أكبر عشيرة عربية في تل أبيض تؤيد الفدرالية

هذا الخبر (المصدر الأصلي) هو صفعة لأردوغان والائتلاف وذيل الكلب.

أكبر عشيرة عربية في تل أبيض أيدت الفدرالية.

مدينة تل أبيض هي استراتيجية بالنسبة للفدرالية التي أعلنها الأكراد، لأن هذه المدينة هي الجسر الذي يصل بين الجزيرة وكوباني.

انضمام أعداد مهمة من العرب إلى قوات سوريا الديمقراطية سيسهل على هذه القوات تحرير مدينة الرقة.

تحرير مدينة الرقة يصب في مصلحة الأكراد. إذا لم يحرر الأكراد هذه المدينة فسوف تقع إما بأيدي ذيل الكلب أو بأيدي معارضة الائتلاف وأردوغان. الأفضل هو أن يحررها الأكراد وأن يضعوها بيد جهات حليفة لهم.

الأهم من الرقة هو دير الزور. لو تمكن الأكراد من تحرير دير الزور فهذا يعني وصولهم (أو بالأحرى وصول حلفائهم) إلى الحدود الأردنية. هذا يعني إيجاد منفذ للأكراد إلى العالم الخارجي.

المعضلة الاستراتيجية التي تجعل فدرالية الأكراد غير قابلة للحياة هي أن هذه الفدرالية محاصرة من كل الجهات.

لو فرضنا أن العلويين تمردوا على بشار الأسد فهم ما كانوا سيعانون من هذه المشكلة، لأنهم يملكون ساحلا على البحر. من خلال هذا الساحل هم يستطيعون التواصل مع الكثير من الدول.

الأكراد ليس لديهم ساحل على البحر، وليست لديهم حدود مع دول صديقة أو محايدة.

الأكراد ما زالوا حتى الآن يحصلون على بعض الدعم الاقتصادي واللوجستي من ذيل الكلب. هذا الدعم هو مجرد شيء مؤقت. في النهاية ذيل الكلب سيقطع هذا الدعم عن الأكراد لكي يجبرهم على الرضوخ والعودة إلى حضنه. آنذاك سيقع الأكراد في أزمة حقيقية.

فكرة التمدد غربا نحو ساحل المتوسط هي مجرد خيال وليست شيئا واقعيا. هذه الفكرة لا يمكن تحقيقها، وحتى لو تحققت فهي لن تدوم طويلا.

الأكثر واقعية هو أن يتمكن الأكراد من تأسيس تحالف مع عشائر دير الزور، وأن يقوم هذا التحالف بتحرير المحافظة وفتح معبر حدودي مع الأردن.

تطبيق هذا السيناريو هو صعب لأن العلاقات بين الأكراد وبين عشائر دير الزور هي سيئة على ما أظن. هناك أيضا مشكلة أخرى وهي أن ذيل الكلب يسرع نحو دير الزور بهدف السيطرة عليها (لا أدري إن كان الروس سيستمرون في دعم ذيل الكلب بعد معركة تدمر. لو أوقفوا دعمهم له فهذا قد يبطئ تقدمه شرقا).

أين هو جيش سوريا الجديد الذي سيطر على معبر التنف؟ لماذا لم نعد نسمع شيئا عن هذا الجيش؟

أفضل سيناريو هو أن يحصل تحالف بين جيش سوريا الجديد وبين قوات سوريا الديمقراطية وأن يقوم هؤلاء سوية بتحرير محافظة دير الزور.

 

Advertisements

One thought on “أكبر عشيرة عربية في تل أبيض تؤيد الفدرالية

  1. الأكراد اليوم هم أقلية في المناطق التي يسيطرون عليها..
    في الرقة اليوم 700 ألف مواطن.. فيما لو حرر الأكراد الرقة يعني أنهم سيصبحون أقل من الأقلية..

    إذا أراد الأكراد تطبيق الديمقراطية الحقيقية في المناطق التي يسيطرون عليها عندها سيكون نصيبهم إثنان أو ثلاثة من عشرة..

    إذا رفض الأكراد تطبيق الديمقراطية وأصروا على حكم المناطق بالسلاح والقوة فهم بذلك يطررون أخطاء كل من سبقهم من الحكام.. وهكذا نعود إلى المربع الأول..

    قلناها أكثر من مرة: أقليم كردي في سوريا غير قابل للحياة…

    أولاً- المناطق الكردية غير متصلة فيما بينها..
    ثانياً- الأكراد أقلية وليسوا أكثرية كما يروجون في الاعلام..
    ثالثاً- هناك مكونات عديدة غير العرب والكرد مثل الآشوريين والسريان..
    رابعاً- هناك أكراد يعيشون في مناطق النظام وما زالوا متمسكين بسوريا..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s