الخطاب التركي ما زال حربيا

رغم أن الأتراك استبعدوا التدخل في سورية إلا أن خطابهم لم يتغير.

هذه خطبة ألقاها داود أوغلو بالأمس في أنقرة. هذه خطبة حربية بامتياز. هذه النوعية من الخطب تهدف لتهيئة الرأي العام (المحلي والدولي) لحرب.

القادة الأتراك يلقون مثل هذه الخطب التعبوية بشكل يومي. هذا ليس شيئا طبيعيا أبدا.

لو كان الأتراك يريدون الهرب من سورية لكان كلامهم مختلفا. إذا كنت تريد الانسحاب فيجب عليك أن تتكلم بكلام هادئ وتحاول أن تبرر الانسحاب. الأتراك لا يفعلون ذلك. القادة الأتراك ما زالوا مستمرين في إلقاء الخطابات الحربية بشكل يومي.

على ما يبدو فإن القادة الأتراك لم يصرفوا نظرهم عن فكرة التدخل في سورية. هم ما زالوا يملكون نية التدخل.

اليوم خرج تصريح جديد من تركيا يقول بأن تركيا مستعدة لتدخل بري في سورية بالتعاون مع حلفاء.

تركيا التقطت أيضا تصريح ميركل بالأمس حول المنطقة الآمنة وعادت لمطالبة المجتمع الدولي بالتحرك لتأسيس منطقة آمنة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s