اقتراح: بناء مدينة “حلب جديدة” في مكان آخر غير المدينة التي دمرها ذيل الكلب

البعض سيرون هذا الاقتراح غريبا، ولكنه في الحقيقة اقتراح بديهي ومنطقي في ظل الظروف الحالية.

ذيل الكلب هجر معظم سكان مدينة حلب، وبعض المهجرين قد يرغبون بالعودة، ولكن العودة هي غير ممكنة حاليا لأن المدينة مدمرة ومحتلة من ذيل الكلب والإيرانيين.

كانت هناك فرصة لتحرير مدينة حلب ولكن ثوار الائتلاف اختاروا بإرادتهم أن يوصلوا المدينة إلى نهاية تاريخها الذي امتد لخمسة آو ستة آلاف عام.

بدلا من الانتظار مزيدا من السنوات الأفضل هو بناء مدينة جديدة وإسكان المهجرين فيها. المدينة الجديدة يمكن أن تقام في المنطقة التي احتلها الجيش التركي شمال حلب أو في المنطقة المحررة التي تسيطر عليها قسد.

أنا أقترح تسمية المدينة الجديدة باسم “حلب الجديدة”. أطلال المدينة القديمة يمكن أن تترك على حالها لكي تكون شاهدا على بربرية ذيل الكلب والإيرانيين.

ذيل الكلب والإيرانيون قد يحاولون أن يأتوا بسكان جدد لإسكانهم في المدينة القديمة. التعامل مع ذلك يجب أن يكون بفرض عقوبات صارمة على كل من يعمل في المدينة القديمة بأي شكل، وخاصة في مجال “إعادة الإعمار”. في مدينة حلب المدمرة لا يمكن أن تكون هناك إعادة إعمار. المشاريع التي ستقام تحت مسمى إعادة الإعمار سوف تكون في الحقيقة مشاريع للاستيطان واستبدال سكان المدينة بسكان جدد. المجتمع الدولي يجب أن يعاقب كل من يعملون في هكذا مشاريع استيطانية.

Advertisements

One thought on “اقتراح: بناء مدينة “حلب جديدة” في مكان آخر غير المدينة التي دمرها ذيل الكلب

  1. A Mossad Double Agent

    قالت صحيفة هآرتس الإسرائلية اليوم الثلاثاء أن الدكتور سمير التقي، رئيس مركز الشرق للدراسات الدولية في دمشق، هو المسؤول السوري عن ملف الوساطة التركية بين سورية وإسرائيل، وهو الذي حمل الرسالة الإسرائلية الرئيسية إلى الرئيس السوري بشار الأسد قبل أكثر من أسبوع عقب زيارة قام بها إلى أنقرة.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول اسرائيلي لم تذكر اسمه، أن التقي مقرب جداً من صناع القرار في دمشق كما يتمتع بثقة الحكومة التركية أيضاً. فيما قالت أن نقطة الاتصال التركية مع تقي في أنقرة هو أحمد داوود أوغلو، وهو احد المقربين من مساعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

    وقالت هآرتس في خبر مطول تحت عنوان “رئيس مركز بحثي في دمشق يتولى المسار الاسرائيلي السوري” نقلاً عن ما أسمتهم أشخاص يعرفون تقي شخصياً، بأنه يتمتع بعلاقات جيدة أيضاً مع أجهزة المخابرات السورية. وأنه عمل لسنوات كمستشار للرئيس السوري السابق حافظ الأسد.

    فيما شغل في السنوات الأخيرة رسمياً منصب مستشار لرئيس الوزراء السوري، كما رأس مركز الشرق للدراسات السياسية الفكرية في دمشق. مشيرة إلى أنه كان قد عمل كجراح للقلب بعد أن درس الطب في لندن، لكنه بحسب الصحيفة أكثر في السنوات الأخيرة من لقاءاته مع الصحفيين والأكاديميين لمناقشة قضايا سياسية بشكل عام.

    وأشارت الصحيفة إلى ترحيب الأتراك بزيارة تقي العام الماضي لشمال قبرص على رأس وفد سوري غير رسمي، حيث التقى حينها مع وزير خارجية قبرص الشمالية، ما أثار غضب القبارصة اليونان آنذاك. كما نقلت قول تقي في مقابلة بثت على قناة الجزيرة أن سورية مهتمة في المضي قدماً في المحادثات مع إسرائيل حتى مع وجود الإدارة الأميركية الحالية. واصفاُ المرحلة بأنها مرحلة التحضير لما قبل المفاوضات.

    وسلطت الصحيفة الضوء على ما قاله التقي في لقاء الجزيرة خصوصاً (رفضه التعهد) بأن اتفاق السلام مع اسرائيل سيترتب عليه قطع علاقات سورية مع إيران أو مع ما أسمته الصحيفة (منظمات ارهابيبة) وقوله أن في إطار اتفاق سلام شامل لا يوجد مبرر لتهاجم المنظمات الفلسطينية أو حزب الله إسرائيل.

    كما نقلت الصحيفة عن المصادر ذاتها أن معالجة تقي للمفاوضات أمر مريح لسورية لأنه بمثابة ممثل غير رسمي لها.

    هآرتس

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s