حقيقة العفو المزعوم الذي أصدره الائتلاف في حلب

هذا المقطع هو خير رد على مزاعم “العفو” في حلب:

جيش الفتح أطلق اسم “إبراهيم اليوسف” على معركة غزو حلب.

هذا الرجل هو مرتكب المجزرة الطائفية الشهيرة في مدرسة المدفعية في عام 1979. هذه المجزرة كانت من الأسباب المهمة التي مهدت لمجزرة حماة في عام 1982.

أنا أخشى على سلامة الكثيرين في مدينة حلب. هم يتعاملون مع الوضع الحالي بخفة كبيرة. هم ما زالوا يفترضون أن ذيل الكلب سيأتي وسيسحق الإرهابيين.

أنا أخشى أن هؤلاء لن يستيقظوا من سكرتهم إلا وسكاكين الائتلاف على أعناقهم. سوف تكون هناك مجازر كبيرة في حلب وسوف تجري الدماء أنهارا.

من يريد أن يحتفظ برأسه يجب على الأقل أن يعد خطة احتياطية للهروب. ليس مطلوبا أن تهربوا الآن، ولكن يجب على الأقل أن تجهزوا خطة للهروب في حال الطوارئ.

الطريق إلى دمشق هو طويل وخطير، والمعيشة في دمشق هي مكلفة. الأسهل هو الهروب شمالا إلى عفرين. المقاتلون بالذات يجب أن يهربوا نحو عفرين وليس دمشق. إذا أردتم العودة إلى حلب فلا يوجد أمل لكم سوى دعم قوات سوريا الديمقراطية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s