ما يجري في الحسكة يدل على أن الأكراد نجحوا في إبطال مفعول أهم أسلحة ذيل الكلب: سلاح التحريض الطائفي

المعركة بين الأكراد وذيل الكلب في الحسكة أظهرت مجددا حرفية الأكراد وحنكتهم. هم على ما يبدو نجحوا في إبطال مفعول أهم أسلحة ذيل الكلب، ألا وهو سلاح التحريض الطائفي.

كما شرحت سابقا: ذيل الكلب يعتمد في الحسكة بشكل شبه كامل على سلاح التحريض الطائفي. هو يحرض العرب والسريان ضد الأكراد ويستفيد من ذلك لإيجاد موقع لنفسه.

الأكراد (على ما يظهر) نجحوا في إبطال مفعول هذا السلاح. ذيل الكلب عقد بالأمس مؤتمرا لعشائر الحسكة، وهذا المؤتمر طالب العرب المتحالفين مع الأكراد بالانقلاب على حلفائهم. أيضا أتباع ذيل الكلب حرضوا العشائر على حمل السلاح ضد الأكراد. رغم كل هذا التحريض إلا أن العرب (على ما يبدو) لم يهبوا لنجدة ذيل الكلب.

سمعنا قبل يومين أن بعض عناصر ذيل الكلب سلموا أنفسهم إلى القوات الكردية. هذا الخبر هو قابل للتصديق، لأن القوات الكردية تعرض العفو على من يسلمون أنفسهم. هذا منشور توزعه القوات الكردية على أتباع ذيل الكلب في الحسكة:

الأكراد حاصروا قوات ذيل الكلب في الحسكة، وهم الآن ينتظرون من هذه القوات أن تستلم.

ما يجري في الحسكة هو السيناريو المثالي الذي طالبت في الماضي معارضة الائتلاف باتباعه. معارضة الائتلاف لم تستجب طبعا، لأن تلك المعارضة ما ثارت وحملت السلاح إلا لكي تمارس القتل والإبادة والإجرام.

ذيل الكلب يخاف كثيرا من قسد لأنه يعلم أن وصول قسد إلى القسم الغربي من سورية سيؤدي لإنهيار سريع في أوضاعه هناك. كثير من أتباعه سينشقون عنه وسيلتجئون إلى مناطق قسد. هذا سيحصل خاصة في مدينة حلب.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s