“الجيش السوري الإلكتروني” يتسبب في انهيار أسواق الأسهم الأميركية

أحدث “الجيش السوري الإلكتروني” ضجة في أميركا بعدما تسبب في انهيار أسواق الأسهم لبعض الوقت:

http://qz.com/77413/markets-briefly-crash-after-aps-hacked-twitter-account-falsely-reports-white-house-explosions/

Markets briefly plunge after AP’s hacked Twitter account falsely reports White House explosions

Stock markets momentarily plunged after a tweet sent by the Twitter account of the Associated Press, which was apparently hacked, erroneously reported that explosions at the White House had injured US president Barack Obama.

How the Syrian Electronic Army hacked the AP—and who are these guys, anyway?

لو أن هذه الطاقات تم استثمارها في العلم ألم يكن ذلك أجدى؟

لفتني أثناء قراءتي لتاريخ سورية أن كل الآثار والكتابات القديمة التي عثر عليها في سورية يدرسها باحثون غربيون. إلى الآن ما زلنا نعرف تاريخنا من دراسات المستشرقين. أليس هذا معيبا؟

قد يقول البعض أن هناك باحثين سوريين يشاركون في هذه الدراسات. بصراحة أثناء بحثي على الإنترنت لم أسمع باسم أي باحث سوري. كل الباحثين المشهورين عالميا في مجال الآثار والتاريخ القديم واللغات القديمة إلخ هم أجانب.

المصيبة هي أن نظام التعليم السوري لا يسمح أصلا ببروز باحثين سوريين مشهورين. هذا النظام هو مصمم لقبر الطاقات السورية ودفنها.

لكي يصبح الباحث مشهورا على الصعيد الدولي لا بد أن يقرأ الناس أبحاثه ودراساته في كل أنحاء العالم. النظام التعليمي والبحثي السوري هو مصمم لمنع ذلك. العقيدة الفكرية المهيمنة على التعليم والبحث في سورية تركز على شيء تسميه “تمكين اللغة العربية”. معنى هذا المصطلح باختصار هو قبر الباحثين السوريين ودفنهم في أرضهم.

“الحضارة الغربية” هي حضارة مكونة من عدد كبير من الدول وليس دولة واحدة. هذه الدول تتحدث عشرات اللغات المختلفة. رغم ذلك هم يتقاعلون مع بعضهم كما لو كانوا شعبا واحدا. السر هو أنهم يعرفون لغات بعضهم.

في سورية لا أحد يعرف اللغات الغربية، ولا أحد في الغرب يعرف اللغة السورية. النتيجة هي الانعزال عن العالم.

تعلم اللغات الغربية ليس مسألة صعبة. هو مسألة من أتفه ما يمكن. هي لا تكلف شيئا يذكر. أفقر دولة في العالم يمكنها أن تعلم طلابها اللغات الأجنبية لو أرادت ذلك.

المشكلة في سورية ليست مشكلة موارد. المشكلة هي سوء إدارة وجهل لدى المسؤولين.

إجراء الدراسات لا يحتاج موارد مالية كبيرة. هناك الكثير جدا من المجالات التي هي بحاجة لبحث ودراسة دون كلفة مالية كبيرة. أنا تحدثت فقط عن مجال التاريخ والآثار واللغات، ولكن هناك مجالات أخرى عديدة يجب أن تجرى فيها أبحاث.

ما هو معنى “التقدم”؟ التقدم لو أردنا أن نختصره بكلمة واحدة هو التأليف. التأليف يعني تأليف الكتب وأيضا الدراسات العلمية.

الدولة التي تنتج كتبا ودراسات أكثر من غيرها هي أكثر تقدما من غيرها. هذا بصراحة هو أبسط وصف للتقدم.

كم هو عدد المؤلفات والدراسات التي تنتجها سورية سنويا؟ ما هي أهمية هذه المؤلفات والدراسات على الصعيد الدولي؟

هذه مشكلة ضخمة جدا تعاني منها سورية، ولكن للأسف لا أحد يسعى جديا لحلها.

يجب عندما أبحث على الإنترنت أن أرى أسماء مؤلفين وباحثين سوريين. من غير المعقول أنني عندما أبحث عن التاريخ السوري لا أرى أسماء باحثين ومؤلفين سوريين. كل الأسماء التي أراها على الإنترنت هي غربية (وبعضها روسية ويابانية لكي نكون موضوعيين).

المسألة ليست مسألة مال. يجب فقط أن نعلم الطلاب الصغار في المدارس أن يقرؤوا ويكتبوا باللغات الأجنبية، ويجب أن نعلم طلاب الجامعات أن يكتبوا ويؤلفوا باللغات الأجنبية.

إذا حققنا هذه الأهداف البسيطة وغير المكلفة نكون قطعنا نصف الطريق نحو التقدم.

أهم شيء في الحياة هو التعليم. بدون تعليم جيد كل شيء في المجتمع هو فاشل.

حتى التعصب الطائفي سببه هو سوء التعليم.

وما زال الحجب مستمرا…

رغم كل ما حدث في سورية ورغم الحرب الإعلامية والعسكرية ورغم المبادرات والحوارات والضغوطات… رغم كل ذلك ما زال النظام السوري مستمرا في سياسة حجب المواقع الإلكترونية التي لا تروق له.

على سبيل المثال، موقع “الحقيقة” الذي يعتقد أن محرره هو “نزار نيوف” ما زال إلى الآن محجوبا في سورية.

هذا الموقع هو طبعا مجرد مثال، ولكنني أتساءل عن المغزى من حجبه؟

أنا في حياتي لم أسمع تبريرا من النظام السوري، ولكنني أعرف سلفا ما هو التبرير دون أن أسمعه. هو بالتأكيد يتعلق بالتآمر والمخابرات الأجنبية إلخ.

لا شك أن معظم القراء يعرفون قصة غاليليو الذي حكمت عليه المحكمة في القرون الوسطى بأن يتراجع عن كلامه وإلا سيتم إعدامه. هذه القصة الكلاسيكية تعبر عن الفرق الأبرز بين العصور الوسطى والعصور الحديثة في أوروبا: هذا الفرق هو أساسا حرية التعبير.

قمع حرية التعبير هو جوهر التخلف (“أسنس” essence التخلف كما يقال في اللغة المحكية). لا يمكن لإنسان يقمع حرية التعبير أن يكون تقدميا أو حداثيا. من يقمع حرية التعبير هو متخلف قولا واحدا. هذه مسألة غير قابلة للنقاش.

من يناقش في موضوع حرية التعبير هو يناقش في أساس كل الحضارة الحديثة. كل الحضارة الغربية المعاصرة نشأت بسبب حرية التعبير. بدون حرية التعبير لكنا ما نزال إلى الآن نعيش فيما يسميه الغربيون القرون الوسطى.

قمع النظام السوري لحرية التعبير يضعه على قدم المساواة مع مشايخ الخليج. ما هو الفرق بين النظام السوري ومشايخ الخليج؟ مشايخ الخليج يقمعون الشعراء والكتاب ويحكمون عليهم بالإعدام والسجن المؤبد، ونفس الأمر يفعله النظام السوري عندما يحجب المواقع ويقمع وسائل الإعلام.

قضية حرية التعبير هي مشكلة كبيرة جدا لدى النظام السوري. لا يمكن لشخص جاد أن يصف النظام السوري بأنه نظام تقدمي أو حداثي طالما أن النظام السوري يطارد الناس على الكلمة.

النظام السوري لديه قصص أسوأ من قصص غاليليو وكوبرنيكوس. هو مثلا حكم على هيثم المالح بالسجن لأشهر لأنه تحدث إلى قناة تلفزيونية. هل هذه القصة أسوأ أم قصة غاليليو؟

لو فرضنا أن هيثم المالح إرهابي تابع للمخابرات الأميركية، فهل هذا يبرر حبسه لمجرد تلفظه بكلمات؟

النظام السوري أمضى زمنا طويلا جدا في السلطة. هو يحكم سورية بشكل قمعي منذ خمسة عقود. هذا الحكم القمعي المديد جعل أفراد النظام السوري يشعرون وكأنهم آلهة. هم لا يفهمون مدى جسامة ما يرتكبونه من تجاوزات للحقوق. بالنسبة لهم تجاوز حقوق المواطنين وانتهاكها هو أمر عادي. هو لا شيء.

هم بصراحة لا يؤمنون بحقوق المواطنين ولا بالقانون والدستور. هم يعتبرون أنفسهم فوق هذه الأمور. هذه مشكلة كبيرة جدا في سورية: أن يعتقد الحكام أنهم فوق الحقوق والقوانين.

لكي تصبح سورية دولة متقدمة لا بد أن تكون هناك هيبة للقانون والنظام في المجتمع. إذا كانت هيبة القانون والنظام مفقودة لدى الحكام فكيف نتوقع أن تتولد هذه الهيبة لدى المحكومين؟

هذه للأسف مشكلة وخيمة جدا لا يبدو أنه سيكون لها حل في سورية. جماعة النظام السوري مصرون على موقفهم وهم لا يقبلون مبدأ حرية التعبير من أساسه.

لهذا السبب أنا بصراحة أقول أن النظام السوري والإسلاميين هما وجهان لعملة واحدة. كلاهما لا يؤمنان بالحريات ولا الحقوق.

المعارضون السوريون يحاضرون في العفاف

 

ما يلي من موقع “سيريا نيوز” التابع لـ”نضال معلوف”:

“كم قبضتم ياخوّنة” “هل اشتروكم” “أموال البترودولار” وإن شئتم يقول البعض “عملاء للامبريالية والصهيونية” أيعقل أن كل من يقف إلى جانب انتفاضة الشعب السوري يتحول إلى خائن أو مرتش أو عميل، حتى وإن كان في اليوم السابق رئيس وزراء مؤتمن على سلطة البلد التنفيذية، أو حتى لو ضحى بموقع وعائد وقبل أن يعيش في مخيمات تفتقر لأدنى شروط العيش الإنساني على الحدود.

بل وإن تعذر على بعضهم الرشق باتهامات معلبة فقد لا يتوانى بالقول “لوطي” أو “زير نساء” أو حتى “أصلع وأسنانه كبار”.

بداية القول: ثمة ذهنية تكرست عبر سنين من الشعاراتية والنضال عبر الحكي والخطابات، مفادها تعدى من ليس معنا فهو ضدنا و وصل إلى من ليس معنا فهو خائن، بصرف النظر عن مكانه وموقفه السابقين وأيضاً بغض الطرف عما كنا نقول عنه وقتذاك، فمن عراق صدام حسين إلى ياسر عرفات مشوار طويل، ومن الخليج وصولا لحركة حماس تتمة المشوار الذي لم ينته بأولاد البلد المشهود لهم بالعصامية والنبل والوطنية.

من يقرأ هذا الكلام يظن أن المعارضين السوريين هم في قمة التسامح وتقبل الرأي الآخر.

من المعروف أن النظام السوري غير متسامح ولا يقبل الرأي الآخر، ولكن الثورة السورية أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن معارضي النظام السوري هم أسوأ منه على صعيد الحريات وتقبل الرأي الآخر.

على الأقل النظام السوري خلال الثورة كان يقبل الحياد، أما المعارضون السوريون فهم لم يقبلوا الحياد واعتمدوا مبدأ “من ليس معنا فهو ضدنا”.

هذا المعارض وأمثاله من الساكنين في البروج العاجية يرون القشة في عين النظام السوري ولا يرون الخشبة في عيونهم. هم ما زالوا ينظّرون على الشعب السوري دون أن يدركوا أنهم ليسوا أهلا للتنظير أو الوعظ. هم بحاجة لخمسين سنة أخرى من الإصلاح والتأهيل قبل أن يصبحوا أهلا للوعظ.

إذا أراد هذا المعارض أن يعظ فحبذا لو يبدأ بوعظ صديقه نضال معلوف، الذي يحشو كل مقالاته بعبارات أقل ما يقال فيها أنها غير مهنية. مثلا هو لا يترك مقالا يتعلق بروسيا دون أن يحشو فيه عبارة “وتعتبر روسيا من أكثر الدول المؤيدة والمساندة للسلطات السورية”، رغم أن هذا الكلام يناقض الموقف الروسي المعلن والذي يقول أن روسيا تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف السورية. نضال معلوف لا يتحمل الحياد الروسي ولأن روسيا لم تنحز لموقفه هو يشهر فيها في مقالاته. هذا هو مبدأ “من ليس معنا فهو ضدنا”.

تأثير ويكيبيديا

قبل سنوات قمت بكتابة نبذة سريعة عن تاريخ حلب في موقع ويكيبيديا العربي والإنكليزي، وكتبت أيضا صفحة الانتداب الفرنسي على سورية باللغة الإنكليزية، وأنشأت صفحة عن دولة حلب حملت فيها صورة لوثيقة صادرة عن البنك الزراعي في دولة حلب (هذه الوثيقة حصلت عليها من إحدى الصحف العربية). أيضا قمت بوضع أعلام مرحلة الانتداب وأعلام الدويلات التي أنشأتها فرنسا في سورية، وقمت كذلك بكتابة صفحة سورية الكبرى وعدد آخر من الصفحات. فيما بعد توقفت تماما عن الكتابة في هذا الموقع بعدما اكتشفت أن كل من هب ودب يستطيع الدخول وتحريف الكلام المكتوب بناء على أهوائه سياسية، ولا يوجد في الحقيقة نظام رقابة فعال يمنع الناس من التحريف وكتابة معلومات لا أساس لها.

منذ أن كتبت تلك النبذة عن تاريخ حلب في ويكيبيديا صرت أسمعها باستمرار في التلفزيونات والصحف والمواقع (العربية والأجنبية). اليوم سمعت هذه النبذة مجددا على قناة الميادين:

 

الكلام الذي ذكره مقدم الحلقة في البداية عن تاريخ حلب هو مأخوذ من ويكيبيديا، وأنا الذي كتبته قبل بضع سنوات. من الغريب أن موقع ويكيبيديا يحظى بكل هذه الشعبية بين الصحفيين رغم أنه موقع يفتقد لأدنى معايير العلمية والمهنية. هو يورد المصادر في أسفل الصفحات ولكن في كثير من الأحيان يدخل ناس مجهولون ويحرفون المعلومات دون أن ينتبه أحد لذلك. أيضا في بعض الأحيان يتم تغيير المعلومات المذكورة في الموقع بناء على مصادر فاقدة للمصداقية، وأحيانا تفتح المصدر المذكور فلا تجد فيه الكلام المذكور في المقال. هذا الموقع لا يصلح أبدا كمرجع ولا أدري لماذا تنقل الناس منه بهذا الشكل الكبير.

تهريج وكالة سانا

الخبر التالي نشرته وكالة سانا:

القنيطرة-سانا

أقدمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي على حجب موقع الوكالة العربية السورية للأنباء سانا عن أهلنا الصامدين في الجولان السوري المحتل لمنعهم من متابعة اخبار وطنهم الام وذلك في اطار الحملة التضليلية التي تشن على الاعلام السوري ومنعه من تقديم المعلومات الصحيحة والدقيقة عما يجري في سورية الى الرأي العام.

وفي تصريح لمراسل سانا بالقنيطرة أمس بين الاعلامي عطا فرحات من الجولان المحتل ان الموقع الالكتروني لوكالة سانا الذي يزود الاهل الصامدين في الجولان المحتل بأخبار الوطن الام بموضوعية قامت سلطات الاحتلال بحجبه لمنع اهلنا من الاطلاع على حقيقة ما يجري في سورية عبر وسائل اعلامهم الوطنية.

واكد فرحات ان هذا الانتهاك الصهيوني بحق حرية الاعلام لن يغير من رؤية وقراءة الجولانيين للأحداث وفي تعرية خيوط المؤامرة المفضوحة والحرب الكونية المتعددة الاوجه التي تشن على سورية وشعبها.

من جهته بين الاعلامي عماد مرعي مدير موقع بلدي الالكتروني في الجولان المحتل ان مواطني الجولان يتوقعون مثل هذه الاجراءات العدائية الاستفزازية الصهيونية لافتا الى ان الاهل في الجولان يستقون اخبارهم من (موقع الوكالة على الفيس بوك) وكذلك من مواقع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون و قناتي الاخبارية والدنيا فضلا عن الصحف الرسمية الصادرة بدمشق متمنيا ان يعود موقع الوكالة الى صفحات الانترنت في الجولان بعد الضغط على المحتل من قبل المنظمات والهيئات الدولية.

قراءة هذا الخبر تجعلني أشتهي أن أستخدم أسلوب السيد نزار نيوف في الكتابة وأن أتوجه بسيل من الشتائم للنظام السوري وإعلامه الوقح.

النظام السوري لمن لا يعلم يحجب كل المواقع الإسرائيلية على الإطلاق، بما في ذلك حتى قواميس اللغة العبرية التي مصدرها إسرائيل. ليس هذا فقط بل هو يحجب أي صفحة تحوي في عنوانها كلمة Israel. مثلا إذا كنت تتصفح موقعا باللغة الإنكليزية فإنك لن تستطيع فتح أي مقال يحوي في عنوانه كلمة Israel حتى لو كان المقال عبارة عن شتائم لإسرائيل.

مقال وكالة سانا يمكن استخلاص مجموعة من العبر منه. لنحلل المقطع الأول من المقال:

أقدمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي على حجب موقع الوكالة العربية السورية للأنباء سانا عن أهلنا الصامدين في الجولان السوري المحتل لمنعهم من متابعة اخبار وطنهم الام وذلك في اطار الحملة التضليلية التي تشن على الاعلام السوري ومنعه من تقديم المعلومات الصحيحة والدقيقة عما يجري في سورية الى الرأي العام.

إذا طبقنا نفس الحكمة الواردة في هذا المقطع على ما يفعله النظام السوري نتوصل إلى ما يلي:

أقدمت سلطات النظام السوري على حجب كل المواقع الإسرائيلية عن السوريين لمنعهم من متابعة اخبار فلسطين والجولان وذلك في اطار الحملة التضليلية التي تشن على الاعلام الإسرائيلي ومنعه من تقديم المعلومات الصحيحة والدقيقة عما يجري في فلسطين والجولان الى الرأي العام.

هذه العبارة هي تطبيق لمنطق وكالة سانا على ممارسات النظام السوري، وبالتالي لو كانت وكالة سانا تتمتع بالموضوعية والحيادية فهي يجب أن تنشر هذه العبارة.

النظام السوري للأسف مدمن على استحقار السوريين والاستخفاف بهم. لو سافر أي سوري من دمشق إلى الحدود اللبنانية أو الأردنية فهو يستطيع أن يتصفح كل المواقع الإسرائيلية بحرية على الطرف الآخر من الحدود، ولو سافر أي سوري من حلب إلى الحدود التركية فهو يستطيع أن يتصفح كل المواقع الإسرائيلية بحرية على الطرف الآخر من الحدود. الحجب الذي يقوم به النظام السوري لا معنى له سوى أنه يريد أن يقول للسوريين أنكم تعيشون في سجن وأنني السجان الذي يستعبدكم ويستحقركم. هو يستفز الناس استفزازا لكي تكرهه وتثور عليه.

أنا هنا أخذت قضية حجب الإنترنت كمثال ولكن مشكلة النظام السوري هي أكبر من حجب الإنترنت. المشكلة هي في أساس عقلية هذا النظام الفاسدة والمريضة.

مرت الآن شهور طويلة على اندلاع الثورة السورية، وهناك قسم كبير من السوريين كفروا بالنظام وكل محرماته ولم يعودوا يعترفون به ولا بقيوده، ولكنه رغم ذلك ما زال مستمرا في حجب الإنترنت. هو يوجه رسالة استخفاف للسوريين ويقول لهم أنني سأعيدكم إلى القن رغما عنكم.

للأسف طالما أن النظام مستمر في حجب الإنترنت فهذا يعني أن عقليته الفاسدة لم تتغير. لو كان النظام جادا في التغيير لكان رفع الحظر كليا عن كل مواقع الإنترنت. الحظر الذي يقوم به النظام هو حظر عبثي لأن أي شخص يستطيع خرقه بسهولة. هو لا يستفيد شيئا من هذا الحظر سوى أنه يوجه رسالة استخفاف واستحقار للسوريين.

أسلوب القمع والتكميم ولى زمنه. نحن الآن نعيش في عالم مفتوح ولا يمكن حظر أي شيء. كل محرمات النظام السوري صارت متداولة بين الناس بكثافة ولم تعد تخفى على أحد.

أكثر ما يخيف النظام السوري هو الطائفية والحديث عن العلويين، ولكن هذه الأحاديث الآن صارت متداولة بشكل علني على القنوات الفضائية السعودية والخليجية وفي الصحف العربية والغربية. هذه الأحاديث لم تعد سرا ولم يعد هناك أحد في سورية إلا وسمع الحديث المعادي للعلويين. لا أدري ما الذي يحاول النظام السوري أن يخفيه.

هو نظام غبي لا يفهم، ولهذا سقط وسيستمر في السقوط. مشكلتنا هي أننا مضطرون للدفاع عن هذا النظام لأنه حاليا هو الذي يحكم البلد في مواجهة الهجمة الأميركية البربرية.

إن تم رفع الحظر بالكامل عن الإنترنت فما الذي سيتغير؟ ما هو الشيء الذي سيحدث ولم يحدث بعد؟

أرجو من النظام السوري أن ينورنا لأننا أغبياء وعقولنا على قدنا. إن لم ينورنا ويشرح لنا فهذا يضره ولا يفيده، لأن إخضاع الناس بالسلاح لم يعد مجديا الآن. لا بد للنظام السوري أن يكسب عقول الناس إن كان يريد أن يربح.

حل مشكلة محمد السينو

راسلني أحد مشرفي موقع الحوار المتمدن وأبلغني أن مقالات محمد السينو المسروقة تم حذفها من موقعهم. أنا أشكر الأخ الذي حذف المقالات وأشكر كثيرا الإخوة قراء المدونة الذين دعموني وأرسلوا رسائل إلى إدارة الموقع. شكرا لكم جميعا.

اللص محمد السينو مستمر في السرقة من المدونة

رغم كل ما كتبته إلا أن اللص محمد السينو ما زال مستمرا في سرقة مقالات المدونة، وهو قام بنشر مقال جديد من جزءين مسروق من المدونة بعد أن فضحت سرقاته السابقة.

لقد أرسلت رسالة احتجاج إلى مشرفي الموقع الذي يكتب فيه، ولكن المقالات المسروقة ما زالت موجودة حتى الآن في الموقع ولم تزل.

أتمنى من الإخوة القراء الذين لديهم وقت أن يساعدوني في هذا الموضوع وأن يرسلوا رسالة احتجاج إلى مشرفي الموقع. هذه هي عناوينهم:

حذفت العناوين لأن المشكلة حلت

فقط قم بنسخ هذه العناوين والصقها كما هي في خانة العنوان المرسل إليه، والرسالة نفسها سوف تذهب إليهم جميعا.

مع تقديري وشكري لكل من يفعل ذلك تضامنا معي.

محمد السينو… لص محترف من لصوص الإنترنت

 هذا اللص المدعو محمد السينو هو لص محترف، وهو يتميز بالوقاحة لأنه مستمر في سرقة مقالاتي ونشرها باسمه بشكل يومي رغم كل التحذيرات.

اليوم نشر الجزء الثاني من مقاله الذي هو مسروق من مدونتي:

http://www.ahewar.org/m.asp?i=4305

لا أدري بماذا يفكر هؤلاء اللصوص عندما يسرقون المقالات، ولكنهم يجب أن يدركوا أن أمرهم سيفتضح إن آجلا أم عاجلا. هذا اللص مثلا لا يعلم أن عدد زوار مدونتي هو أكبر من عدد زوار مقالاته، وبالتالي هو بسرقته لم يحقق شيئا سوى فضح نفسه وتشويه سمعته.