الآن تبين سبب ثقة الأميركان بعدم حصول تدخل تركي

أوباما أعاد إحياء المهزلة:

العربية.نت
أعلن وزير الخارجية الأميركي في مؤتمر صحفي في ميونيخ أنه تم الاتفاق على وقف لاطلاق النار في سوريا يبدأ خلال أسبوع. وأوضح أن وقف العمليات القتالية لن ينطبق على داعش وجبهة النصرة والجماعات الإرهابية الأخرى.
وشدد في المؤتمر الذي حضره وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والمبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، على أن لا حل دون الانتقال السياسي، مؤكداً أن داعش يستفيد من استمرار الأزمة السورية. وأشار إلى أنه تم الاتفاق على زيادة المساعدة الانسانية للمدنيين السوريين.
وأضاف كيري “اتفقنا على مدة 6 أشهر كجدول زمني للاتفاق السياسي في سوريا”.

إلى ذلك أكد أن اعضاء مجموعة دعم سوريا متوافقون على ضرورة استئناف محادثات السلام في جنيف بأسرع ما يمكن.من جانبه أوضح أيضاً وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الاتفاق على وقف لاطلاق النار لا يشمل المجموعات الارهابية.

لا أدري ما الذي تفهمونه من الخبر أعلاه، ولكن ما فهمته أنا هو أن روسيا ستستمر في حملة القصف، في حين أن التدخل التركي هو ممنوع بسبب وقف إطلاق النار.

هذه نفس المسخرة التي وردت في قرار مجلس الأمن ومؤتمر جنيف. باراك أوباما أعاد إحياء نفس الحيلة الميتة.

روسيا ستستمر في قصف “الإرهابيين” (هل روسيا كانت أصلا تقصف أحدا غير الإرهابيين؟ الروس لم يقولوا يوما أنهم يقصفون أحدا إلا الإرهابيين)، في حين أن الآخرين هم ممنوعون من الرد بسبب هدنة أوباما وعمليته السلمية الكاذبة.

هذا ربما هو سبب ثقة الأميركان بعدم حصول تدخل تركي.

لو تدخلت تركيا الآن فسيقال لها أنها تخرق الهدنة.

هذه الهدنة هي ليست سوى صك تمليك لسورية يمنحه أوباما للروس والإيرانيين.

أنا أعلم أن الروس لا يريدون هذا الصك. أنا أتوقع أن الروس سيستمرون في نفس الأعمال الاستفزازية التي كانوا يقومون بها.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s