محكمة أميركية أدانت ذيل الكلب بقتل المخرج مصطفى العقاد

جريمة جديدة في سجل ذيل الكلب:

http://syria-news.com/readnews.php?sy_seq=187303

قضت محكمة أمريكية غيابيا بإدانة السلطات السورية وتغريمها مبلغ 347مليون دولار كتعويض لأسر الضحايا الامريكية الذين قضوا في تفجير 3 فنادق في عمان 2005 بحسب صحيفة برتغالية.
ونقل موقع روسيا اليوم عن صحيفة “بورتلاند برس هيرالد” أن المخابرات العسكرية التابعة لحكومة الأسد كانت خلف الهجمات. على الرغم من تبني تنظيم القاعدة “في بلاد الرافدين” بقيادة إبي مصعب الزرقاوي المسؤولية عن التفجير.

وقتل في احد الانفجارات وقتها المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد صاحب فلم عمر المختار والرسالة مع ابنته ، حيث كانا ضمن ضحايا الانفجار الذي حصل في فندق غراند حياة  حيث توفت ابنته “ريما” في الحال، بينما مات هو بعد العملية بيومين متأثرا بجراحه.

ومن جهتها قالت المحكمة الجزائية الامريكية أن الوثائق والأدلة التي قدمها ممثلوا الإدعاء تبثت تورط السلطات السورية في التخطيط والتنفيذ للهجوم الإنتحاري.

ووقع التفجير في  تشرين الثاني عام 2005 في ثلاث فنادق راح ضحيتها 57شخص واصيب أكثر من 115 أخرين.

هذا ليس اتهاما ولكنه حكم قضائي صادر عن محكمة أميركية.

لا أظن أن محكمة أميركية يمكنها أن تصدر حكما كهذا دون أدلة مقنعة.

مصطفى العقاد هو المخرج الشهير صاحب فيلمي الرسالة وعمر المختار. الآن نحن نعلم أن ذيل الكلب هو من قتله.

هذه الجريمة تعيدنا إلى سجل ذيل الكلب السابق لاندلاع الثورة. هو قتل الكثيرين حتى قبل الثورة.

قبل الثورة كان ذيل الكلب يتفنن في اضطهاد البشر. هو كان يحاكم الناس بسبب أشياء كتبوها على الإنترنت وكانوا يرسلهم إلى السجون لأسباب كهذه.

كان هذا المعتوه يتعامل مع السوريين وكأنهم أغنام في حظيرة. هو كان يقرر لهم ما يجب أن يقولوه وما يجب أن يقرؤوه وما يجب أن يسمعوه.

حمار كان يتحكم بشعب كامل.

Advertisements

2 thoughts on “محكمة أميركية أدانت ذيل الكلب بقتل المخرج مصطفى العقاد

  1. أولاً- لماذا غيابياً… في أمريكا يوجد سفارة لسوريا، ويمكن أن يتم تبليغ السفارة بموعد المحاكمة..

    ثانياً- أصبح كلٌ يغني كما يريد.. فموقع سيريانيوز يأخذ من موقع روسيا اليوم الذي يأخذ بدوره من بوتلاند هيرالد أو من موقع برتغالي..

    ثالثاً- بما أن صاحب الخبر متأكد جداً ليتفضل ويخبرنا ما هي الأدلة الدامغة..
    في قضية الحريري إلى الآن لم يتم التأكد من المكالمات الهاتفية التي سبقت ولحقت الانفجار.. وهنا عندك ثلاث تفجيرات، ولو أن الأدلة دامغة لكانوا نفخوا رأسنا بهذه الأدلة.. ولكن هذا حكم سياسي..

    ثالثاً- القاعدة مُنتج أمريكي، وهم أعلنوا تبنيهم للعملية… ولم يتم تكذيب التتبني من أي من قادتهم…
    أصبح الطفل الصغير يعرف أن القاعدة منتج أمريكي…

    رابعاً- لو أن هناك حكم عادل في هذه الدنيا لكانت أمريكا (حبيبة الكاتب) أول من يُدان على وجه المعمورة.. لقد استلمت أمريكا السيطرة على هذا المعالم وحولته إلى دمار بسياستها المعروفة “إدارة الأزمات وليس حلها”..
    إن حل الأزمات في العالم يعني انتهاء سيطرة أمريكا على العالم… أنظروا إلى كوريا وفيتنام وكوبا والصومال والعراق وسوريا وغيرها..
    لو أن هذه المحكمة مسؤولة لكانت حكمت على رؤساء المخابرات الأمريكية على مر العصور…
    هناك أعضاء في المخابرات الأمريكية يعترفون اليوم وبكتبهم ومقابلاتهم بأبشع الجرائم التي قامت بها مؤسستهم، ومع ذلك لم يحاكمهم أحد..
    إدارة بوش دمرت العراق بسبب كذبة قالها كولن باول (اعترف بخطئه) وقتل مليون شخص (((مليــــــــــون))) ومع ذلك لا يحاكمهم أحد..

    المحكمة الأمريكية بحاجة لمحكمة لتزج بالقاضي في السجن..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s