حلب هي محمية من عمليات التفجير بالاتفاق التركي-الروسي… وعن دور الجنود الروس في تحرير الشبيحة للقتال

مدينة حمص تبدو وكأنها الهدف الأول لعمليات التفجير.

بعض التفجيرات تحصل في دمشق أيضا (بعض تفجيرات دمشق وصفت في الإعلام بأنها غارات إسرائيلية).

الأمر اللافت هو استثناء حلب من التفجيرات.

تفسير ذلك هو الاتفاق التركي-الروسي.

لولا وجود اتفاق تركي-روسي حول احتلال حلب لما كان بوتن تجرأ وأرسل قوات احتلال برية إلى حلب. هذا القرار كان سيكون مجازفة ضخمة لو أنه حصل دون تنسيق مع تركيا، لأن الجنود الروس في حلب كانوا سيتحولون إلى أهداف مفضلة لمن يقومون بعمليات التفجير.

منذ بداية الاحتلال الروسي لم نسمع بحصول عملية واحدة ضد الجنود الروس في حلب. هذا ليس أمرا طبيعيا. من الواضح أن من يقومون بالعمليات يتجنبون استهداف الروس خوفا من إغضاب أردوغان.

بالأمس قرأت أن بوتن أرسل قوات برية إلى ريف دمشق لكي تحل محل شبيحة حزب الله في بعض المناطق.

بعض الناس قد لا يفهمون خطورة وجود الجنود الروس في سورية: وجود الجنود الروس يحرر الشبيحة ويمنحهم الفرصة للذهاب إلى الجبهات.

على سبيل المثال، نحن نرى الآن كيف أن حشود الشبيحة تكتسح ريف حلب الشرقي. هذا يحصل لأن الجنود الروس هم موجودون في حلب بالاتفاق مع أردوغان. لولا وجود الجنود الروس في حلب لكان بشار الأسد اضطر لإبقاء شبيحته في المدينة بدلا من أخذهم بعيدا نحو الريف الشرقي.

نفس الأمر على الأغلب يحصل في مناطق الاحتلال الروسي في ريف دمشق. شبيحة حزب الله الذين يحررهم الاحتلال الروسي لا يعودون إلى لبنان ولكنهم على الأغلب يذهبون للقتال على جبهات ريف دمشق وربما في درعا وتدمر.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s