موقع دبكا: روسيا تسعى لحل سياسي… وإيران ما زالت تعرقل الحل

معلومات مهمة في مقال لموقع دبكا.

حسب المقال فإن روسيا هي جادة في السعي لحل سياسي. بوتين أرسل قائد القوات الروسية في سورية Sergei Shoigu إلى طهران لكي يقابل روحاني ويقنعه بضرورة تنفيذ حل سياسي يتضمن خلع الأسد:

The Russian general stressed that at the end of the proposed political process, Assad would be required to step down. This concurrence was incorporated in the Putin-Obama deal for working together to solve the Syrian crisis. But Rouhani was unmoved

روحاني رفض الحل السياسي الذي يطرحه الروس والأميركيون. الموقف الإيراني ما زال كما هو:

Although all the parties concerned agree that the war must be ended by political means, those means are the subject of controversy between Moscow and its allies. The Russians are seeking a staged advance towards the final goal by first scaling down military operations, the while gradually refocusing their efforts on political and diplomatic arrangements.

But Syrian and Iranian leaders want to keep the focus on the military course.

Moscow wants the Assad regime to make concessions for paving the way to a cease-fire, and to accept a transitional government taking over in Damascus with representation for the opposition. The Syrian dictator would then gradually transfer his powers to the stand-ins as they assume responsibility for the various branches of government.

But both Assad and Tehran are adamantly opposed to a transitional government being installed – or any other political steps being pursued – before the rebel forces are totally defeated in non-stop military operations – first in the north and then in the south.

Neither the Syrian ruler nor Iran show any sign of relenting

المعلومات الواردة في المقال لا تحوي أية مفاجأة حقيقية. الموقف الروسي من بشار الأسد هو معروف وليس سرا. الروس كانوا منذ بداية الأزمة يريدون تنحية بشار الأسد، وهم سبق أن طلبوا منه التنحي، ولكن إيران كانت دائما تحبط أي محاولة لحل الأزمة سياسيا. الموقف الإيراني ما زال على حاله حتى الآن.

التصلب الروسي الذي رأيناه في الأسابيع الماضية كان مجرد نفاق. سبب ذلك التصلب هو أن الروس كانوا يريدون التنسيق العسكري مع الأميركان، وهم حصلوا الآن على ما يريدونه. بالتالي لم يعد هناك سبب لاستمرار ذلك التصلب.

السؤال هو: ما الذي ستفعله روسيا إن استمر الإجرام الإيراني؟ هل ستستمر روسيا في دعم هذا الإجرام؟ أم أنها ستتخلى عن دعمه؟

في الماضي كان الروس يسايرون الإيرانيين. كثير من المواقف الروسية المتعنتة التي شاهدناها في الأعوام الماضية كانت في الحقيقة بسبب إيران.

هل سيستمر الروس في مسايرة إيران؟ ما الذي بقي في سورية أصلا؟ إيران أفنت بالفعل معظم الشعب السوري. في سورية الآن لم يبق سوى دمشق والساحل، وهذه المناطق هي (نظريا) تحت سيطرة إيران. ما هو المطلوب؟

يبدو أن الإيرانيين يريدون السيطرة على الرقة ودير الزور.

بعد ذلك هم لن يقبلوا طبعا بالحل السياسي الذي يطرحه الروس والأميركيون. هم لن يقبلوا بتشارك السلطة مع المعارضة. فكرة مشاركة السلطة هي ليست واردة في العقل الإيراني. هم رفضوا هذه الفكرة في اليمن والعراق، ويرفضونها في سورية (هذه عظة لللبنانيين الذين يصدقون كلام حسن الكذاب).

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s