موقع دبكا: إيران طلبت من روسيا التخلي عن الهدنة في سورية

معلومة من موقع دبكا تكشف حقيقة الموقف الإيراني:

http://www.debka.com/article/25296/Putin-to-Assad-Tehran-You-want-to-carry-on-fighting-Count-me-out

The rift between Moscow and Tehran over the Syrian war came to a head on Feb. 19 during Iranian Defense Minister Gen. Hossein Dehghan’s visit to Moscow. The Iranian minister presented his government’s demand for Russia to back away from its deal with the US for a Syrian ceasefire.

Tehran wants the war to continue without pause. After walking handed in hand with Moscow in the Syrian arena for a time, the Iranians were aghast to find Putin turning aside and entering into collaboration with the Obama administration for an end to hostilities and a political solution to the conflict.

As for Assad, he has no intention of playing along with Putin’s plans for him to step down and hand over rule in Damascus in stages. Assad does not mean to quit at any time.

The Russian president may have acted now because he was simply fed up with the interminable bickering with his two allies, which was going nowhere except for the continuation of the calamitous five-year war. He therefore presented them with a tough fait accompli. If you want to carry on fighting, fine; but count the Russian army out of it.

وزير الدفاع الإيراني طلب من الروس التخلي عن اتفاق الهدنة مع أميركا أثناء زيارته لموسكو في 19 شباط.

الإيرانيون لم يكونوا يريدون الهدنة من الأساس، ولم يكونوا يريدون مسار جنيف من الأساس.

ما يريده الإيرانيون هو نفس ما يقوله ذيل الكلب. لا يوجد أي فرق بين موقف إيران وبين موقف ذيل الكلب.

بالتالي كل الحديث عن المسار السلمي هو بلا جدوى.

من الممكن أن بوتين كان يظن أن تغيير ميزان القوى في سورية لمصلحة إيران سيدفعها للقبول بحل سياسي. هو قال لنفسه أن إيران ستقبل بصفقة سياسية تصب في مصلحتها.

هو أساء الحساب. الإيرانيون هم ليسوا معتادين على الدخول في تسويات سياسية. هذا ليس من عادتهم.

إيران لا تقبل بالتسويات السياسية إلا عندما تقتنع بأنها مهزومة. عندما يكون الإيرانيون في موقع قوة فلا يوجد أمل في عقد تسوية سياسية معهم.

عقليتهم هي مثل عقلية الوحوش. هم همج لا يفهمون سوى لغة القوة.

انظروا إلى هذا التحليل في صحيفة الأخبار.

كاتب المقال لم يفسر موقف بوتين على أنه ضغط على إيران. هو اعتبر موقف بوتين بادرة مقدمة لأميركا لكي تقوم أميركا ببادرة في المقابل.

هو يقصد أن يقول أن بوتين انسحب من سورية لكي تقوم أميركا بعد ذلك بإعادة السوريين إلى حضن ذيل الكلب.

كلامه ليس بالضرورة رأيه الشخصي. من الوارد جدا أن القيادة الإيرانية تفكر بهذه الطريقة.

الإيرانيون هم مقتنعون بأنهم يستطيعون أن يهزموا السوريين والعرب وأن يفرضوا على العالم القبول باحتلالهم لسورية وما ارتكبوه فيها.

غطرسة استعمارية عجيبة. حتى الدول العظمى لا تملك هكذا غطرسة.

هذا ما يحصل عندما تعتقد دولة متخلفة بأنها دولة عظمى.

أنا لست متفائلا بتغير الموقف الإيراني، وبوتين أيضا هو ليس متفائلا، وإلا لما كان انسحب بهذه الطريقة. الأسلوب الذي انسحب به بوتين فيه صفعة لإيران. بوتين يقول لإيران: أكملوا مشروعكم لوحدكم. أنا لا علاقة لي بما تفعلونه.

بوتين اقتنع بأن الإيرانيين مجانين ولهذا السبب هو نأى بنفسه عنهم.

لو كان يعتقد أنهم سينتصرون في سورية لما كان هرب بهذه الطريقة. لا يوجد إنسان عاقل في العالم يعتقد أن إيران ستنجح فيما تسعى إليه.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s