عن المدونة

هذا شكل يبين الدول التي أتى منها أكثر زوار المدونة خلال الأشهر الثلاثة الماضية:

countries_visitors_map

 

أكثر زوار المدونة يأتون من الولايات المتحدة الأميركية.

أنا لا أظن أن هؤلاء هم من العرب. معظم من يدخلون إلى المدونة هم على ما يبدو ليسوا ناطقين بالعربية.

مملكة آل سعود تأتي في المرتبة الثانية، ولكنني لست واثقا من أن الزوار الذين يأتون من هناك هم ناطقون بالعربية. في مملكة آل سعود يوجد الكثير من المقيمين الأجانب الذين لا ينطقون بالعربية.

في إيميلي توجد مئات الرسائل التي وصلتني من أشخاص غير ناطقين بالعربية تتعلق بالمقالات التي كتبتها بالإنكليزية.

في مدونتي توجد آلاف المقالات باللغة العربية (ليست كلها سياسية، بعضها هي مقالات تتعلق باللغويات والتاريخ وغير ذلك)، ويوجد حوالي 20 مقالا باللغة الإنكليزية (تتعلق باللغويات العربية). الشيء الملفت (والمضحك) هو أن المقالات باللغة الإنكليزية تجذب معظم زوار المدونة.

عندما بدأت التدوين كنت متأثرا بالعاطفة (بسبب أحداث الثورة السورية). لهذا السبب مقالاتي السياسية كانت في البداية تميل إلى العاطفة والمبالغة. آنذاك كان مؤيدو بشار الأسد معجبين بمدونتي. هم ظنوا أنني مؤيد للأسد، رغم أنني كنت منذ البداية أنظر إلى نفسي كمحايد. أنا كتبت في الأشهر الأولى للثورة مقالات دعوت فيها الأسد للتنحي. لسبب ما مؤيدو الأسد تجاهلوا انتقاداتي للأسد وركزوا فقط على انتقاداتي للثوار. هم توصلوا إلى استنتاج خاطئ بأنني مؤيد للأسد.

هذه شهادة فيصل القاسم حول مدونتي في عام 2013. هو يقول أن مؤيدي النظام يقتبسون أقوالي، ولكنه لم يصفني بأنني مؤيد للنظام. وصفه صحيح. هم بالفعل كانوا يقتبسون أقوالي، ولكن هذا لا يعني أنني كنت مؤيدا لبشار الأسد.

في الفترة الأخيرة حاولت أن أنتقل نحو الحياد بشكل أوضح. المقالات التي كتبتها في الأشهر الأخيرة هي الأكثر حيادية منذ بدأت التدوين. المفارقة هي أن انتقالي نحو الحياد الصريح جعل القراء العرب ينفضون عن المدونة. عدد زوار المدونة خلال الأشهر الأخيرة هو الأدنى منذ بدأت التدوين.

أنا أظن أن معظم الناطقين بالعربية الذين ما زالوا يتابعون المدونة هم في الحقيقة من المؤيدين لذيل الكلب أو الميالين له. الدليل على ذلك هو أن أغلب من يعلقون على مقالات المدونة هم من هذا الخط. في قائمة الدول في الشكل أعلاه توجد دولة البحرين والعراق (مواطن الشيعة الناطقين بالعربية)، ولكن تركيا مثلا هي غير موجودة في القائمة، مع العلم أن تركيا تحوي تجمعا ضخما للمعارضين السوريين (زوار المدونة الذين يأتون من ألمانيا هم على الأغلب ليسوا ناطقين بالعربية).

مدونتي لم تنجح أبدا في جذب المعارضين السوريين. هي منذ بدايتها إلى نهايتها كانت تجذب الميالين إلى بشار الأسد والمحور الإيراني.

ما هو تفسير ذلك؟

تستطيعون تفسيره كما تريدون، ولكنني شخصيا أعتقد أن جمهور المعارضة السورية يميل إلى التطرف والهوس (fanatics)، في حين أن مؤيدي ذيل الكلب يميلون أكثر إلى الاعتدال والعقلانية. جمهور المعارضة السورية هو أقل تحملا للحياد من جمهور ذيل الكلب والمحور الإيراني.

هناك شيء معروف في العالم العربي وهو أن الكتابات ذات الطابع العلمي الجاد لا تنال شعبية. هذا أمر يعرفه كل من جرب أن يؤلف كتابا باللغة العربية (الكاتب غسان الإمام تحدث مؤخرا عن هذه الظاهرة في هذا المقال). أنا كنت أعلم سلفا أن المقالات ذات الطابع العلمي في المدونة لن تجذب الكثير من الزوار العرب.

القراء العرب لا يحبون العقلانية أو العلم أو الحياد. هم يحبون التعصب والتطرف والتحريض. هم أيضا يحبون المظاهر (هم مثلا يفضلون أن يقرؤوا ما يكتبه المشاهير، بغض النظر عن محتواه. هم أيضا يفضلون قراءة ما يكتبه الأشخاص ذوو المظهر الجذاب، وهكذا).

أنا كنت أستطيع منذ البداية أن أجعل المدونة باللغة الإنكليزية (في الحقيقة أول تحليلاتي المتعلقة بالثورة السورية كانت بالإنكليزية وليست بالعربية. انا كتبتها في مكان آخر وليس في هذه المدونة). ولكنني قلت لنفسي ما يلي: على الإنترنت توجد آلاف المدونات باللغة الإنكليزية، في حين أن المدونات العربية هي قليلة، ومعظمها لا يقدم تحليلات سياسية بقدر ما أنه يقوم بالتحريض والتعبئة والتشبيح. لو كتبت بالإنكليزية فهذا لن يضيف شيئا للجمهور الناطق بالإنكليزية (الجمهور الناطق بالإنكليزية هو جمهور ذكي وذو مستوى ثقافي مرتفع، وهو بصراحة ليس محتاجا لمقالاتي)، ولكن الكتابة بالعربية ستتيح لي التأثير في الجمهور العربي ودفعه نحو العقلانية بدلا من الهياج والغباء.

ما أردته حصل بالفعل. أنا أظن أن مدونتي أثرت بالفعل في الجمهور العربي (يبدو أن أكثر من تأثروا بمدونتي كانوا من المثقفين والكتاب ونحو ذلك، ولكن ليس من دهماء الناس).

أنا راض عما حققته المدونة.

لدي مشاريع باللغة الإنكليزية سأحاول إنجازها خلال الفترة القادمة (تتعلق باللغويات العربية وغير ذلك). بالنسبة لهذه المدونة فلا أعلم ما الذي سأفعله بها. فكرت أكثر من مرة بالتحول إلى اللغة الإنكليزية. المنطق يقول أنني يجب أن أتخلى عن اللغة العربية طالما أن معظم زوار المدونة هم ليسوا ناطقين بالعربية.

من الممكن أنني في الفترة القادمة سأحول لغة المدونة إلى الإنكليزية، أو أنني سأغلق المدونة. لم أقرر بعد ما الذي سأفعله بالضبط.

أنا أحترم جدا متابعيني العرب ولا يهمني إن كان تعدادهم كبيرا أو صغيرا، ولكنني بصراحة قلت كل ما لدي حول القضايا السياسية. أظن أن متابعي المدونة العرب شعروا بأنني صرت أكرر نفسي.

 

Advertisements

23 thoughts on “عن المدونة

  1. أولاً- المدونة جيدة.. يعطيك العافية.. تعبك لن يذهب سدى…

    ثانياً- عدد المعجبين بالمدونة كان حوالي الـ 300 لمدة قصيرة، وصار الآن أكثر من 500.. مبروك، وهذا تطور جيد..
    نأسف أن يكون عدد المعجبين فقط 500 ونتمنى أن يكبر العدد..

    ثالثاً- نستطيع تقسيم المدونة إلى:
    – قبل تسليم الكيماوي
    – بعد تسليم الكيماوي

    فقبل تسليم الكيماوي كانت المقالات أكثر تفصيلية … اليوم أحس أن المدونة فيها كثير من الحقد الشخصي، وهذا يتضح باستعمال مسميات كـ(ذيل الكلب)..

    رابعاً- كنت أتابع مواقع مثل ديبكا.. ولاحظت تأثر المدونة (والمدون) بها، وكانت يومها تحليلاتك جيدة..
    نرى أنك عندما لا تعتمد على هذه الأخبار تبدأ تحليلاتك بالانحراف..
    على سبيل المثال فقد توقف ديبكا لعدة أشهر لم تستطع خلالها إعطائنا تحليل صحيح…

    خامساً- الجمهور المؤيد لا يؤيد أشخاص… وأنا من هذا الجمهور..
    المؤيدون هم ضد الفوضى التي أتى بها المعارضون..
    لا يعتقد المؤيدون أنهم يفهمون أفضل من غيرهم ولكنهم يعتقدون أن التغيير يمكن أن يحدث بدون سيل من الدماء..

    سادساً- نرجوا من صاحب المدونة أن يعود للواقعية… وهذا ما يميز المحلل الذكي… فعلى سبيل المثال: إن طرح محاكمة بشار الأسد هو طرح غير واقعي (على الأقل الآن) لذلك نحن نريد حلول واقعية…
    مثال آخر: أصر صاحب المدونة على إسداء النصح للمعارضة بإتشاء حكومة في الأراضي التي يسيطرون عليها، ورغم أنه ناشدهم كثيراً إلا أنهم لم يفعلوا ومع ذلك يعود ويكرر نفس الطلبات.. لماذا إذاُ لا يقوم صاحب المدونة بالتغيير وطرح فكرة جديدة.. مع العلم أن فكرة الحكومة من أفضل الأفكار ولو كنت معارضاُ فهي أفضل حل، ولكن أعمى الله قلوب المعارضين… والحقيقة هي (ما كو أوامر)…

    سابعاً- نحن ضيوف في هذه المدونة وسواء كنا معارضين أو مؤيدين إلا أننا نرى أن صاحب المدونة لا يقبل النقد ويتعالى على القراء ويتضح ذلك في ردوده على التعليقات.. الأولى بصاحب المدونة احترام آراء زواره…

  2. موقع دبكا هو مجرد مصدر للمعلومات. أنا لا أقبل تحليلات ذلك الموقع إلا إذا كانت متوافقة مع وجهة نظري. عندما أنقل شيئا من ذلك الموقع فإنني أشير إلى ذلك.

    أنا أقرأ في العديد من المصادر وليس موقع دبكا فقط. لماذا أشرت إلى موقع دبكا ولم تشر إلى صحيفة الأخبار مثلا؟

    يبدو أنك لا تقرأ بالفعل في موقع دبكا ولكنك تفترض افتراضا أنني أنقل من هناك. افتراضك هذا هو غير صحيح.

    بالنسبة لقولك أنني لا أحترم المعلقين فهذا غير صحيح. أنت شخصيا كتبت الكثير من التعليقات المسيئة وأنا رددت عليك بأسلوب يناسب أسلوبك. لا تعمم قضيتك الشخصية على كل المعلقين.

    أنا لم أقل أن المدونة ليس لها متابعون عرب، وأنا لم أستخف بالمتابعين العرب (على العكس من ذلك، أنا أحترم هؤلاء المتابعين لأنهم يهتمون بما أكتبه وليس بشخصيتي أو مظهري. لا أظن أن أحدا يتابع مدونتي لاهتمامه بشخصيتي. هم حتى لا يعرفون شكلي).

    أنا لدي احترام كبير لمن يتابعني، وخاصة العرب منهم. إذا غيرت طبيعة المدونة فهذا لا يعني أنني أستخف بمن يتابعني من العرب.

  3. الاخ هاني

    انا من متابعي مدونتك
    ومن بداياتها تقريبا

    وفعلا انت كنت منذ البداية محايد ايجابي
    اما بالفترة التالية كنت محايد سلبي
    انت تكتب جيدا وتملك فراسة ووعي كبيرين الا انك فعلا وبكل اسف بالفترة الاخيرة جن جنونك وكل ذلك بسبب ما جرى ويجري بحلب
    باختصار انت كنت وما زلت تكتب رطريقة جدا ممتازة باستثناء كتاباتك فيما يخص حلب وايضا مقارناتك بين حلب ودمشق والدمشقية السياسية

    وان كنت اشكر لك تحملك وسعة صدرك لكل من كان يمر وينتقد بطريقة متطرفة ويقذف ويسب ويشتم منذ البدايات

    ارجوك اعد قراءة ما كتبت بينك وبين نفسك وانا اثق بتقييمك لنفسك فقط اعد قراءة ما كتبت عن سورية وثورتها

    واذا لا تمانع نطمع منك بكتابة التقييم لنراه وهذا فقط رجاء

    اخيرا انا اشكر لك كل ما كتبت حتى فيما كنت فيه نقيض لىرائنا

    شكرا لك

  4. صحيح أنا أظن أن كلامي عن الدمشقية السياسية يغضب الكثيرين. ولكنني لا أطالب بشيء خطير. أقصى ما أطالب به هو نقل العاصمة من دمشق إلى حمص، أو تغيير نظام الدولة إلى نظام لامركزي. أنا أتحدث عن هذه القضية ليس لأنني أريد مصلحة حلب على حساب غيرها ولكن لأنني أريد مصلحة جميع السوريين والعرب.

    هذه صوري لمن يريد أن يرى شكلي: 1، 2، 3.

    • أنا مع نقل العاصمة إلى حمص…
      أنا كنت أقترح أن يتم بناء عاصمة جديدة تسمى New Damascus… مكانها إلى الشرق من مطار دمشق الحالي..

      ولكن الآن وبحسب الأوضاع الحالية فمن الصعب بناء عاصمة جديدة والأفضل نقل العاصمة إلى حمص، لتصبح دمشق مكان سياحي بالدرحة الأولى (في المستقبل طبعاُ)..

  5. أعتقد وجود مدونة عن اللغة العربية بالانكليزية هو إثراء كبير جداً اقترح عليك متابعة هذه السلسلة العلمية عن اللغة العربية في حال لم تكن قد رأيتها، ربما يمكنك كتابتها بالانكليزية أو الإضافة عليها

    أما بالنسبة لحديثك عن السياسة في الفترة الأخيرة كانت مقالاتك كلها عصبية وفشة خلق لا أكثر ولا أقل ليس فيها أي شيء واقعي وخاصة عندما كنت تخاطب ما يسمى معارضة ! كنت استغرب من تخاطب أساساً ؟

    بالنسبة لكتابتك عن المؤيدين أو المعارضين فهي لا تخرج عن السياق العام في المشرق العربي الذي يحوي عقلية القطيع بدرجات متفاوتة
    لا أحد يستطيع أن يتعامل مع أفكار أحد قبل أن يقوم بوضعه ضمن قطيع لديه تصورات مسبقة عن هذا القطيع وهذه كارثة حقيقة

    أنا واثق أن 90% ممن انت تسميهم مؤديدين أو ميالين للنظام هم فقط متأكدون أن القادم مجهول واحتمالية أن يكون أسوء بكثير هي كبيرة جداً جداً، ومنذ أن قاموا بقتل نضال جنود بطريقة وحشية في الشارع ولم يقم بذلك شخص أو عصابة كان يجتمع حوله أكثر من 100 شخص يتفرجون بزهو وسرور وليست هنا الكارثة كان 90% ممن يدعون للثورة وللحرية وللكرامة عندما تقول له ما رأيك بهذا الفعل كانوا يختلقون الأعذار بكل وقاحة تارة شبيح وتارة عميل للأمن إلخ !

    السياسة هي فن الممكن، من يرى ان الوضع سيء عليه طرح بديل أفضل أكثر حضارة وأكثر حرية وأكثر إنسانية وأكثر أخلاقية وأن تكون الخطة لتطبيق هذا التغيير ممكنة وعقلانية وذات معالم أساسية واضحة وأن تكون احتمالية النجاح لا تقل عن 60 إلى 70%.
    أنا أرى النظام سيء ويمكن أن يكون أفضل بكثير ولكن ليس لدي أي طرح معقول وقابل للتطبيق لتغييره كنت افكر بذلك من وقت طويل كيف يمكن تغيير هذا النظام لنظام أفضل وكل مرة أفشل أن يكون لدي تصور واضح معقول، ولم أكن أرى أي شخص يدعو لإسقاط النظام منذ اذار 2011 حتى الآن لديه بديل أفضل واقعي قابل للتطبيق لذلك كنت اعتبرهم مجانيين يدفعهم غبائهم أو حقدهم لهدم الوطن على رأس الجميع. العقل يقول إما إمكانية تحسين الوضع أو الأنتظار حتى نتمككن من ذلك مستقبلا أو يتمكن جيل آخر بعدنا من ذلك.

    ماذا فعل الداعون لإسقاط النظام بدون بديل؟ دمروا الوطن وشردو أنفسهم ودمرو مستقبل عدة أجيال قادمة وأضاعو مستقبلهم أيضاً، ربما كان أحد هذه الاجيال التي دمروا مستقبلها قادر نتيجة تلائم ظروف سياسية على أنجاز انتقال نحون وضع أفضل للجميع، كيف يستطيع أخلاقياً أو سياسياًُ أن يقول شخص يعيش في تركيا أو اوروبا داعش أفضل من النظام ! لا استطيع أن افهم ذلك على الأقل أخلاقياً. لو كان هو نفسه أو عائلته ممكن أن تقع تحت حكم داعش ولو بنسبة 1% لما قال ذلك ولكن هناك نوع من الفصام السياسي والأخلاقي لدى معظم المعارضين يجعلهم يتحدثون بدون أي منطق.

    لا يوجد عاقل يقول طالما الوضع سيء دعني أدمر كل شيء لأنه اساسا لا يحق لك تدمير شيء ليس ملكك بالكامل، هذا الوطن ليس للسوريين الحاليين، هو ملك للأجيال القادمة أيضاً والإرث الحضاري السوري هو ملك للبشرية جمعاء، حتى لو توافق 90% من السوريين الحاليين على تغيير النظام بأي طريقة وبأي وسيلة لا يحق لهم ذلك. يحق لهم تدمير انفسهم ولكن لا يحق لهم تدمير مستقبل عدة أجيال ولا يحق لهم تدمير إرث إنساني.

    تحياتي

  6. للقرّاء فقط..

    *** ((( سيرحلون .. سيُهزمون .. وسوريّة باقية .. ممانِعة مقاوِمة )))..

    – وأخيراً أعلن المدعو (هاني) فشله وهزيمته !!!..

    – كما كنت قد توقّعت سابقاً.. وقلت أنّ هذه المدوّنة مصيرها الزوال !!!.. وها هي تزول !!..
    – إنّه الإحباط الشديد الذي ضرب المدعو (هاني) وأصابه بهستيريا،، وخاصّة في الفترة الأخيرة !! .. لدرجة أنّه صار يتلفّظ بألفاظ سوقيّة لا تليق بشحصٍ يدّعي أنه كاتب محترم !!..

    * “إحباط” المدعو (هاني) سببه “فشل كلّ رهاناته” على إسقاط النظام السوري والرئيس الأسد..
    – فقد راهن في البداية على (الإرهابييّن) الذين أسماهم زوراً بـ”الثوّار” !!
    – كما راهن على (أوباما/ أميركا).. وراهن أيضاً على (أردوغان/ تركيا) الذين اعتبرهم “أصدقاء الشعب السوري” !!

    * كم مرّة كتب المدعو (هاني) عن المنطقة الآمنة ؟؟! .. وكم مرّة كتب عن أنّ أمريكا والغرب والعالم كلّه لن يعترفوا بشرعيّة الأسد ؟؟!!
    – هو الآن يرى أنّ الأمور ذاهبة إلى غير حلم به وتمنّاه، وأنّ العالم وسوريّة على عتبة تغيير كبير، وأنّ الإعتراف ببقاء (الأسد) حاصلٌ لا محالة..
    فقال في نفسه: من الأفضل لي أن أستبق فضيحة فشل رهاناتي كلّها، وأنسحب قبلها بتخريجة (خريطة زوّار المدوّنة) !!!
    – لو كانت أحلامه تتحقّق لما تخلى عن (مدوّنة أحقاده وسفالته)، ولو لم يكن يتابعها أحد !!..

    – المدوّنة فاشلة منذ زمان.. فهل الآن فقط انتبه المدعو (هاني) إلى خريطة وعدد زوّار مدوّنته ؟؟!!
    – أساساً المدوّنة هي فاشلة منذ عدّة سنوات، حيث أنّ عدد المعجبين بالمدوّنة بلغ خلال أكثر من خمس سنوات (520) شخصاً فقط .. أي ما يعادل 8 أشخاص في الشهر تقريباً – فقط !!!..
    – ومع ذلك كان المدعو (هاني) يرى نفسه كاتباً مهمّاً، ويكتب بطريقة متعالية، وفيها كثير من الغرور والعنجهيّة، وكثير من الوقاحة وقلّة الأدب !!
    – وهذه كلّها من صفات الفاشلين أمثال المدعو (هاني) !!!

    * الغريب العجيب أن المدعو (هاني) يقول:
    (أن جمهور المعارضة السورية يميل إلى التطرف والهوس (fanatics)، في حين أن مؤيدي “….” يميلون أكثر إلى الاعتدال والعقلانية)..

    – ومع ذلك هو لم يلتفت إلى نفسه أنّه مصاب بصفة “التطرّف والهوس” !! .. فهو “متطرّف” في كتاباته التي تخلو من المنطق، والمشحونة بالحقد والكره وقلّة الأدب !! .. وهو أيضاً “مهووس” ومصاب (بعقدة إسقاط الأسد)، مهما كان الثمن على سوريّة والسوريين !!
    – ثمّ كيف لإنسان رشيد ومحترم يدعم حركة جمهورها من المتطرّفين والمهووسين ؟؟!! ..
    – إذن.. هو واحد من أؤلئك المتطرّفين والمهووسين والسطحيّين والتافهين !!!

    – إنّ مدوّنة المدعو (هاني) بدأت فشلها منذ بداية الإنقلاب المدفوع الثمن والذي قام به صاحبها.. والسبب هو عدم إيضاح المدعو هاني للقرّاء، عن الأسباب المنطقيّة التي جعلته ينتقل من ضفّة المعارضة لما تسمّى “الثورة السورية” – في البداية، إلى المعارضة الشرسة ضد “النظام والرئيس” !!..
    – أي أنّه لم يحترم عقول قرّائه، وفي ذلك إهانة لهم !!!..

    * هل يُعقل أن يتصدّر شحصٌ مّا للكتابة عن الشأن السوري، وهو لا يعرف ماهو التعريف الصحيح لكلّ من (الثورة – و – الإرهاب) ؟؟!!!

    – كيف يدافع كاتب عن أشخاص إرهابييّن بدعوى أنّهم “ثوّار”، وهو لم يوضّح لقرّائه الأساس الفكري الذي لديه لمفهوم “الثورة الشريفة” ؟؟ وما هو الفرق عنده بين الثورة والإرهاب ؟؟!!.. كيف ؟!!!
    – لقد وجّهت إليه أنا شخصيّاً – فيما مضى – عدّة تساؤلات منطقيّة كي يردّ عليها، ولكنّه تجاهلها عمداً، لأنّه لا يستطيع الإجابة عليها، حيث أنّ الإجابة عليها تكشفه وتفضح أهدافه ودوره !!
    – ثمّ لمّا ضيّقت الخناق عليه في مقالاته بردودي المفحمة والفاضحة له، ضاق بي ذرعاً فقام بحجبي عن المدوّنة، فما أكتبه يقوم بحذفه بعد عدّة ثواني !!!

    – هو لم يكن يوماً محايداً أبداً كما يدّعي .. وبالتأكيد لم يكن أكثر حياديّة في الأشهر الأخيرة كما يزعم ويكذب ..

    ** إنّ المدعو (هاني)،، هو مجرّد (منافق ومريض نفسي وعميل وتافه وغبي)، سمحت له الظروف بالكتابة بـ”الباطل”،، ولكنّ سنّة “الحق” كانت تطارده، وها هي تنال منه، ومن مصداقيّته، وتكشف زيف أحلامه وأوهامه، وتفضح كتاباته، ليكون عبرة لغيره من الكتّاب المنافقين والمأجورين والعملاء !!

    ** كان يحلم بالإحتفال يوماً برحيل (الأسد)، وها هو اليوم ينعي مدوّنته الغبيّة والفاشلة بالرّحيل والإنتهاء !!! ههههه

    ** الخزي والعار للمنافق والعميل و((ذيل الخنزير)) هاني..

    ** وعاشت سوريّة حرّة مستقلّة مقاومة ….

    ** وما النصر إلاّ من عند الله ..

    *** وتحياتي لكلّ الإخوة الأعزّاء الذين أفتقدتهم واشتقت إليهم..

    (فوق السحاب) ،،،

    • اولا أنا لم أقرأ ما كتبتيه يا عاهرة و أقسم بالله أني لن أقرأه.(قرات أول سطر و اخر سطر)

      ثانيا هو سينتقل من تضييع وقته في التدوين لدواب و عاهرات عربية إرهابية مثلك للتدوين لبشر مثقفين حقيقيين باللغة الإنجليزية وليس سيغلق المدونة و هذا فرق كبير ياعاهرة، هذا إنتصار وليس هزيمة

      • أولاً:
        – العاهر أنت وأمثالك من إرهابيّي ودواعش الفكر والسياسة – (إن لم تكن أنت هاني فعلاً)..
        – مجرّد توقّف (ذيل الخنزير – هاني) عن الكتابة السياسيّة، هو هزيمة ساحقة له، ولمشروعه ومشروعك..
        – وإنّ تحوّله للكتابة باللغة الإنجليزية، هو تعبير صريح عن فشل كل رهاناته، وتبخّر أحلامه.. وإلاّ لما تحوّل واستمر..

        ثانياً:
        – أيها العاهر والغبي.. لماذا لم تدافع عن المنافق والعميل (هاني) عندما أفحمناه بالأسئلة سابقاً ؟ أين كنت ؟ ومن أنت أصلاً ؟؟!!
        – إن كنت تفقه في الكتابة والفكر شيئاً ، وتتقن شيئاً غير الشتم كصاحبك المدعو (هاني)، تفضّل وردّ على الإشكالات الواردة عليه في الوصلات التالية، كنموذج..

        راجع الوصلة التالية :

        https://hanisblog.com/2015/01/19/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%AD-%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%A3%D9%8A%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84/#comment-14024

        وراجع أيضاً الوصلة التالية:

        https://hanisblog.com/2015/02/12/%D9%85%D8%A4%D9%8A%D8%AF%D9%88-%D8%A8%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AF-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D9%88%D8%A7-%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AA/

        * لو يكن المنافق هاني غبيّاً وتافهاً ـ كما أنت وأمثالك – لأجاب على الأسئلة المنطقيّة التالية:

        1- (ما هو التعريف التام للإرهاب ؟ .. وما هي الجهات التي ينطبق عليها هذا التعريف – على الأرض السوريّة ؟)..
        2- (ما هو التعريف الصحيح للثورة الشريفة ؟ .. وما هي الجهات التي ينطبق عليها هذا التعريف – على الأرض السوريّة ؟)..
        3- (ما هي الجهات التي يقصدها عندما يطلق عليها إسم “ثوّار” ؟)

        * إنّ المنافق هاني، مجرّد كاتب حاقد ودجّال ومدلّس، لا يفقه في المنطق شيئاً.. ويريد أن يستغفل الناس ظناً منه أن الكلّ على شاكلته وشاكلتك أنت من الغباء والسذاجة ..
        * فإن كنت رجلاً صاحب فكر وجدير بالإحترام، تفضّل وأجب أنت عن الأسئلة الثلاثة أعلاه.. (وهذا تحدّي)..

        * بالتأكيد ستعجز،، ولن تبق لك وسيلة سوى الشتم – كما كان يفعل (ذيل الخنزير هاني)..

        ملاحظة: أنا استخدمت تعبير (ذيل الخبير) لهاني، ردّاً على استخدامه لتعبير (ذيل الكلب) في كتاباته في الفترة الأخيرة.. فمن يطرق الباب يأتيه الجواب، والبادىء أظلم..

        ** ستُهزَمون، حتماً ستُهزَمون ،،

      • تصحيح:
        ملاحظة: أنا استخدمت تعبير ((ذيل الخنزير)) لهاني، ردّاً على استخدامه لتعبير (ذيل الكلب) في كتاباته في الفترة الأخيرة.. فمن يطرق الباب يأتيه الجواب، والبادىء أظلم..

  7. بما أنك ستكتب باللغة الإنجليزية في المستقبل و ربما ستقوم بكتابة تحليلات سياسية هذه الصفحة في موقع ريديت قد تفيدك في معرفة الآراءالسياسية للشباب الأمريكي:

    https://www.reddit.com/r/worldnews

    مثال مقال حول إعدام السعودية لشواذ جنسيا يمكنك من خلالها معرفة اراء الشباب الامريكي حول السعودية

    https://www.reddit.com/r/worldnews/comments/4cuosu/saudi_arabia_push_for_gays_to_be_executed_because/

    • شكرا على الإفادة (أنا أعرف هذا الموقع، وان كنت لا أتابعه بانتظام).

      أنا لست متحمسا لكتابة مقالات سياسية باللغة الإنكليزية. أنت قرأت مقالاتي. هي كانت تدور أساسا حول سورية والشرق الأوسط. لا أظن أن هذه المواضيع تهم قطاعا عريضا من الناس في الغرب.

      من الممكن أنني سأكتب في بعض الأحيان مقالات سياسية في هذه المدونة، ولكنني أريد أن أتفرغ لإنجاز بعض الأمور التي بدأتها في الماضي ولم أكملها (هي أمور بعيدة عن السياسة).

      تحياتي لك ولبقية الإخوة القراء.

  8. اعتقد ان هناك تضليل فيما يتعلق بخريطة الزوار ….
    فمزودات خدمة الانترنت في تركيا والتي هي نفسها تغذي المناطق السورية الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية بالانترنت تمنع وصول المستخدمين للمدونات Blogs وبالتالي فان مستخدمي الانترنت لدى هذه المزودات لاجل الوصول لمدونتك يقومون باستخدام برامج تجاوز حجب (بروكسي) تقوم بتغيير عنوان الانترنت IP adress فيبدو زائر المدونة وكأنه قادم من اميركا او من احدى الدول الاوروبية

    كاتب المدونة شخص ذكي وكاتب متمكن ..اتمنى منه اعطاء فسحة اوسع في المستقبل لمواضيع اخرى غير سياسية في مدونته لا ان يوقف المدونة ….

    جمهور هذه المدونة جلهم عرب وما ظهور اميركا في الخارطة الا مغالطة تقنية بسبب البروكسيات التي يستخدمها العرب لتجاوز الحجب الذي تفرضه حكوماتهم لحجب المدونات

    اقدر حقا مدى الجهد الذي يبذله صاحب المدونة واتمنى حقا بقائها ولكن مع التقليل من الزخم السياسي فيها والاتجاه نحو المقالات الموضوعية التي تعالج مشاكل اخرى غير ” الورطة السورية “

    • من يستخدم مزود إنترنت تركي يستطيع الوصول إلى المدونة بحرية ودون أية عوائق، سواء كان في تركيا أم خارجها.

      مدونتي حاليا هي غير محجوبة في أي مكان. عناوين الـ IP تعبر عن البلاد التي يأتي منها الزوار.

      هناك أيضا عداد للمقالات وأنا أعرف ما هو عدد القراءات لكل مقال. أكثر المقالات قراءة في المدونة هي باللغة الإنكليزية وتتعلق باللغة العربية.

      لكل شيء نهاية يا صديقي. المدونة لا يمكن أن تستمر للأبد. أنا لا أجني منها شيئا.

      سوف أحاول أن أكتب مقالات عن الوضع السوري، ولكنني لا أريد أن أشغل نفسي كثيرا بهذا الأمر لأن لدي مشاريع أخرى.

      تحياتي لك.

  9. *** هديّة ***

    تقديراً منّي لنجاح “كاتب” هذه المدوّنة، وصوابيّة آرائه وتحليلاته ورهاناته السياسيّة، منذ بداية الأزمة السورية ولغاية الآن !!
    أضع هذا الفيديو القصير -(كهديّة بسيطة)- علّها تنال إعجابه، وإعجاب الـ(520) شخصاً – الذين أعجبوا بمدوّنته وصدّقوا تحليلاته !!!

    حقاً.. إن “كاتب” هذه المدوّنة، هو مفخرة لسوريّة والأمّة ! لأنّ كتاباته تمتاز بالواقعيّة وعمق التحليل والرصانة والرّقي، وبعيدة كلّ البعد عن الخيالات والأوهام والأحقاد الشخصيّة والإسفاف..

    وأكبر دليل على ذلك، هو انطباق الواقع على ما كان يكتب ويقول،، واقتراب حصول تحوّل جوهري وعميق في سوريه، بالشكل الذي كان يبشّر به !!
    فها هي (الثورة السورية) أوشكت على الإنتصار، وها هو (الرئيس السوري) يوشك على الرحيل !!! تماماً كما كان يقول !!..
    وها هم (محور أصدقاء الشعب السوري)، من أميركا والغرب، وتركيا والسعودية وقطر، مع “الثوّار” الأشاوس، يتجهّزون لإعلان النصر في سورية،،
    وأمّا ما يُطلق عليهم بـ(محور الممانعة)، من روسيا وإيران والنظام السوري وحزب الله، فهم يتهيّاون لشرب كأس الهزيمة المرررر !!

    أليس كذلك ؟؟؟!!! … أليس هذا هو الواقع اليوم ؟؟؟!!!

    حقاً.. كم هي محظوظة سورية بكاتب مستنير يستشرف المستقبل برؤىً ثاقبة – ككاتب هذه المدوّنة !!!
    قمّة النجاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااح !!!

    عموماً.. هذه مجرّد احتفاليّة تمهيديّة، وعقبال الإحتفال الكبير قريباً بإذن الله،،،

  10. مرحبا اخ هاني
    انا مقيم بالسعوديه واتابع المدونة من سنوات
    اعلم ان كل المتابعين لك من هذا البلد هم ناطقين بالعربيه
    سواً عرب او اجانب…

    اما عن نقص المتابعين لمدونتك لأنك اصبحت تهاجم النظام السوري ، وهناك الآف من المواقع الاخباريه المعارضة.. والقليل من المدونات المؤيدة او المحايده للنظام السوري تجد بها كتاب يستحقوا ان تقراء مقالاتهم.

    وبغض النظر كنت محايد او معارض ، يكفيني انني تعلمت منك كيف استطيع فهم ما يدور حولي،و طريقتك لتحليل الاخبار التي استفدت منها .
    هذا بأعتقادي اهم شيء يجب ان يتعلمه كل شخص.

    بتوفيق استاذ هاني
    استمر فأنا احد قُراءك.

  11. شقيقي العزيز هاني..

    أتمنى لكم التوفيق في كل مشاريعكم الحالية والمستقبلية، و يعز علينا ان تترك التدوين، فأنا شخصياً من أشد المعجبين بمدونتكم، فعلى الرغم من اني قد لا اتفق معكم تماماً في بعض من ما تكتب، لكني يشد اهتمامي أسلوبكم المنطقي في التحليل واعتمادكم على المصادر المختلفة وهذا يذكرني بتحليل كُنتُم قد كتبتموه قبل الأزمة العراقية الحالية مع داعش الإرهابي وكنتم قد توقعتم فيه -بدقة- كيف ان المالكي سيقود العراق الى هاوية سحيقة وقد حدث ما توقعتموه، كما احترم جداً توجهاتكم المتعاطفة مع المشاريع القومية العربية (الفعلية وليست التي تستخدمها بعض الحكومات العربية كعلكة)، وكذلك اهتمامكم بقضايا المساواة وحقوق الانسان والديمقراطية وهو -للمفارقة- ربما ما يزعج الكثيرين من متابعيكم، وكذلك افكاركم النيرة في مواضيع الاقتصاد والتنمية.

    اما عن انخفاض اعداد المتابعين، فأنا كنت قد لاحظت قرار القائمين على اكثر من مدونة -من مختلف التوجهات السياسية- بوقف التدوين لنفس السبب، وربما يكون انخفاض اعداد القرّاء يعود للزيادة الكبيرة في السنوات الاخيرة في عدد قنوات الأخبار وبرامج التحليل السياسي في الوطن العربي، و الله اعلم.

    عموماً – و الشيء بالشيء يذكر – وعلى الرغم من اني اكره ان أصنف الناس عموماً ونفسي خصوصاً وبالذات بتصنيفات طائفية، لكن بما ان شخصكم الكريم قد وضعتم نوعاً من التصنيف في مقالكم أعلاه، فأنا عربي و عراقي و بغدادي و سني/حنفي المذهب وتوجهاتي علمانية و ليبرالية جداً و ميال للرأسمالية وبالتأكيد لست من مؤيدي النظام السوري و من شابهه من الأنظمة الشمولية وهذا لا ينفي تحفظاتي الكثيرة على المعارضة السورية.

    وقد أعطيت -كالعادة- خمسة نجوم لمقالكم الحالي على الرغم من أنكم تعلنون فيه اعتزالكم التدوين، ولكن هذا قراركم وهذه حريتكم و ان كنت أتمنى شخصيا بأن لا تتخذوه و ان كان لا بد منه فربما لو تجرب التحليل بالانكليزيّة او الفرنسية، فلا تحرمونا من كتاباتكم وبنفس الوقت تجربون مقاربة اخرى لمشكلة انخفاض اعداد القرّاء، على اي حال دمتم يا عزيزي بعز وسلامة ونجاح وكان يزيدني شرفاً لو كنّا قد عرفناكم شخصياً في حياتنا..

    احتراماتي وتحياتي لشخصكم الكريم

  12. شكرا لكما سيد خالد ودكتور محمد.

    أنا لم أقرر اعتزال التدوين. فكرتي الأساسية هي تغيير طبيعة المدونة وليس إيقافها.

    كنت أود أن أغير لغة المدونة إلى الإنكليزية، ولكن هذا الأمر سيخلق مشكلة تقنية لأنه سيؤثر على المقالات العربية في المدونة وسيجعلها ذات اتجاه معكوس. لهذا السبب أنا أفكر الآن في تأسيس مدونة أخرى بالإنكليزية. عندما ينتهي ذلك سوف أضع رابطا لتلك المدونة في هذه المدونة.

    تحياتي لكما.

  13. للقرّاء..

    هل تعرفون من هو ” بائع الأوهام ” ؟؟

    – هو شخص قال للقرّاء.. صدّقوني، إنّ النظام السوري مصيره الهزيمة، وأنّ الرئيس السوري مصيره الإنهزام والمحاكمة، لا محالة !!

    – وهو قال للقرّاء.. ثقوا بي، مهما طال الزمن، فإنّ ” الثوّار ” – كما يسمّيهم – سينتصرون !!

    – لكنّه لم يخبر قرّاءه – ولا لمرّة واحدة – مَن هم “الثوّار” الذين يقصدهم !! – هل هم (جبهة الكُسرة – أو جيش الإجرام – أو ربما داعش) لا أحد يعرف !! .. فليس ذلك مهماً، المهم أنّه مقتنع بأنّ هناك “ثوّار” وهذا يكفي !!

    – هو بالنسبة له، كلّ من يعرف السلاح ضد النظام السوري فهو “ثائر” !! .. مهما ارتكب من فظائع وجرائم !! فالغاية عنده تبرّر الوسيلة !!.. فالمهم عنده أن يسقط النظام السوري، بأيّ وسيلة وبأيّ ثمن !!

    – هو اتّخذ من شعارَي (الثورة ، والثوّار) مطيّة لكي يمرّر وينشر أفكاره المسمومة والخبيثة للناس !!

    – هو لم يتورّع عن مطالبته لتركيا علناً مرّات عديدة أن تحتلّ الأراضي السورية !!

    – هو لم يتوّرع عن إعلان انتقاده لأمريكا (الشيطان الأكبر) لعدم تدخّلها عسكرياً لإسقاط النظام في سورية !!

    – هو لم يتورّع عن مجاهرته وانحيازه بأن تنتصر “داعش” على النظام السوري، ولا ينتصر النظام عليها !!

    – هو شخص مصاب بانفصام في الشخصيّة،، فهو – أحياناً – يكتب عن “الثورة المجيدة” ، ويكتب في ذات الوقت عن “جرائم الثوار” !!
    – هو شخص يدّعي الفهم والقدرة على التحليل، ولكنّة ينساق فيما يكتب وراء أحقاده وغرائزه الحيوانيّة !!

    – هو شخص يتباهى أمام قرّاءه (ضمنيّاً) أنّه يتقن الإنجليزية، وعلم اللغات،، وهو لا يتقن أساسيّات التفكير والتحليل المنطقي !!

    – هو لو كان إنساناً يمتلك أدنى درجات التفكير المنطقي، لقال لقرّائه ما هي رؤيته المنطقيّة للخروج من الأزمة السوريّة العاصفة، والإنتهاء منها !! .. ولأخبرهم ما هي الخطوات الواجب اتخاذها للخروج من دائرة العنف – سواء من المعارضة أو النظام !!

    – لكنّه لم يتطرّق لذلك، لأنّه لا يقفه من ذلك شيئا !! هو يريد شيئاً واحداً فقط .. يريد (إسقاط النظام السوري) بأيّ ثمن !!

    – إنّه “داعشي التفكير والنفسيّة” .. وهو مجرّد شخص منافق ملأ قلبه الحقد والكره، وأعمى بصيرته !!

    # لكنّه مؤخّراً ..

    – شعربأنّ وعوده لقرّاءه، وأوهامه التي باعها لهم، صارت تتلاشى شيئاً فشيئاً.. وأحسّ أنّ صيف هذا العام سيكون مفصليّاً في تاريخ سورية والمنطقة.. وأدرك أنّ الأمور تسير على عكس ما اشتهى وتمنّى،، وأنّه على ما يبدو أنّ النظام السوري ورئيسه باقيان !!

    – فتدارك أمره قبل أن يفتضح سرّه، وأخرج لقرّائه – من تحت قبّعته – “خريطة” ! وقال لهم: قرّرت التوقّف عن الكتابة، والسبب في هذه الخريطة !!

    – العاقل يدرك أن “الخريطة” هي مجرّد ذريعة ومخرج من الفضيحة المجلجلة القادمة !!.. وإلاّ لماذا لم ينتظر إلى الصيف ليحتفل مع قرّائه ومؤيديه، ومع من يسميهم “الثوّار” بالنصر على النظام السوري، وهزيمة ورحيل الأسد ؟؟!!

    – من كان يكتب 5 سنوات، بإمكانه أن ينتظر ويكتب لبضعة أشهر قليلة، ليقطف ثمرة جهده، ويبتهج مع قرّائه بانتصار مشروعه !!

    – إذن.. هو شخص امتهن الكذب والضحك على الناس ببيعهم الأوهام في “مدوّنة الأوهام”، وراهن على مشروع فاشل، ففشل !!

    – لقد ضرب (الإحباط الشديد) أركانه فتزلزل وانهاااااار !!!

    – ومَن هو على شاكلته سيلقى نفس المصير …..

    * فهل عرفتم الآن من هو ذاك “بائع الأوهام” ؟؟!!

    v
    v
    v
    v
    v
    v
    v

    هذا هو ((بائع الأوهام)) ..

  14. لو شو ما كتبت ستجد ناس يعارضوك ويشتموك ، نحن امة منقسمة على نفسها نقول بالشيئ ونفعل العكس ، نحن امة نقبل حزما الحكام ، نحن امة منهارة اخلاقيا . لاتنظر الى سورية فقط كل العرب من العراق الى الشام الىالجزيره العربيه ومصر وليبيا والسودان رالجزائر وموريتانياوالمغرب كلها بلاد مضطربة ، الامم لا تنجح الا اذا كانت قياداتها حكيمه منتخبة ونخبوية ، مابالك نحن قياداتنا اذيال كلاب وخنازير ، الم تقرأ اليوم اخر مكتشفات الشركات لآل الاسد ومخلوف ،هل سمعت ببلايين المليارات المهربة من العراق وشعبه يموت الجوع ،الا تري شعب مصر ام الدنيا لا يجد كفايته من الخبز ، عن ماذا تدون ، ستذهب الى التقاعد من هموم سورية مثلي ، انا اخذتها معي وين ما بروح بلاقي سورية امامي بالكمبيتر او بالصحف او حتى بالمقاهي .
    السؤال المهم هل اللصوص مؤهلين لقيلدة دول وبناء اوطان . نحن حكامنا شلة لصوص .

  15. ** للإستذكار والإعتبار..

    لنستذكر بعضاً من أمثلة (التضليل الإعلامي) للمحور الذي ينتمي إليه (العميل المنافق هاني) ..
    كي نعرف مدى قذارة وحقارة الدور الذي كان يلعبه ويؤدّيه (ذيل الخنزير هاني)، في التضليل والحرب على سورية !!

    – وهذه عيّنة أولى..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s