أول شرطية مرور في منبج

تمكين المرأة في مدينة منبج:

نورهان عبدي

منبج – انضمت المواطنة صفاء الشودر من سكان مدينة منبج إلى ترافيك”شرطة مرور” مدينة منبج، لتكون المرأة الأولى في هذا المجال.

صفاء الشودر 40 عاما، أم لـ 5 أولاد، مثلها مثل باقي النساء في كل المناطق الخاضعة لإحتلال مرتزقة داعش، كانت محرومة من كل الحقوق، وبعيد تحرير مدينة منبج في الـ 12 من شهر آب/أغسطس المنصرم وإعادة تفعيل المؤسسات المدنية أو استحداث مؤسسات أخرى، رأت المرأة النور.

صفاء لم تقبل الجلوس في المنزل، بل اختارت المساهمة في إعادة الحياة إلى مدينتها المحررة، وعليه قررت الانضمام إلى أسايش المرور، لتكون المرأة الأولى في المدينة التي تقوم بتنظيم السير.

وتعمل صفاء يومياً من الساعة 8:00 حتى الساعة 13:00، على تنظيم السير داخل.

وبهذا الخصوص تقةل صفاء” اخترت هذا العمل برغبتي وأنا أشجع جميع نساء منبج على العمل وإدارة نفسها بنفسها”.

وتابعت صفاء قائلةً”ما دفعني للانضمام إلى ترافيك هو خدمة بلدي وارتباطي بالشهداء والتضحيات التي قدموها، لذا نحن بدورنا علينا أن نسير على خطاهم ونخدم بلدنا، وأناشد كافة النساء بالتوجه إلى المؤسسات للعمل وإثبات وجودهن”.

هذا الخبر سيزيد من كراهية معارضة الائتلاف للأكراد، لأن معارضة الائتلاف تظن أن تمكين المرأة يعني “إشاعة الفاحشة”.

الخبر أعلاه ليس له أية علاقة بالفاحشة أو الجنس. معنى الخبر هو أن الإخوة الأكراد (مشكورين) سمحوا لإنسان ينتمي إلى فئة مهمشة ومستضعفة بأن يحصل على وظيفة، بالتالي هذا الإنسان صار لديه مصدر مستقل للدخل ولم يعد مضطرا للاعتماد على غيره. ما حصل هو تحرير لهذا الإنسان من التبعية والتهميش، وربما من العبودية والذل.

القضية هي قضية حقوق إنسان. يا ليت لو أن معارضة الائتلاف تنظر إلى المرأة كإنسان بدلا من النظر إليها بوصفها أعضاء جنسية وفاحشة وعرض.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s