بعد تحرير ريف الرقة الغربي… هل يفتح التحالف الدولي جبهة نحو الطبقة من ريف حلب الشرقي؟

التحالف الدولي حرر معظم ريف الرقة الغربي.

ولكن الملاحظ هو أن داعش تبدي مقاومة شديدة بالقرب من سد الطبقة. قوات التحالف الدولي اقتربت من السد عدة مرات ولكن داعش أجبرت القوات على التراجع.

هذه المقاومة الشديدة تذكرنا بما يجري في مدينة الموصل، وأيضا بما يجري في مدينة الباب.

داعش على ما يبدو حشدت قوات مهمة للدفاع عن سد الطبقة. السؤال هو: هل سيخوض التحالف الدولي الآن معركة كبيرة للسيطرة على السد ومدينة الطبقة؟ أم أن التحالف سيستمر في سياسة العزل والمحاصرة؟

أنا لست عسكريا، ولكنني أظن أن الأولى في الوقت الراهن هو الاستمرار في سياسة العزل والمحاصرة. التحالف الدولي يمكنه أن يشتت جهود داعش الدفاعية إذا فتح جبهة نحو مدينة الطبقة انطلاقا من ريف حلب الشرقي.

معنى ذلك هو أن التحالف في رأيي يجب أن يسيطر على مدينتي مسكنة ودير حافر وأن يفتح جبهة نحو الطبقة انطلاقا من هناك.

هذا الاقتراح له أيضا مبررات سياسية: هناك مؤشرات على أن تركيا وروسيا اتفقتا سرا على الدفع ببشار الأسد نحو دير حافر بهدف إفشال عمليات التحالف الدولي. هم سيجلبون بشار الأسد إلى دير حافر وبعد ذلك سيطالبون التحالف الدولي بالتعاون معه بحجة أنه ينوي التوجه إلى الطبقة والرقة لمقاتلة داعش. لتقوية موقفهم في وجه التحالف الدولي هم سيحاولون في مؤتمر أستانة أن يشرعنوا بشار الأسد وأن ينصبوه حاكما على سورية.

 تنفيذ الاتفاق السري بين تركيا وروسيا تعطل بسبب هجوم داعش الكاسح على تدمر، ولكن من مصلحة التحالف الدولي أن يسيطر على دير حافر لكي يقفل هذا الباب في وجه الأتراك والروس.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s