كما كان متوقعا: إيران عادت للتخندق في دمشق

خبر يقول أن حزب الله يسحب عناصره من حلب، ولكن ليس من دمشق:

وأورد الموقع أن “الانسحاب سيكون من مناطق مثل حلب، لكن الحزب لن ينسحب من دمشق والمناطق المحاذية للحدود اللبنانية مثل القلمون والزبداني”.

إيران تحاول أن توحي بأن انسحابها يشبه الانسحاب الروسي، ولكن شتان بين الأمرين.

إيران تنسحب من حلب لكي تتخندق في دمشق. هي ما زلت مصرة على مشروعها التقسيمي.

إيران كانت منذ البداية زاهدة في حلب. في عام 2012 انسحب ذيل الكلب من حلب وتركها للمتمردين.

السياسة التركية في شمال سورية شجعت إيران على العودة إلى هناك، ليس بهدف الاستيطان وإنما بهدف التدمير والتهجير.

المشروع الإيراني في دمشق هو مشروع استيطاني، ولكن المشروع الإيراني في حلب هو مشروع تدميري تهجيري وليس استيطانيا.

إيران دمرت حلب بهدف منع التهديد عن سورية المفيدة، وليس بهدف استيطان حلب.

هل ستتخلى إيران عن مشروع الاستيطان في دمشق؟ الأيام المقبلة ستكشف ذلك. أنا أستبعد أن يتغير الموقف الإيراني. الهروب الروسي السريع من سورية سببه أن إيران رفضت تغيير موقفها.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s