انتقاد السعودية اختلط بالإسلاموفوبيا والعنصرية

أنا أتشرف بأنني كنت وما زلت من أبرز منتقدي نظام آل سعود.

ولكنني ألاحظ الآن أن ظاهرة انتقاد آل سعود في الرأي العام الغربي تجاوزت الحدود السياسية والأخلاقية واختلطت مع الإسلاموفوبيا والعنصرية.

كثير ممن ينتقدون مملكة آل سعود في الغرب هم من العنصريين. هم يهاجمون مملكة آل سعود لأنهم يكرهون العرب والمسلمين بشكل عام. مشكلتهم لا تنحصر في نظام آل سعود ولا حتى في مملكة آل سعود. هذا يتضح من لغتهم والكلام الذي يتحدثون به.

نفس هذه الظاهرة هي موجودة أيضا في العالم الإسلامي. بعض الناس في العالم الإسلامي يهاجمون مملكة آل سعود بسبب كراهيتهم للإسلام والعرب. هذا يوجد بشكل خاص في الدول الإسلامية التي لا تنطق بالعربية (مثلا تركيا وإيران)، ولكنه يوجد أيضا لدى بعض العرب الذين لا يعتبرون أنفسهم عربا (مثلا لدى بعض القوميين الدمشقيين في سورية).

يجب على من ينتقد آل سعود أن ينتبه جيدا للكلام الذي يتلفظ به. الانتقاد المقبول لآل سعود يجب أن ينحصر في انتهاكاتهم لحقوق الإنسان والحريات والحقوق. الكلام الذي يخرج عن هذا السياق والذي يتهجم على الإسلام أو العرب هو ليس نقدا مقبولا. من يتلفظون بهكذا كلام هم أنفسهم بحاجة لنقد ومشكلتهم لا تقل سوءا عن مشكلة آل سعود.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s