الأمم المتحدة ماضية في التطبيع مع ذيل الكلب… تمهيدا لتقسيم الكيان السوري

الأمم المتحدة تساعد ذيل الكلب على إجراء “مسح اقتصادي واجتماعي”:

لا أدري ما الذي ستقوم الأمم المتحدة بمسحه بالتعاون مع ذيل الكلب. هل سيقومون بمسح حلب والرقة والحسكة ودير الزور؟ هم طبعا لن يمسحوا شيئا هناك. هذا المسح لن يتخطى حدود دويلة ذيل الكلب الانفصالية.

ذيل الكلب له صلات وأذرع كثيرة يستخدمها في التواصل مع الأمم المتحدة وغيرها، ولكن المعارضة السورية لا تملك جسما يقوم بمثل هذا الدور. لا توجد هيئة ممثلة للمعارضة السورية تتواصل مع الدول والمنظمات الدولية بخصوص القضايا السيادية.

الائتلاف هو مجرد منظمة إغاثية. هو لا يفعل شيئا سوى أعمال الإغاثة. حتى البيانات التي يصدرها هي كلها محصورة في القضايا الإنسانية. عندما يصدر الائتلاف بيانا سياسيا فذلك البيان هو ليس من عند الائتلاف وإنما من عند تركيا. تركيا لا تهتم بالقضايا السيادية لأنها أصلا قضايا لا تعني تركيا. المفترض أن هذه قضايا تعني السوريين.

 لو كانت هناك حكومة قوية ممثلة للمعارضة السورية لكانت تلك الحكومة احتجت لدى الأمم المتحدة وغيرها على التطبيع مع ذيل الكلب.

غياب جسم ممثل للمعارضة يخلي الساحة للأمم المتحدة وغيرها لكي يقوموا بالتطبيع مع ذيل الكلب. هذا التطبيع هو أخطر تهديد يواجه السوريين حاليا، لأنه يمهد لشرعنة دويلة ذيل الكلب الانفصالية.

من يريد أن يقسم الكيان السوري لن يعلن ذلك بشكل فوري. التقسيم لو حصل سيكون بطيئا وسيسبقه الكثير من التمهيد. النشاطات التطبيعية التي تقوم بها الأمم المتحدة في مناطق سلطة ذيل الكلب هي في رأيي تمهيد لشرعنة دويلته الانفصالية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s