الحرس الثوري الإيراني يراهن على الغطاء الأميركي لاستمرار المجازر في سورية

هل كان الحرس الثوري الإيراني ليجرؤ على إطلاق هكذا تصريح لولا تمتعه بالغطاء الأميركي:

دبي (رويترز) – قال قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري يوم السبت إن السعودية لا تملك الشجاعة لإرسال قوات برية إلى سوريا وهدد بهزيمتها إذا تدخلت.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن جعفري قوله “ردد (السعوديون) هذا الإدعاء لكنني لا أعتقد أنهم يملكون الشجاعة الكافية لفعل ذلك… وحتى إذا أرسلوا قوات فإنها ستهزم حتما … سيكون انتحارا”

هذا التصريح في العمق هو تصريح أميركي وليس إيرانيا. الإيرانيون ما كانوا ليتحدثوا بهذه الطريقة لولا الغطاء الأميركي.

أوباما يغطي المجازر في سورية بدرع فولاذي. الإيرانيون يستفيدون من هذا الدرع ويتحدثون بهذه العجرفة الكبيرة.

أوباما لن يرتاح إلا عندما يرى الحرس الثوري الإيراني في إسطنبول على أبواب أوروبا، وفي آبار النفط في الخليج، وفي فلسطين. أوباما يمنح الإيرانيين فرصة للتوسع والتمدد لم يكونوا يحلمون بها.

لا أدري ما هي قصة أوباما مع التمدد الإيراني. هو يريد تسليط إيران على الشرق الأوسط وكأن هذا شيء عادي وليست فيه مشاكل.

الإيرانيون لا يبدون أي احترام لمبادئ الأمم المتحدة ولا للأخلاق التي تحكم المجتمع الدولي. هم يتصرفون مثل دولة استعمارية تنتمي إلى القرون الوسطى. منطقهم الوحيد هو التشبيح. هذه إمبراطورية تشبيح تفتقد لأي أخلاق. هم يسخرون من مبادئ المجتمع الدولي بشكل علني.

هم أبادوا الشعب السوري لأجل فرض سيطرتهم على سورية. من الغريب أن شيئا كهذا يحدث في القرن 21، والشيء الأغرب هو أن أوباما يصفق له.

الأميركان أبادوا الفلسطينيين والعراقيين والسوريين بدعوى حماية اليهود، ولكن إيران تبيد نفس هذه الشعوب دون أي مبرر. الإيرانيون لا يحمون أحدا. هم فقط يتمددون ويؤسسون إمبراطورية على غرار إمبراطوريات العصور القديمة.

لا أدري ما الذي ينتظره أوباما، ولكن هذه المشكلة لا بد من حلها في النهاية. تأخير حلها يجعل كلفة الحل أكبر.

 

Advertisements

2 thoughts on “الحرس الثوري الإيراني يراهن على الغطاء الأميركي لاستمرار المجازر في سورية

  1. كفى هرطقة وغباء. انت تضحك على نفسك ايها العميل، بل المأجور الصغير.انت ومشغلينك لا تملكون حتى اخلاقيات النعارضة. زعيمك المهووس “اغلوا” يعلن ان “تركيا” ستتفاوض فقط مع من لا يحمل السلاح من مواطنيه الأكراد، وهو لا يقبل بهذا المنطق عندما يتعلق الأمر بسوريا….فهناك الأرهابيين التكفيريين الوهابيين العثمانيين المسلحين هم “معارضة معتدلة”. تبا لك ولكل مشغلينك العثمانيين الجدد وصحبتك من العملاء المأجوريين. عاشت سوريا وستنتصر رغم انفك وانف قردوغان واغلوا

  2. غريب؟؟
    هل أنت جاد بطرح أن ما يحدث غريب؟؟

    إن الغريب الحقيقي في كل القصة أن يقوم شعب يعيش على أرضه ويأكل ويشرب من خيرها وفجأة بدون إنذار أن يقوم هذا الشعب بحرق كل شيء يراه أمامه..

    أول ما حرق الشعب (الثائر) هو المحكمة في درعا..
    عندما سيتم كتابة هذه القصة بعد ثلاثمئة عام لن يبدو ما قاله هاني غريباً بل سيبحث الناس عن سبب واحد (واحد فقط) تجعل خالد أو صلاح يحرق خطوط النفط في حمص ويتصور أمامها وهو يرفع شاره النصر..
    سيسأل الناس سؤالاً جوهرياً: طالما كانت السوريين يعانون من من مشكلة التنقلات بين المدن فلماذا إذاً قاموا بتفجير الخطوط الحديدية الواصلة بين المدن ولماذا وضعوا القناصين على الطرقات العامة لقتل كل من يتجرأ ويسافر بين المدن؟؟ لماذا؟
    هذا هو الغريب…
    بما أن السوريين يعانون من أزمة غذائية فلماذا توقفوا عن زراعة اراضيهم؟ لا نتحدث عن مردود مادي للزراعة، نتحدث عن زراعة لسد حاجة المزارع للأكل.. وهل هذه أيضاً ثورة؟
    هذا هو الغريب بعينه..
    سيسأل الناس: لماذا قام العمال في المعامل بتفكيكها وبيعها خردة وقاموا بحرق ما لم يستطيعوا فكه وتدمر الباقي؟؟؟ هذا هو الغريب..

    قبل أن تتحدث عن الغرابة إذهب واسأل ثوارك عن أسوأ ثورة أخرجت للناس..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s