صحيفة Washington Post تحرج أوباما بشأن سورية

مقال واقعي وشديد اللهجة في صحيفة Washington Post.

المقال يصف الواقع في سورية كما هو دون تزييف أو تشبيح.

إحدى الأمور الجيدة في المقال أنه يكشف حقيقة مفاوضات وقف إطلاق النار:

In a letter sent to the Obama administration this week, Russia proposed to stop the bombing on March 1, allowing it to continue for another three weeks.

الروس اقترحوا وقف إطلاق النار في 1 آذار، أي بعد ثلاثة أسابيع من الآن. عندما يحين ذلك الموعد ستكون عملية التهجير قد اكتملت وصور بشار الأسد قد ارتفعت على المعابر الحدودية.

هذه مجرد حيلة جديدة لتضييع الوقت. لو كان الأمر بيد أوباما لكان قبل بهذا العرض الروسي دونما تردد، ولكن المقال المشار إليه يستبعد هذا الاحتمال ويقول أن عملية السلام هي بلا أمل. المقال يفترض أن أوباما سيتحرك لوقف المجازر:

What seemed possible even two weeks ago, however, now seems all but hopeless. Failure of planned peace negotiations could lead President Obama finally to a decision he has long resisted — whether to more fully arm and back rebel groups whose cohesion and commitment to a democratic and secular Syria he mistrusts.

المقال فيه نقد للموقف الأميركي من قضية اللاجئين السوريين:

“There are fault lines emerging that we thought we had overcome,” said Peter Wittig, Germany’s ambassador to the United States, who described the situation as an existential threat to Europe.

“The United States has been slow to recognize this is a much bigger thing than anything else we’ve experienced since the beginning of the European Union,” Wittig said. “We didn’t see it earlier, we were totally unprepared. . . . We’re not blaming the United States. It takes time for this country to realize that it’s really that serious.”

هذا المقال فيه أمور كثيرة تسوء باراك أوباما. أنا لا أستغرب وجود هذا المقال في هذه الصحيفة. إحدى الصحفيتين اللتين أعدتا المقال هي  Liz Sly. أنا أتابع هذه المرأة منذ زمن. هي امرأة خلوقة ومهنية. هي مستقرة في بيروت.

الصحيفة التي تنطق بلسان أوباما هي الصحيفة المسماة New York Times. تلك الصحيفة تتعامل مع الأزمة السورية بنفس طريقة إعلام المقاومة والممانعة. هي تغطي انتصارات الشبيحة وتسميها انتصارات “الجيش السوري” و”الحكومة السورية”، وتتجاهل المجازر والتهجير والتطهير العرقي، وتروج لعملية السلام الوهمية وكل ما من شأنه إضاعة الوقت. أنا حاولت أن أجد شيئا في تلك الصحيفة يشي بتغير موقف أوباما، ولكنني لم ألاحظ شيئا. الصحيفة ما زالت مستمرة في نهجها التشبيحي. هي تتجاهل الكارثة الجارية الآن في شمال سورية ولا تتطرق إليها.

Advertisements

5 thoughts on “صحيفة Washington Post تحرج أوباما بشأن سورية

  1. عزيزي هاني
    الاترى ان قرار تركيا باقفال الحدود مع سوريا ومنع النازحين من الدخول الى تركيا هو يهدف الى منع انهيار المسلحين وفرارهم الى تركيا ؟من هنا رفض تنظيم القاعدة -جبهة النصرة مشروع المصالحة في كفرنايا وتل رفعت حقنا للدماء واصر على المواجهة ما يعني تدمير وتهجير البلدتين كرما لعيون الجولاني والظواهري واردوغان؟

    • سيد سليم هل اذا دخل لص مسلح منزلك واحتجز اهلك وانت مسلح بدبابة هل تدمر البيت وتقتل اهلك من اجل الخلاص من اللص ، الذين قتلوا من المواطنين السوريين الغلابة اصبح نصف مليون والذن شردوا نتيجة قصف بيوتهم أصبحوا خمس عشر مليون ، المشكلة وصلت لالمانيا وكل أوروبا.
      ولسا بنحكي متل التلفزيون السوري على جبهة النصرة ، وكان جبهة النصرة صارت قميص عثمان لقتل وتشريد الشعب السوري ، كم عدد أفراد جبهة النصر حسب تقدير حكومة سورية ، كل دول ايران وروسيا والجيش السوري وميليشيات أفغانستان والعراق مش قادرين ينتصروا على عالمهزلة ،
      ليش ما بنعترف بالواقع وهو المطلوب قتل وتهجير السوريين السنة من بلدهم صاروا كل العالم عرفانين المهزلة

      • عزيزي هاني
        اذا كان كلامك صحيحا لكنا شاهدنا السوريين يفرون من بطش النظام الى واحة الثورة اي اهالي دمشق القابعة تحت حكم الاسد يفرون الى ادلب حيث الثورة تحكم وتتحكم او الى الرقة اذا شاؤوا .
        لكن الواقع مغاير اذ ان اهالي ادلب فروا من بطش المحيسني وحسبته ومحاكمه الشرعية (امس اعدموا مواطنا فقيرا بتهمة سرقة الحطب ) ولجأوا الى دمشق وحماه وسائر المناطق التي يسيطر عليها النظام .القتل والتهجير يصدر عن جماعات القاعدة المدعومين خليجيا وتركيا واللجوء غالبيته الى مناطق النظام وقسم اخر الى الدول المجاورة
        هكذا يرى المجتمع الدولي ولهذا يتحرك للقضاء على داعش والقاعدة.
        هذا لا يبرر ان سوريا مثالية انها بحاجة الى اصلاحات سياسية جذرية لكن مع هكذا معارضة لا يمكن اجراء اي اصلاح قبل التخلص منها ومن ارهابها وظلاميتها ورجعيتها.

  2. لا غرابة بانك تتبنى طروحات وتحليلات الواشنتن بوست الأكثر يمينية في الصحافة الأمريكية والتي تروج لطروحات “دونالد ترمف”، فأنت من طينة هؤلاء حتما. فعندما لا تسير الأمور بغير صالح التكفريين والوهابيين والقردغانيين امثالك، تعيب على الورد بانه احمر. قليلا من الأخلاق يا فاقد الأخلاق….والعبرة لمن يضحك في النهاية، حيث ستكون نهاية امثالك ومشغلك قردوغان مماثلة لنهاية المقبور عدنان مندريس….اذا كنت تقراء تاريخ يا عديم التاريخ. عاشت سوريا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s