إذا كانت الفدرالية ستنجي الأسد فلا جدوى منها

نشرت وكالة رويترز تقريرا يقول أن الدول الكبرى تبحث تقسيم سورية فدراليا.

الفدرالية يمكن أن تكون حلا للأزمة السورية، ولكن بعد القصاص من الأسد.

تطبيق الفدرالية دون القصاص من الأسد لن يغير شيئا في الأزمة السورية سوى زيادتها سوءا.

الأقاليم أو الدول السورية لن تقبل ببقاء الأسد طليقا. إذا آوته إحدى الدول فهذا سيكون سببا لنزاع لا ينتهي.

لا أدري ما الذي يرتجيه دعاة الفدرالية من هذا الطرح. من هو جاد في حل الأزمة السورية يجب أن يبدأ بالقصاص من الأسد قبل أي شيء آخر.

أية فكرة لحل الأزمة السورية قبل القصاص من الأسد هي ليست حلا. هي مجرد خدعة وتهرب من الحل. لأن بقاء الأسد طليقا سوف يفسد أي مشروع للحل.

الأسد أباد الشعب السوري. كيف يمكن لهذا الشيء أن يكون جزءا من الحل؟ هذا مجرد هراء لا يمكن أن ينجح في الواقع.

طروحات الدول الكبرى هي إما طروحات مجانين أو أنها مجرد خداع.

لو كانوا يريدون حل الأزمة بالفعل لكانوا بدؤوا بقتل الأسد قبل أي شيء آخر.

عندما ثبت تورط معمر القذافي بعمليات إرهابية أمر رونالد ريغان بقتله في عام 1986:

الأميركان حاولوا أن يقتلوا القذافي في عام 1986، وحاولوا أيضا أن يقتلوا صدام حسين في التسعينات.

بشار الأسد أدين في محكمة أميركية بقتل أميركيين في عملية إرهابية شنيعة في عمان، وأدين بمحاولة ارتكاب تفجيرات إرهابية في لبنان (قضية ميشيل سماحة)، وأباد الشعب السوري وأغرق دول العالم باللاجئين السوريين. كل هذا لم يستدعي قصفه وقتله. شيء عجيب بالفعل.

باراك أوباما كان يستطيع أن يقصف بشار الأسد ويقتله في قصره في دمشق. هذا العمل هو مبرر تماما لألف سبب وسبب. عدم قتل هذا المجرم هو بحد ذاته جريمة.

بدلا من قتل المجرم هم يتحدثون عن حل سياسي وهمي وترهات لا جدوى منها.

Advertisements

2 thoughts on “إذا كانت الفدرالية ستنجي الأسد فلا جدوى منها

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s