منع “علم الثورة” هو شيء جيد

أنا سعيد بمنع “علم الثورة” في محافظة إدلب.

مع احترامي للشباب المعارضين، ولكن العلم الذي يسمونه “علم الثورة” هو ليس بالفعل علما للثورة. من يسمع هذه التسمية يظن أن هؤلاء الشباب وثورتهم هم الذين اخترعوا هذا العلم، ولكن هذا ليس صحيحا.

العلم الذي يسمونه بعلم الثورة هو ليس سوى علم الدمشقية السياسية البغيضة.

في ستينات القرن العشرين كان أهل حلب يكرهون “علم الثورة” ويفضلون رفع علم الوحدة مع مصر. في ثورة عام 1962 أنزل الحلبيون من مدينتهم “علم الثورة” ورفعوا بدلا منه علم الوحدة مع مصر. عندما حصلت ثورة 1963 قامت هذه الثورة بإلغاء “علم الثورة” واعتمدت علم الوحدة. هذا الإجراء كان يهدف لمراعاة مشاعر الشعب السوري الكاره لعلم الانفصال، وخاصة الشعب الحلبي.

غالبية الشباب المعارض هو للأسف شباب جاهل ومنفصل عن تاريخه. هذا العلم الذي تسمونه بعلم الثورة هو علم الدمشقية السياسية البغيضة. هذا العلم يرمز للخيانة والتقسيم والعمالة للاستعمار ولإسرائيل. كل مصائبكم التي تعيشونها الآن هي بسبب هذا العلم وما يرمز له.

لا أعلم من الذي جعل من هذا العلم الخسيس رمزا لثورتكم، ولكن بئس هذه الثورة التي هذا هو علمها.

كان الأولى أن تختصروا الطريق وأن تجعلوا العلم الإسرائيلي علما للثورة. إليكم علم الثورة المقترح:

لا فرق بين علم إسرائيل و”علم الثورة” الذي تحتفون به. هذان العلمان في المحصلة يوصلان إلى شيء واحد.

أنا لا أمانع تغيير علم الكيان السوري، بل أظن أن هذا بات أمرا ضروريا، لأن علم الوحدة مع مصر تلطخ بذيل الكلب والاحتلال الإيراني، ولكن المطلوب هو اعتماد علم جديد وليس العودة إلى علم الدمشقية السياسية التي هي سبب كل مصائبنا.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s