هل عاد أردوغان مجددا إلى المعسكر الأميركي؟ وعن سبب الهدنة الروسية

الوضع في سورية يتقلب على نحو غريب ومضحك.

أردوغان تدخل في سورية بغطاء روسي ودون موافقة أميركا.

بعد ذلك حصل تقارب تركي-أميركي وتباعد تركي-روسي.

ثم تغير الوضع مجددا وعاد أردوغان إلى الحضن الروسي.

ولكننا اليوم نسمع عن اتفاق تركي-أميركي بخصوص معركة الموصل بعد زيارة وزير الدفاع الأميركي لأنقرة، وبالتزامن مع هذا الاتفاق التركي-الأميركي هناك مؤشرات على تباعد تركي-روسي (أقواها هو البيان الذي صدر بالأمس عن ذيل الكلب وقال فيه أنه سيسقط الطائرات التركية).

بالتالي يبدو أن أردوغان عاد مجددا إلى الخندق الأميركي.

إذا كان أردوغان في الخندق الأميركي فهذا يصب في مصلحة القضية السورية. إذا كان أردوغان يملك غطاء أميركيا فهو لن يحتاج للغطاء الروسي، وبالتالي هو قد يعمل على كسر حصار حلب.

ولكن هل سيستمر الاتفاق التركي-الأميركي لفترة طويلة؟ الوضع في سورية يتغير على نحو غريب ومضحك.

بالنسبة للهدنة التي أعلنها الروس في حلب فيبدو أن هذا هو سببها. الروس يقولون أن المتمردين حصلوا على مضادات للطائرات محمولة على الكتف. هذا يعني أن أوباما وافق أخيرا على تزويد المتمردين السوريين بمضادات للطائرات. بالتالي المتوقع هو أن طيران ذيل الكلب سيبدأ بالتساقط قريبا، والروس سيضطرون لتحمل كامل عبء الغارات على سورية. هذا ربما هو السبب الذي دفع الروس لتجميد الأوضاع ريثما يتمكنون من إرسال تعزيزات.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s