محاربة الجهاديين هي أفضل وسيلة لتوسيع مساحة الهدنة… وعن هيثم مناع والأكراد

قبل أيام قال أردوغان أن هدنة سورية لا تغطي سوى ثلث مساحة البلاد، وطالب بتوسيع الهدنة لكي تشمل كل مساحة البلاد.

طبعا لا أحد اهتم بكلامه، ولكنه رغم ذلك لم يعد النظر في موقفه.

هذه هي سياسته. هو لا يملك شيئا سوى النواح ومناطحة الجدران.

بدلا من النواح والبكاء يمكن لأردوغان أن يقوم بإجراءات عملية لتوسيع مساحة الهدنة كما يريد.

هو يستطيع أن يحارب الجهاديين غير المشمولين بالهدنة وأن يضم أراضيهم إلى المناطق المشمولة بالهدنة.

هذا هو ما يفعله الأكراد.

الأميركان حاولوا كثيرا إقناع أردوغان بمحاربة الجهاديين. حسب كلامهم فإنهم لم يكونوا يمانعون تدخلا تركيا في سورية بهدف محاربة الجهاديين. المشكلة هي أن أردوغان يرفض تماما محاربة الجهاديين ولا يرغب سوى بمحاربة الأكراد والعلويين والشيعة.

أردوغان فشل في سورية لأنه طلب المستحيل. هو أراد من أميركا أن تساعده في دعم الجهاديين ضد الأكراد والعلويين.

أميركا لن تدعم الجهاديين أبدا. حتى الأبله يعلم هذا الأمر، ولكن أردوغان لا يعلمه.

اليوم شاهدت صور زيارة هيثم مناع لمناطق الأكراد. من يريد أن يمنع تقسيم سورية يجب أن يتصرف مثل هيثم مناع. يجب عليه أن يبتعد عن أردوغان والجهاديين وأن ينفتح على مكونات الشعب السوري.

كنت أود أن أرى هيثم مناع يزور مناطق الشيعة والعلويين، ولكنني لا أظن أن هذا ممكن بسبب سيطرة ذيل الكلب على تلك المناطق.

من يريد أن يخدم سورية في الوقت الحالي يجب أن يدعم هيثم مناع والأكراد. هؤلاء هم الجهة الوحيدة التي تحقق تقدما على الأرض. هم يكسبون مناطق جديدة كل يوم، وهم على علاقة جيدة بكل الدول (باستثناء تركيا)، وهم موصوفون بالاعتدال (تركيا هي الدولة الوحيدة التي تتهمهم بالإرهاب)، وليسوا متهمين بجرائم حرب (تركيا هي الدولة الوحيدة التي تتهمهم بارتكاب جرائم حرب).

سمعنا الكثير عن تحرير الرقة ودير الزور، ولكننا حتى الآن لم نر شيئا في هذا الصدد. لماذا التلكؤ في تحرير هذه المحافظات؟ هل تنتظرون أن تصل إيران إلى هناك؟

إذا تحررت الرقة ودير الزور بدعم من الأكراد فأنا آمل أن يلعب هيثم مناع دور صلة الوصل بين هذه المحافظات المحررة وبين المناطق الكردية. يجب في رأيي أن يتم تأسيس حكومة سورية مؤقتة يترأسها هيثم مناع، وهذه الحكومة يجب أن تحكم كل المحافظات المحررة، بما فيها المناطق الكردية.

بالنسبة لمن يعترفون بحكومة ذيل الكلب فإن تأسيس حكومة مؤقتة يعني تقسيم سورية. هذا الكلام هو ساقط تماما. حكومة ذيل الكلب هي ليست حكومة. في مدينة دمشق لا توجد حكومة. الشيء الموجود هناك هو ذيل الكلب.

في سورية الآن يوجد فراغ في السلطة، ولهذا السبب يجب تأسيس حكومة في أسرع وقت. الحكومة يجب أن تكون معتدلة وإلا فلا فائدة منها.

الحكومة المعتدلة التي تسيطر على عدة محافظات يمكنها أن تطور علاقاتها بالمجتمع الدولي. من الممكن مثلا أن تحصل الحكومة على السلاح والدعم الاقتصادي من المجتمع الدولي، ومن الممكن أيضا استقبال قوات أجنبية ضمن أراضيها. هذه الأمور حصلت بالفعل في المناطق الكردية.

الحكومة يجب أن تضغط على ذيل الكلب إلى أن يغادر قصره في دمشق ويسلم نفسه للقضاء. إذا لم يغادر بإرادته فلن يكون هناك مفر من استخراجه بواسطة عملية جراحية. عندما يحين وقت تنفيذ العملية الجراحية سيكون ذيل الكلب قد أمسى ضعيفا جدا وغير قادر على منع العملية.

أنا أظن أن ذيل الكلب ربما يسقط دون تنفيذ عملية جراحية. إذا نجحت الحكومة المعتدلة في كسب ثقة العلويين وغيرهم من داعمي ذيل الكلب فمن الوارد أن يقوم هؤلاء بخلعه وتسليمه للمحاكمة.

 

Advertisements

2 thoughts on “محاربة الجهاديين هي أفضل وسيلة لتوسيع مساحة الهدنة… وعن هيثم مناع والأكراد

  1. انت الكلب وابن الكلب. انت العميل الصغير المتخفي. سيكتشفك الجيش العربي السوري، وسيعلم الخونة اي منقلب ينقلبون. لنة اللة عليك واخزاك يا كلب يا ابن الكلب!!!!!!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s