ثلاث خبطات إضافية على رأس بشار الأسد بالإضافة إلى خبطة دمشق

بشار الأسد كان في أزمة بسبب الغارات الإسرائيلية ومعركة دمشق، ولكنه الآن يواجه ثلاث أزمات أخرى:

1. تقدم ثوار الائتلاف في محافظة حماة والذي له طابع حرب البرق blitzkrieg.

2. هجوم داعش المتواصل على منطقة إسريا والذي أدى لقطع طريق إمدادات الشبيحة في الشمال.

3. الإنزال الأميركي غرب الطبقة.

كل خبر من هذه الأخبار هو بحد ذاته خبطة قوية على رأس بشار الأسد، فما بالكم بها مجتمعة، مع العلم أن ورطة بشار الأسد في دمشق ومع إسرائيل ما زالت مستمرة.

من الناحية الاستراتيجية أهم هذه الأخبار هو طبعا خبر الإنزال الأميركي. الأميركان بهذا الإنزال قطعوا طريق بشار الأسد والروس نحو مدينة الطبقة، وهذا على ما أظن يقوض الخطة الروسية لإفشال عملية تحرير الرقة. مدينة الطبقة ذاتها هي مهمة وعزل بشار الأسد عنها هو إنجاز كبير.

بالنسبة لتقدم الثوار السريع في حماة فهو لافت ويدل على أن بشار الأسد لا يملك قوات هناك. السؤال هو عن خطة الثوار. ما هو الهدف القريب الذي يريدون الوصول إليه؟

على موقع تويتر نقرأ كلاما عن التقدم نحو مطار حماة أو مدينة حماة (والأسوأ من ذلك هو الكلام عن التقدم غربا نحو المناطق العلوية). لا أظن أن من مصلحة الثوار الدخول في معارك صعبة توقف تقدمهم السريع والخاطف. لو ذهبوا إلى مطار حماة وحاصروه فمن الوارد أن بشار الأسد سيستقدم شبيحته من الشمال وسيشن هجوما كبيرا على صوران وما حولها من جهة الشرق، وذلك الهجوم سيهدد بإفشال كل ما حققه الثوار.

الأولى حاليا هو تطهير المناطق الواقعة شمال حماة وشمالها الشرقي. الثوار يجب أن يضعوا كل ثقلهم على جبهات قمحانة ومعردس وتلك المناطق.

يجب الانتباه إلى أن داعش تهاجم منطقة إسريا. هذا يعني أن منطقة ريف حماة الشمالي الشرقي هي واقعة بين مطرقة ثوار الائتلاف من جهة الغرب وسندان داعش من جهة الشرق. هذه فرصة لا يجب للثوار أن يضيعوها.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s