل.

أنا بصراحة لا أثق في معلومات اليساريين والشيوعيين، لأنهم تاريخيا يفتقدون للمصداقية.

هم يتهجمون دائما على رجال الأعمال ويتهمونهم بالفساد. من يصدق كلامهم سوف يظن أن كل الناس هم لصوص ما عدا الشيوعيين، مع أن الواقع التاريخي هو غير ذلك. من يدرس التجارب التاريخية في الدول المختلفة يمكنه أن يكتشف بسهولة أن الأنظمة الاشتراكية والشيوعية هي أفسد الأنظمة على الإطلاق، وهي أكثر أنظمة يتم فيها إفقار محدودي الدخل وتدمير مستوى معيشتهم.

كلام الاشتراكيين حول الفساد والسرقة لا يجوز التعامل معه بجدية. هذا الكلام ينطلق في الغالب من اعتبارات أيديولوجية أشبه بالاعتبارات الدينية.

الإسلاميون في سورية يتخيلون أن هناك مؤامرة علوية تاريخية ضد السنة. هم يقولون أن العلويين عملوا بشكل ممنهج لكي يستولوا على السلطة ويقيموا نظاما علويا يقصي السنة.

هذه النظرية هي من أساسات فكر الإسلاميين. مهما ناقشناهم فإنهم لا يمكنهم أن يتخلوا عن هذه النظرية، لأنها نابعة من منطقهم الفكري الذي يقوم على مبدأ صراع الطوائف أو صراع الأديان.

نفس الأمر ينطبق على الاشتراكيين. الاشتراكيون لديهم نظرية تقول أن هناك مؤامرة نيوليبرالية رأسمالية تريد إفقار الشعب. هذه النظرية الخرافية لا يمكن للاشتراكيين أبدا أن يتخلوا عنها، لأنها نابعة من منطقهم الفكري الذي يقوم على مبدأ صراع الطبقات.

الإسلاميون لديهم صراع الأديان، والاشتراكيون لديهم صراع الطبقات. هاتان النظريتان هما وجهان لعملة واحدة.

في الحقيقة هذا العالم لا يقوم على صراع الأديان ولا على صراع الطبقات. كلتا هاتين النظريتين هما نظريتان خرافيتان.

غالبية الباحثين في مجال العلاقات الدولية يعتقدون أن العالم يقوم على صراع الأمم. هذه النظرية هي قديمة جدا وتعود إلى الفلاسفة الصينيين القدماء واليونانيين القدماء، وهي اليوم تسمى بالمدرسة الواقعية realist.

العالم هو عبارة عن أمم متصارعة. لا يوجد في هذا العالم شيء حقيقي اسمه صراعات دينية. غالبية الصراعات الدينية في التاريخ كانت في العمق صراعات بين دول أو أمم مختلفة.

المدرسة النيوليبرالية هي ظاهريا مدرسة مناقضة للمدرسة الواقعية. هذه المدرسة ظهرت في ثمانينات القرن العشرين (عندما كان الاتحاد السوفييتي يترنح). هذه المدرسة تروج لأفكار التعاون الدولي عبر المنظمات الدولية لأجل تحقيق مصالح جميع الأمم بدلا من التصارع فيما بينها.

أنا بصراحة لا أثق في شعارات المدرسة النيوليبرالية. هذه المدرسة قائمة على التكاذب والخداع. مثلا الروس في تسعينات القرن العشرين صدقوا الشعارات النيوليبرالية وكانوا يظنون أن “المجتمع الدولي” سيهرع لمساعدتهم واحتضانهم بعدما أسقطوا الاتحاد السوفييتي، ولكن ما حصل هو أن أميركا استغلت سقوط الاتحاد السوفييتي لكي توسع إمبراطوريتها الاستعمارية على حساب الروس.

الأفكار النيوليبرالية حاليا هي مجرد غطاء للهيمنة الاستعمارية الأميركية. كل المنظمات الدولية هي في المحصلة مسخرة لتحقيق الهيمنة الأميركية على العالم، رغم أن هذا الوضع بدأ يتغير قليلا الآن بسبب التصلب الروسي في القضية السورية.

الأميركان يبنون سياستهم الخارجية على أساس الواقعية السياسية. هم يفترضون أن الأمم الأخرى هي تهديد استراتيجي لهم، ولهذا السبب هم يتعاملون مع العالم بمنطق الاستعمار والهيمنة.

الأميركان يقولون أنهم أفضل بلد في العالم لأنهم يطبقون الحرية والديمقراطية، أما الأمم الأخرى فغالبيتها أمم شريرة لا تطبق الحرية والديمقراطية. لهذا السبب يحق لأميركا أن تستعمر العالم لتحقيق هدفين على الأقل: حماية نفسها من تهديد الأمم الأخرى غير الديمقراطية، ونشر الديمقراطية في العالم.

هذه هي فلسفة السياسة الأميركية. صحيح أن الاعتبارات الاقتصادية والدينية (وغيرها) تؤثر أحيانا في القرار الأميركي، ولكن لا يوجد شك في أن المنطق القومي الاستعماري هو الأساس الذي تبنى عليه السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

لكي ننجح في هذا العالم لا بد أولا أن نفهمه. حاليا لا توجد في العالم دول تبني سياساتها على أساس الفكر اليساري. الاتحاد السوفييتي انهار وصار من التاريخ. بالنسبة للدول الدينية فهي على ما أظن غير موجودة. إيران هي ربما الدولة الوحيدة التي تقدم الاعتبارات الدينية على الاعتبارات الأخرى في بناء سياستها الخارجية، ولكن إيران رغم ذلك هي دولة عقلانية.

المنظمات الدولية “النيوليبرالية” لا يمكنها أن تمنح عشرات المليارات لسورية كما يروج الاشتراكيون، لأن أميركا لن تسمح بذلك.

الاشتراكيون بسبب عقليتهم الخرافية يرون أن منح عشرات مليارات الدولارات لسورية هو أمر مفيد لأميركا، ولكن هذا غير صحيح. أميركا لا يمكنها أن تمنح كل هذا المال لسورية إلا إن كان هناك اتفاق دولي كبير حول هذا الموضوع.

أميركا لم تدمر سورية لكي تعيد إعمارها مجانا.

القروض الهائلة التي يتحدث عنها الاشتراكيون هي نعمة كبيرة لو أنها كانت حقيقية، ولكن حتى الآن لا يوجد مؤشر جدي على وجود هكذا قروض.

هم فقط يتخيلون أمورا ويتهجمون عليها لكي يثبتوا نهجهم العقائدي.

هم منذ الآن يهاجمون شركات تعمير الأبنية. أحدهم قال أن النظام السوري سعى عمدا لتدمير الأحياء العشوائية لكي يسمح بعد ذلك لشركات العمران بإعادة بنائها.

المفهوم من كلامه هو أنه يفضل بقاء أحياء السكن العشوائي كما هي على أن تتولى إعادة إعمارها شركات من القطاع الخاص.

هذا الموقف يلخص الموقف العام للاشتراكيين. هم يفضلون أن يبقى الشعب فقيرا ذليلا ميتا من الجوع على أن يتم انتهاج ما يسمونه بالاقتصاد النيوليبرالي.

بالنسبة لهم الفقر هو ليس مشكلة طالما أن الدولة تتبع الفكر اليساري.

هم دائما ينكرون ارتفاع الدخل في الدول التي تتبع الاقتصاد الحر، مع أن هذه معلومة يعرفها الناس بالفطرة.

لو سألت أي إنسان عن مستوى الدخل في أميركا فسيقول لك أنه عال، ولكن الاشتراكيين ينفون ذلك ويصرون على أن الشعب الأميركي فقير.

هم يرون أن الشعب السوري تحت ظلهم كان غنيا، وأما الشعب الأميركي فهو فقير. بعضهم قالوا بشكل صريح أن معيشة المواطن السوري هي أفضل من معيشة المواطن الأميركي.

نحن للأسف لا نتناقش مع ناس عقلانيين. هذا الفكر هو عبارة عن فكر وبائي جنوني لا يستند إلى أي منطق، والمصيبة أننا ابتلينا به ولم تعد نستطيع التخلص منه.

هم يتحدثون دائما في الاقتصاد مع أنهم لا يفقهون شيئا في الاقتصاد. هم عندما يناقشون الأرقام والبيانات الاقتصادية لا يناقشونها بشكل علمي موضوعي ولكنهم يحاولون استغلالها لتركيب سيناريوهات ونظريات خيالية تتحدث عن المؤامرات النيوليبرالية.

لو فرضنا أن مستثمرا قام بإعمار مدينة حمص وحولها إلى شيء شبيه بسوليدير في بيروت فهذه ليست كارثة بل نعمة كبيرة. حاليا في سورية هناك دمار هائل وبدون وجود مستثمرين في قطاع العمران فإن ملايين الناس ربما يظلون في الشوارع لسنوات.

سورية مدمرة بالكامل. نحن بحاجة للمال من كل مكان. لو وافقت المنظمات النيوليبرالية على تمويل إعمار سورية فهذه ستكون نعمة كبيرة جدا.

أنا أتمنى أن يكون ما يحذر منه الاشتراكيون أمرا حقيقيا وأن تكون هناك بالفعل عشرات مليارات الدولارات المعروضة على سورية، ولكنني أشك في صحة هذا الكلام.

لو فشل المشروع الأميركي في سورية فلا يوجد أحد سيعيد إعمار سورية سوى الصين وروسيا. دول المحور الأميركي لن تقدم أي مال لسورية إلا بعد حسم القضية الفلسطينية وبعد حسم كل موضوع الشرق الأوسط.

أي قرش يدفع لسورية الآن يعتبر تهديدا لإسرائيل وفق العقل الغربي.

 

النظام السوري والتعامل مع الاشتراكيين

 

أنا عندما بدأت كتابة هذا الموضوع كنت أريد أن أقول شيئا ولكنني انجرفت عنه إلى شيء آخر.

أنا كنت أريد أن اتحدث عن أسلوب النظام السوري في مواجهة ترهات الاشتراكيين.

هم بدؤوا منذ الآن يتحدثون عن الفساد في عمليات إعادة الإعمار، رغم أن عمليات إعادة الإعمار لم تبدأ بعد.

لا بد لمواجهة ترهات الاشتراكيين أن تكون هناك شفافية كاملة في الاقتصاد السوري والدولة السورية.

أسلوب القمع لا يجدي، وأسلوب التجاهل لا يجدي أيضا.

لا بد أن يرد النظام السوري بشكل رسمي على كل اتهامات الفساد التي توجه له أو لمحاسيبه.

لا بد من انتهاج الشفافية الكاملة في عمليات إعادة الإعمار. لا بد أن تكون المعلومات متاحة لجميع الناس. يجب ألا يتم إخفاء أي شيء.

إخفاء المعلومات وتجاهل اتهامات الفساد يسوف يعيدنا إلى نفس الجو الذي كان سائدا قبل الحرب على سورية.

 

 

هل تؤيد انتخاب بشار الأسد لولاية جديدة؟

هذا الاستفتاء هو بمناسبة الانتخابات الأميركية. يرجي الانتباه لأن نتيجة الاستفتاء تعبر عن رأي المشاركين فيه فقط.

 

____________________________________________

السؤال التالي يجوز فيه اختيار أكثر من إجابة واحدة.

 

لو خيرت بين استعادة الجولان أو استعادة لواء إسكندرون فماذا تختار؟

 

يرجي أيضا التصويت على هذا الاستفتاء لمن لم يصوت من قبل:

 

اعتقال سماحة تكرار لسيناريو ثورة 14 آذار

اعتقال ميشيل سماحة ليس مجرد حادثة معزولة بل هو بداية لثورة جديدة ضد قوى المقاومة في لبنان على غرار ثورة 14 آذار 2005. إعلام الحريري يصور ما جرى وكأنه ثورة وبداية لعهد جديد، تماما كما حدث في عام 2005.

أميركا تعتقد أن سورية في حالة ضعف وأن يد الناتو تقبض على قلبها وتكاد تسقطها من الداخل، ولهذا السبب هي أوعزت لأتباعها في لبنان لكي ينطلقوا في ثورة جديدة على غرار ثورة عام 2005. وقتها تم اعتقال قادة الأجهزة الأمنية في لبنان وشنت حملة واسعة ضد حلفاء سورية، وما يحدث الآن هو تكرار لذلك السيناريو.

الهدف من ثورة 14 آذار 2005 كان خلق مناخ شعبي في لبنان يسهل فوز الحريري وأتباعه في الانتخابات، وهناك من يرون أن اغتيال رفيق الحريري كان لنفس الهدف أيضا. الثورة الحالية لها نفس الهدف وهو تسهيل فوز الحريري وأتباعه في الانتخابات القادمة.

الثورة الماضية كانت مبنية على أوهام كبيرة ولهذا السبب هي انتهت بفشل ذريع للحريري وأتباعه. في النهاية تم إطلاق سراح الضباط الأربعة وأعيد الاعتبار لحلفاء سورية وتم إخراج الحريري من السلطة عقابا له على ثورته وعلى فبركته لشهود الزور.

على الأغلب أن الأدلة في قضية ميشيل سماحة هي أيضا أدلة مزورة، وسيأتي يوم يخرج فيه ميشيل سماحة من السجن ويحاكم من تبقى من رجال الحريري بتهمة فبركة الأدلة المزورة.

حزب الله لن ينجر إلى صدام مع رجال الحريري، لأن هدف أميركا حاليا هو إشعال لبنان وتصدير الأزمة السورية إليه (لتحقيق نبوءة داني أيالون الذي قال أن التقسيم سيصل إلى لبنان أيضا). أميركا كانت طوال السنين الماضية تستفز حزب الله لكي تجره إلى صدامات في الداخل اللبناني. بعد حرب تموز 2006 أميركا أرادت إزالة هالة النصر عن حزب الله ولهذا السبب هي أوعزت لأتباعها لكي يتخذوا قرارا بتفكيك شبكة اتصالات حزب الله، وهذا القرار أدى إلى رد فعل من حزب الله في 7 أيار 2008. بعد ذلك الإعلام الوهابي والأميركي شن حملة تحريض كاسحة ضد حزب الله بهدف تهييج ما يسمى بالسنة في لبنان والعالم العربي، وهم هاجوا بالفعل وحاليا معظم ما يسمى بالسنة يسبون ويلعنون حزب الله، ونحن رأينا هذا الأمر لدى المعارضة السورية أيضا.

حزب الله وحلفاؤه سوف يمتصون الهجمة الحالية ولن ينجروا إلى الصدام الذي تريده أميركا. وضع حزب الله وحلفائه حاليا هو أفضل بكثير من وضعهم في عام 2005، وعلى الأغلب أن نتيجة ثورة 14 آذار الحالية سوف تكون أسوأ من نتيجة الثورة السابقة وهي ستؤدي إلى اجتثاث ما تبقى من تيار الحريري بالكامل.

يجب على قوى المقاومة في لبنان أن تتعامل مع ما يجري بهدوء وبرؤوس باردة. أميركا في موقف ضعيف وهي لا تملك أي سلاح حاليا سوى التحريض والاستفزاز الإعلامي ومحاولة إثارة الفتن. هي عاجزة تماما في سورية من الناحية العملية وكل ما تعتمد عليه هو الحرب النفسية والدعائية في الدرجة الأولى. هي تحاول الآن أن تصبغ على النظام السوري الصبغة العلوية، وهذا يتضح من كلام جوشوا لانديز بالأمس حيث أنه وصف الجيش السوري بأنه ميليشيا علوية. هم يريدون تصوير الجيش السوري على أنه ميليشيا علوية وتصوير حزب الله على أنه ميليشيا شيعية لكي يطلقوا قطعان الوهابيين السنة عليهما، وهذا هو ما يحدث الآن بالفعل حيث أن السنة يحاربون الجيش السوري بالنيابة عن إسرائيل، وقريبا سيتم تصدير هذه الحالة إلى لبنان أيضا وسيتم إطلاق قطعان الوهابيين لمحاربة حزب الله.

نحن الآن نعيش حالة حرب سنية-شيعية يحارب فيها السنة بالنيابة عن إسرائيل. أميركا سخرت السنة كروبوتات للدفاع عن إسرائيل وهي تعمل بهدوء وصبر منذ عدة سنوات على توجيه هذه الروبوتات لكي تصطدم بمحور المقاومة. محور المقاومة يجب أن يتعامل بهدوء مع هذه الحرب لأنها طويلة. طبعا من المؤسف أن يضطر محور المقاومة لمحاربة السنة بدلا من إسرائيل ولكن يجب ألا يغيب عن بال أحد أن السنة في هذه الحرب يحاربون بالنيابة عن إسرائيل.

إذا نسينا دور إسرائيل وأميركا وصدقنا أن ما يجري هو حرب سنية-شيعية بحتة نكون قد سقطنا في الفخ وأنقذنا إسرائيل. أميركا لم توجه السنة نحو الشيعة لأنها تكره الشيعة. هي وجهت السنة نحو الشيعة لكي تلهيهم عن إسرائيل. هي تريد من الشيعة أن ينسوا إسرائيل (كما نسيها السنة) وأن يلتهوا بمحاربة السنة. إذا نسي الشيعة إسرائيل وصدقوا أن صراعهم هو ضد السنة فإنهم يكونون قد حققوا الهدف الأميركي-الإسرائيلي الأكبر.

هل تؤيد الفدرالية في سورية؟

 

أميركا تستعرض نفوذها في لبنان

نشرت وكالة الأنباء اللبنانية الخبر التالي:

ادعى مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي سامي صادر، عصر اليوم على الوزير السابق ميشال سماحة وعلى اللواء في الجيش السوري علي مملوك وعلى العقيد في الجيش السوري عدنان، لاقدامهم على تأليف عصابة مسلحة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والأموال والنيل من سلطة الدولة وهيبتها والتعرض لمؤسساتها المدنية والعسكرية توصلا الى اثارة الاقتتال الطائفي عبر التحضير لتنفيذ أعمال إرهابية بواسطة عبوات ناسفة وتحسينها بعد أن جهزت من قبل مملوك وعدنان، وإقدامهم أيضا على التخطيط لقتل شخصيات دينية وسياسية ودس الدسائس لدى مخابرات دولة أجنبية لمباشرة العدوان على لبنان، وحيازة أسلحة حربية غير مرخصة، سندا إلى مواد تنص عقوبتها القصوى على المؤبد والإعدام.

وأحال صادر الإدعاء إلى قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا الذي احضر سماحة إلى مكتبه واستمهل لتوكيل محام، وأصدر أبو غيدا مذكرة وجاهية بتوقيفه، على أن يتابع استجوابه يوم الإثنين المقبل.

علي مملوك هو من أهم شخصيات النظام السوري، وميشيل سماحة هو أيضا مقرب جدا من النظام السوري.

ما يحدث حاليا في لبنان من المستحيل أن يحدث بدون تدخل أميركي مباشر. لا شك أن أميركا تدير بنفسها هذا الفيلم وهي التي تغطي أتباع الحريري بشكل مباشر لكي يقوموا بهذا الفيلم الذي يراد منه استعراض نفوذ أميركا في لبنان وتحطيم هيبة سورية وإيران.

بالأمس تحدث المسؤولون الأميركان أمام وسائل الإعلام عن دور السيد حسن نصر الله في تدريب ميليشيات الشبيحة السورية التي تقتل المدنيين.

أميركا تقوم بإهانة سورية وإيران وتحطيم صورتهما في لبنان. أميركا تروج الآن لأن النظام السوري حاول التدخل لنصرة ميشيل سماحة ولكنه فشل في ذلك.

نص التهم الموجهة لميشيل سماحة وحسن نصر الله هو نص مقذع جدا. ميشيل سماحة تآمر مع علي مملوك لتشكيل عصابة مسلحة هدفها تدبير تفجيرات واغتيالات وإثارة فتنة طائفية، وحسن نصر الله يقوم بتدريب الشبيحة لقتل المدنيين. هذا الكلام من المستحيل أن يصدر إلا عن أميركا مباشرة.

أميركا باختصار رمت بكل ثقلها في لبنان في محاولة لإظهار قوتها وتحطيم هيبة سورية وإيران. هي تريد تخويف اللبنانيين حتى لا يسيروا في مشروع قانون الانتخاب الجديد. هي تريد أن تؤثر على السياسيين اللبنانيين وتقول لهم أنني موجودة ويجب أن تحذروا مني ولا تسيروا مع سورية وإيران.

هل تؤيد الفدرالية في سورية؟

 

الطوائف والموقف من المعارضة السورية (2)

هذا الموضوع هو تحديث لموضوع سابق تحدثت فيه حول نتائج استفتاء أجريته في المدونة بعنوان “ما دينك وهل تؤيد المعارضة السورية”؟.

عدد العينة التي تحدثت عنها في المرة الماضية كان 102 شخصا، أما الآن فالعدد ارتفع إلى 200، وبالتالي هذه الأرقام يجب أن تكون نظريا أقرب إلى الواقع.

هناك ثلاثة أشخاص شاركوا في التصويت على أنهم يهود، ولا أدري إن كانوا حقيقيين أم لا، ولكنني سوف أدرجهم في العرض التالي احتراما لليهود الذين هم ديانة رسمية في سورية.

الأديان

  • 104 أشخاص من أصل 200 (52%) عرفوا عن أنفسهم بأنهم “مسلمون سنة”.
  • في المرتبة الثانية حل “المسيحيون” الذين بلغ عددهم 32 شخصا (16%).
  • في المرتبة الثالثة حل “اللادينيون والحياديون” بعدد 27 شخصا (13.5%).
  • في المرتبة الرابعة “الأقليات المذهبية” بعدد 26 شخصا (13%).
  • في المرتبة الأخيرة ثلاثة يهود (1.5%).
  • 8 أشخاص (4%) اختاروا “جواب آخر”.

الموقف من المعارضة

  • 76 شخصا من أصل 200 (38%) أيدوا المعارضة السورية.
  • 116 شخصا من أصل 200 (58 %) لم يؤيدوا المعارضة السورية.
  • 8 أشخاص من أصل 200 (4%) اختاروا “جواب آخر”.

التركيب الديني لكل فريق

الفريق المؤيد للمعارضة السورية (76 شخصا) يتكون من:

  • 54  مسلم سني من أصل 76 = 71.05%
  • 11 من اللادينيين والحياديين = 14.47%
  • 5 من الأقليات المذهبية = 6.58%
  • 4 من المسيحيين = 5.26%
  • 2 يهود = 2.63%

الفريق غير المؤيد للمعارضة السورية (116 شخصا) يتكون من:

  • 50 مسلم سني من أصل 116 = 43.1%
  • 28 من المسيحيين = 24.14%
  • 21 من الأقليات المذهبية = 18.1%
  •  16من اللادينيين والحياديين = 13.79%
  • 1 يهودي = 0.86%

موقف كل دين من المعارضة

  • 54 مسلم سني من أصل 104 يؤيدون المعارضة = 51.92%
    • و50 مسلم سني من أصل 104 لا يؤيدون المعارضة =  48.08%
  •  4 من المسيحيين من أصل 32 يؤيدون المعارضة = 12.5%
    • و28 من المسيحيين من أصل 32 لا يؤيدون المعارضة =  87.5%
  • 11 من اللادينيين والحياديين من أصل 27 يؤيدون المعارضة = 40.74%
    • و16 من اللادينيين والحياديين من أصل 27 لا يؤيدون المعارضة = 59.26%
  • 5 من الأقليات المذهبية من أصل 26 يؤيدون المعارضة = 19.23%
    • و21 من الأقليات المذهبية من أصل 26 لا يؤيدون المعارضة = 80.77%
  • 2 يهود من أصل 3 يؤيدون المعارضة = 66.67%
    • ويهودي واحد من أصل 3 لا يؤيد المعارضة = 33.33%