مزيد من التفجيرات ضد العلويين والشيعة… رغم أننا لم ندخل بعد في مرحلة التفجيرات

اليوم وقعت تفجيرات جديدة استهدفت حي الزهراء (العلوي) في حمص والسيدة زينب (الشيعي) في دمشق.

من الملفت أن هذه التفجيرات تحصل بكثافة، رغم أن الأزمة السورية لم تدخل بعد في طور التفجيرات.

طور التفجيرات سيبدأ بعد أن تكتمل خطة أوباما بالقضاء على المعارضة المدعومة من تركيا وآل سعود.

أظن أن من ينفذون التفجيرات في حمص هم من بقايا الحماصنة الذين نجوا من عملية “مكافحة الإرهاب” التي نفذتها إيران وبشار الأسد.

هذا هو ما قلناه. التطهير العرقي هو مجرد وهم. أنت لا تستطيع أن تبيد الناس بنسبة 100%. مهما فعلت فسوف ينجو بعض الناس الذين حاولت أن تبيدهم، وهؤلاء سيسعون للانتقام.

كيف سيكون حال العلويين والشيعة عندما يبدأ طور التفجيرات الحقيقي؟ آنذاك سوف يندفع آلاف السوريين الناجين من الإبادة لكي ينفذوا عمليات تفجير.

في النهاية لن يجد العلويون والشيعة حلا لهذه المعضلة سوى الفصل العنصري. هم سيبنون جدرانا حول مناطقهم وسيمنعون المسلمين السنة من الدخول، وهذا تحديدا هو ما تريده إيران.

إيران وضعت أسس مستعمرتها على أرض الواقع. خلال سنوات الأزمة عملت إيران على عزل مناطق المستعمرة عن سورية. مناطق المستعمرة (دمشق والساحل) ظلت تقريبا كما كانت قبل الأزمة، في حين أن بقية المناطق السورية مسحت من على الخريطة وأبيد سكانها. هذا النهج أسس لعملية التقسيم. الخطوة التالية هي بناء الجدران حول المستعمرة ومنع سكان المناطق المبادة من الدخول إليها. نحن سنصل إلى هذه المرحلة عندما يبدأ طور التفجيرات. آنذاك سيكون سكان المستعمرة أمام خيارين: الانعزال أو الهلاك بالتفجيرات. هم طبعا سيختارون الانعزال وسيعملون على طرد سكان المناطق المبادة إلى خارج المستعمرة.

في البداية سيبدؤون بطرد سكان المناطق المبادة بحجة أنهم غرباء، وبعد أن يكتمل ذلك سيقومون بطرد المسلمين السنة الذين ينتمون إلى مناطق المستعمرة. هم مثلا سيطردون قسما من سكان دمشق بحجة أنهم إرهابيون أو متعاونون مع الإرهابيين.

التبرير لكل هذه العملية هو واحد: مكافحة الإرهاب. في المرحلة الأولى من التقسيم قيل أن إيران وبشار الأسد يكافحون الإرهاب ولا يتقصدون ممارسة التطهير العرقي. نفس هذا المبرر سيستمر في بقية المراحل. ولكن بعيدا عن هذا المبرر، الحقيقة هي أن إيران طبقت في سورية سيناريو شبيها بالسيناريو الصهيوني.

قرأنا الكثير من الاتهامات لبشار الأسد بأنه يسعى لتأسيس دويلة علوية. أنا لدي شك في صحة هذه الاتهامات. أنا لا أظن أصلا أن ما تأسس في سورية هو دويلة علوية. لو كانت الدويلة علوية لكان المفترض أن تكون هذه الدويلة متمركزة حول مناطق العلويين. المستعمرة التي أسستها إيران هي ليست متمركزة حول العلويين. هي متمركزة حول دمشق ولبنان. هي في الحقيقة دويلة شيعية إيرانية وليست دويلة علوية. العلويون هم مجرد أداة في هذا المشروع. أنا أظن أن بشار الأسد لا يفهم هذا المشروع، لأنه جحش.

كونه جحشا لا يعني أنه ليس مجرما. كما ذكرت سابقا: الغباء لا يعفي المجرم من المسؤولية عن جرائمه.

Advertisements

3 thoughts on “مزيد من التفجيرات ضد العلويين والشيعة… رغم أننا لم ندخل بعد في مرحلة التفجيرات

  1. ايها الطافي المذهبي التكفيري الوهابي القردوغاني العميل والمنحط. هذا هو ديدنك قاتل تفجيري سافك دماء……..لعنة اللة عليك وعلى امثالك ايها الدموي

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s