مناظرة هيلاري كلينتون مع بيرني ساندرز في نيو هامبشر

هذه مناظرة جرت بالأمس بين هيلاري كلينتون وبيرني ساندرز في ولاية نيو هامبشر:

 

هذه أول مناظرة ثنائية بين هذين المرشحين.

كلينتون كانت في السابق تتجنب المناظرات، لأنها كانت تعتبر نفسها متفوقة بشكل كبير على منافسيها، وبالتالي المناظرات كانت ستفيدهم أكثر مما ستفيدها.

عندما أدركت كلينتون أن ساندرز هو تهديد جدي لها غيرت موقفها وقررت أن تجري مناظرات معه. هذه المناظرة التي أجريت بالأمس في نيو هامبشر قررت قبل بضعة أيام، وهذا أمر غير معتاد. المناظرات في العادة تقرر قبل أسابيع وأشهر وليس قبل أيام. كلينتون هي الآن متلهفة لإجراء المناظرات مع ساندرز، وخاصة قبل انتخابات نيو هامبشر، لأن استطلاعات الرأي في هذه الولاية تبين أن ساندرز يتفوق على كلينتون. طالما أن الاستطلاعات تقول أنها ستخسر فمن مصلحتها أن تجري مناظرات لعل ذلك يمكنها من تعديل الميزان لمصلحتها.

ساندرز ليس محتاجا لهذه المناظرة بحد ذاتها (هذه المناظرة تفيد كلينتون أكثر مما تفيده)، ولكن ساندرز عقد صفقة شاملة مع كلينتون تتضمن إجراء سلسلة من المناظرات في ولايات متعددة. هو كان حريصا على إجراء مناظرة في ولاية نيو يورك. هيلاري كلينتون كانت بين عامي 2001 و2009 سيناتورة عن نيو يورك، أي أن هذه الولاية تعتبر بمثابة مسقط رأس لها (home state)، وبالتالي هي تحظى بأفضلية هناك، مثلما أن ساندرز يحظى بأفضلية في نيو هامبشر لكونه سيناتورا عن ولاية فيرمونت المجاورة.

كلينتون ولدت في مدينة شيكاغو (اسمها عند الولادة هو Hillary Rodham)، ثم انتقلت إلى ولاية أركنساس الجنوبية حيث تزوجت بيل كلينتون، ثم بعد ذلك انتقلت إلى نيو يورك وأصبحت سيناتورة هناك (المدينة الكبرى في أميركا). ساندرز ولد في بروكلين، أحد أقسام مدينة نيو يورك (في بروكلين يوجد تجمع لليهود. عندما قام حافظ الأسد بتهجير اليهود من سورية في منتصف تسعينات القرن العشرين أتى كثير منهم إلى بروكلين). بعد ذلك انتقل ساندرز إلى ولاية فيرمونت وصار سيناتورا عن تلك الولاية. اللهجة التي يتحدث بها ساندرز هي لهجة عتيقة يتحدث بها يهود بروكلين (نفس اللهجة موجودة لدى الكوميدي لاري دافيد، الذي ينحدر أيضا من ذلك المكان).

لو نظرت في تعليقات يوتيوب المتعلقة بالمناظرة أعلاه فسترى أن معظمها يؤيد ساندرز ويهاجم كلينتون.

المناظرة هي رائعة وتستحق المشاهدة (لمن يعرف اللغة التي يتحدثون بها)، ولكن يجب الانتباه إلى أن هذه المناظرة هي ليست مرتجلة. بعض المشاهدين العرب قد يظنون أن هذه المناظرة هي مثل مناظرات الاتجاه المعاكس. هذا خطأ كبير. المناظرات في أميركا (وفي غيرها من الدول المتقدمة) هي شيء جدي يتم التحضير له قبل وقت طويل. كلينتون وساندرز تدربا على المناظرة قبل القدوم إليها. هما كانا يعرفان سلفا الأسئلة المتوقعة وكيفية الإجابة عليها. نفس الأمر ينطبق على مديري المناظرة. كل من شاركوا في هذه المناظرة هم أناس محترفون وكانوا مستعدين سلفا للأسئلة المحتملة والإجابات المحتملة. لا يوجد أي ارتجال يذكر في هذه المناظرة.

المناظرات هي علم وفن كبير لا نكاد نعرف عنه نحن العرب أي شيء. هذا من مظاهر التخلف لدى العرب. الأميركان يهتمون بالمناظرات ويدربون عليها حتى أطفال المدارس. المناظرات هي مهمة في الحياة العامة. إهمال العرب لهذا المجال هو من الأسباب التي تجعلهم عاجزين عن الحوار مع بعضهم على نحو علمي عقلاني.

في المناظرة أعلاه هناك جدل حول الكثير من الأمور. بعضها هي أمور غير مهمة (مثل الجدل حول من يستحق لقب “تقدمي” progressive. ساندرز قال ذات مرة أن هذا اللقب لا يجب أن يطلق على كلينتون، وهذه تحولت إلى نقطة جدل. الديمقراطيون في أميركا يتنافسون حول لقب “التقدمي”، في حين أن الجمهوريين يتنافسون حول لقب “المحافظ” conservative. كثير من الجمهوريين اتهموا دونالد ترامب بأنه ليس محافظا).

كلينتون لم تحسن الرد على ساندرز فيما يتعلق بطروحاته الاشتراكية. هي في الحقيقة تجنبت تفنيد أفكاره الاشتراكية. بدلا من ذلك هي ركزت على أنه لا يستطيع تطبيق تلك الأفكار في الواقع. السبب هو أن كلينتون لا تود أن تبدو وكأنها يمينية تجادل يساريا. ساندرز يتهمها بأنها ليست تقدمية وبأنها مدعومة من “المؤسسة” ومن وول ستريت وطبقة البليونيرات. لو حاولت كلينتون أن تفند طروحات ساندرز الاشتراكية فهذا سيكون بمثابة تأكيد لكلامه عن كونها تتظاهر بالتقدمية أو اليسارية.

ساندرز يستخدم حججا شعوبية ساقطة علميا. هو مثلا يشير إلى النظام الصحي الاشتراكي المطبق في الدول الأوروبية وكندا ويعتبر هذا نموذجا لأميركا. هو لا يبين لجمهوره أن مستوى النظام الصحي الأميركي هو أفضل بكثير من الأنظمة الاشتراكية التي يشير إليها. تطبيق الاشتراكية في النظام الصحي سوف يؤدي حتما إلى تدني مستوى الرعاية الصحية وإلى تخلف تقني وبحثي. نفس الأمر ينطبق أيضا على التعليم الجامعي الذي يريد أن يجعله اشتراكيا. تطبيق الاشتراكية في التعليم يعني حتما تدهور مستوى التعليم والبحث العلمي.

هو لا يقول لجمهوره أن الدول الأوروبية التي يشير إليها هي دول مفلسة، رغم أن الإنفاق الدفاعي في تلك الدول لا يكاد يذكر مقارنة بالإنفاق الأميركي. عجز الموازنة في أميركا يعود أساسا إلى الإنفاق الدفاعي الهائل. لو قررت أميركا تبني الاشتراكية في الصحة والتعليم فالنتيجة ستكون إفلاسا سريعا.

لو وصل ساندرز إلى حكم أميركا فسوف تنهار هذه الدولة بسرعة بالغة. الناس سيستغربون أن دولة قوية كهذه انهارت بتلك السرعة.

Advertisements

8 thoughts on “مناظرة هيلاري كلينتون مع بيرني ساندرز في نيو هامبشر

  1. انت متخطئ في كثير من الأمور
    1. النظام الصحي في فرنسا والسويد لا يقل عن الولايات المتحدة باي شيء تقريبا إلا في مجال البحث العلمي والابتكارات وهذه الابتكارات تصل إلى فرنسا والسويد عندما تصبح قيد التطبيق بسرعة كبيرة لأن القوة الشرائية للمواطنين عالية جدا. المواطن الفرنسي والسويدي لا يعاني صحياً ولا يوجد فرنسي أو سويدي يذهب إلى الولايات المتحدة لإجراء عمل جراحي أو شيء معقد غير موجود لديهم إلا إذا كان المرض في مرحلة البحث العلمي ربما يذهب إلى مشفى تابع لأحدى الجامعات قد يكون لديهم شيء مفيد وقد لا يكون وهذا نسبة ضيئلة جدا.
    2. في الولايات المتحدة شركات الادوية عملاقة إلى درجة مخيفة بحيث تسيطر على مراكز القرار عن طريق تمويلها للمرشحين للرئاسة والكونغرس، هناك قانون في الولايات المتحدة التي تزعم انها ذات اقتصاد حر يمنع استيراد الكثير من الادوية (احتكار) لأنه يمكن استيراد نفس الدواء من كندا أو ألمانيا وبنفس الفعالية وبنصف السعر ولكن هذا ممنوع قانونا.
    3. عندما يفقد الأامريكي عمله لأي سبب سوف يبقى بدون تأمين صحي بشكل اتوماتيكي تقريبا إذا لم يكن لديه المال ليدفع لشركات التامين رغم انه عاطل عن والعمل وهذا امر نادر، لو أصابه مرض خطير أو اضطر لعمل جراحي في فترة بطالته سوف تكون كارثة عليه، قد يضطر لبيع ممتلكاته لتسديد فواتير المستشفى أما في فرنسا أو السويد الحكومة تتكلفل بتغطية 70% لعلى الأقل من النفقات أي مواطن عاطل عن العمل
    4. التقدم في البحث العلمي هون شيء ايجابي ولكن ليس لدرجة ترك أعداد كبيرة من المواطنين قد تموت ولا تستطيع الدخول إلى مستشفى في دولة تنفق 600 مليار دولار سنويا على الدفاع
    6. شركات الأسلحة والنفط هي اللوبي رقم 1 في الولايات المتحدة، وهي تقنع الامريكان أنهم بحاجة إلى 600 مليار دولار انفاق تسليحي وإلا سوف يصبحون فقراء ولكن هذا غير صحيح إطلاقاً. عمليا الولايات المتحدة ليس له أي عدو حقيقي يطمع فيها وباراضيها او ثرواتها بالعكس هي من تطمع بالأخرين، لو قلصت الولايات المتحدة انفاقها لن يؤدي إلى اجتياحها من قبل أحد. معظم الأمريكان مقتنعون بسبب الميديا أن هذا الانفاق مبرر ولا يمكنهم العيش إلا بهذه اقدرات الدفاعية ولكن جارتهم كندا تعيش بسلام وبمستوى دخل ممتاز للفرد وجامعات ممتازة ونظام صحي ممتاز وليس لديها هذا الجيش الجرار ولا يوجد عليها أي خطر استراتيجي
    7. ساندرز لا يطالب باغلاق البنوك الكبيرة كما يقول البعض والحفاظ على الصغيرة، هو يتحدث بشكل علمي ومنطقي: هل من المنطق أن يكون هناك بنك الذي هو شركة خاصة ويدار من قبل أشخاص لا علاقة للحكومة بهم ولا تملك اي سيطرة على قراراتهم وفي حال افلس هذا البنك سوف يؤدي إلى افلاس ملايين الامريكيين معه !!
    ما ذنب باقي الامريكيين إذا كانت ادارة البنك غبية واتخذت قرارات غبية ! من واجب الحكومة أن تمنع هذه الظاهرة بان تتضخم شركة بحيث يؤدي إفلاسها إلى أزمة اقتصادية على مستوى البلد باكمله. هو يقترح أن يتم وضع نموذج علمي لتحليل أثر افلاس أو انهيار جميع البنوك على الاقتصاد الامريكي، والبنوك التي يؤدي إفلاسها بسبب غباء الادارة أو فسادها إلى أزمة اقتصادة على مستوى الولايات المتحدة يجب أن يتم تجزئتها إلى عدة بنوك منفصلة عن بعضها ولها إدارات منفصلة. وبالتالي نضمن ألا يؤدي غباء أو فساد منظمة مالية إلى إفلاس ملايين الامريكان.

    • ها قد اتى قطار الغيرة من امريكا…. دعني اركب معك:

      نعم… نعم… وهل تعلم ان اليابان هي البلد الذي… يعني …..هو الذي ….البلد الذي تفوق على امريكا علميا وبل تفوق عليها في الفضاء و تفوق عليها في الافلام و القوة العسكرية

      الصين ايضا تفوقت على امريكا في كل مجالات و كوريا ايضا وبالاخلاق و بالرسوم المتحركة التي عجزت امريكا ان تاتي بمثلها

  2. أنا لا أستطيع أن أتحدث بالتفصيل عن الأنظمة الصحية في دول العالم، ولكنني أعلم أن من يريد إجراء عملية جراحية في كندا أو فرنسا يضطر في بعض الأحيان للانتظار أشهرا إلى أن يأتي دوره. هذه مشكلة معروفة في الدول الاشتراكية. هناك دائما ضغط كبير على القطاع الصحي.

    قضية البحث العلمي هي شيء مهم جدا ولا يجب الاستخفاف به. أميركا تقود العالم في البحث العلمي والاكتشافات. لو طبقت الاشتراكية في أميركا فسوف يتراجع كثيرا مستوى البحث العلمي، وهذه كارثة.

    بالنسبة للميزانية الدفاعية فأنا طبعا أرفض السياسة العدوانية لأميركا تجاه الدول العربية (أميركا دمرت سورية والعراق ومسحت هذين البلدين عن الخريطة دون أي مبرر. هذا كان عدوانا شريرا قل نظيره في التاريخ)، ولكن القول بأن أميركا لا تحتاج لإنفاق دفاعي كبير هو ليس صحيحا. إذا كانت أميركا تريد أن تكون القوة الكبرى في العالم فهي مضطرة لإنفاق دفاعي كبير، وإلا فإنها ستفقد تفوقها العسكري.

  3. نعم الانتظار طويل في فرنسا وغيرها هذه سلبية ولكن في حال كان المريض فعلا لا يستطيع أن ينتظر يتم الاستعجال لن يتركوه يموت او تتدهور حالته ولكن يبقى أقل سوءا من الموت في الشارع او المنزل كما يحدث للفقراء في الولايات المتحدة
    بدأ ينتشر الان بزنس في الولايات المتحدة وهوي الاستشفاء في الهند، يقوم صاحب مشفى هندي ذو مستوى جيد بافتتاح عيادة أو مكتب في الولايات المتحدة لاستقبال الحالات المرضية وإرسال المرضى لإجراء الجراحات والعلاج في الهند ثم العودة. تكلفة زراعة الكلية في الولايات المتحدة تصل إلى 200 الف دولار !! هو راتب عامل ل 5 سنوات فكيف العاطل عن العمل مثلا؟

    البحث العلمي ضروري ولا يجب تقليص الانفاق عليه بالعكس يجب زيادته ولكن يجب الاهتمام بتعليم الطبقات الفقيرة، هناك الكثير من الفقراء النوابغ الذين يستطيعون أن يغيرو العالم ولكن في الولايات المتحدة فرصه ان يحصلو على تعليم جيد ضئيلة جدا لأن المدارس الحكومية سيئة جدا والجامعات ذات اقساط عالية حتى المنح الجامعية كلها تذهب لخريجي المدارس الثانوية الخاصة ذات لاقساط العالية اساسا

    الهدف من الدولة ليس ان تكون القوى الكبرى في العالم، الهدف من الدولة كمفهوم سياسي تحقيق الأمن والاستقرار والرفاه لموطنيها وهناك الكثير من الدول تحقق ذلك بدون أن تكون قوى عظمى.
    الأنفاق العسكري مبالغ فيه بشكل كبير لأن شركات الأسلحة التي تصنع الاسلحة للجيش الامريكي هي شركات خاصة برؤوس أموال عملاقة وتدفع المليارات في الاعلام وانتخابات الكونغرس والرئاسة حتى تضمن أن من هو في موقع القرار لن يتخذ اي قرارات ضد مصالحها حتى لو تعارضت مع مصلحة الشعب الامريكي

  4. indeed it’s one of the most fiery debates -while being sufficiently respectful – that I had ever watched!!

    I noticed that Bernie is avoiding the international (foreign) issues, and my suspicions had kind of been confirmed after the 1h of the debate, I think he’ll not perform well in that if he became a president..

    internally, Bernie – as you had already mentioned – is trying to be very socialist, not only in thoughts but in the way of explaining and justifying these thoughts, like in his using of the canadian and french healthcare systems as an example and -kind of- outlooking the negative aspects of these systems, but the one have to admit the negative aspects in the US healthcare system itself especially in the cost issues..

    Hillary on the other hand seems more reasonable than Bernie is in both internal and foreign affairs, and I think she’ll increase the US civil rights if she became a president..

    do you think that any of them will choose the other as a VP if one of them had made it to the presidency? I think that’s very possible, BTW, this was one of the debates’ questions as you know..

    anyway, sorry for the long comment, and thank you for sharing this debate, and thank you for having one of the most topic-wise diverse and of the best – if not the best – blogs..

    best regards my dear

  5. اخي العزيز هاني..

    في موضوع النضام الصحي، وهذا من اختصاصي، فالنضام الامريكي -رغم علاته خصوصاً في موضوع التكلفة- فيبقى -و كما ذكر شخصكم الكريم- متفوقاً في اغلب المجالات على نضرائه الآخرين، وخصوصاً النضام الفرنسي والكندي (والذي اعتبرته المحكمة العليا في كيبك قبل بضعة سنوات، اعتبرت نضام كندا الصحي نوع من الخرق للحقوق الصحية للمواطنين الكنديين وهذا الاعتبار تدرسه اجزاء اخرى من كندا للأخذ به ربما)، امر اخر، فإن هذه الدول تعاني منذ فترة من هجرة الاختصاصات الصحية نحو الولايات المتحدة، لكنهم يعوضون هذا الامر باستقبال الكفائات العربية والروسية والاوروبية الشرقية الهاربة من دولها ذات الأوضاع السيئة او الجحيمية احيانا”، طبعا هذا الاستقبال يتم بعد المرور بطريق طويل نسبياً من معادلة الشهادات والكفائة والخبرات لتطابق المعايير الأوربية، وللاطلاع أكثر في هذا الموضوع هناك عدة مصادر أستطيع ان انصح منها مثلا كتاب the next hundred years by George Friedman والذي تصادف بإن اطلعت عليه قبل عدة سنوات..

    اما في موضوع الاشتراكية -التي أُعارضها شخصياً الى حد بعيد- فلها أشكال متعددة، فمثلاً الاشتراكية في بعض دول أوروبا الغربية (تسمى أحياناً بالديمقراطية الاشتراكية) تختلف كثيراً عن اشتراكية السوفيت او الاشتراكية العربية (السورية على سبيل المثال، لا الحصر)، هذا الاختلاف في التعامل السياسي والاجتماعي كما هو في في الاقتصاد، عموماً أنا ارى ان هذا النوع من الاشتراكية ينفع في بعض الدول التي أحب ان اسميها -تهكماً- (الدول المستريحة)، و التي تملك رفاهية تجربة او استخدام هذا النوع من الاشتراكية كالدول الإسكندنافية مثلا..
    طبعاً شخصكم الكريم يعلم ذلك لكني احببت ان اذكره لان اغلب الاشقاء العرب لا يعرفون هذا الشئ كما يبدو وكما لاحظت شخصياً من خلال نقاشي مع العديد من الإخوة..

    احتراماتي

    • نسيت ان اذكر، ان معدل فترة أنتظار المريض للعلاج المختص -في الحالات غير الطارئة- في كندا تصل الى اكثر من ١٨ أسبوعاً أحياناً وهو ضعف الفترة التي تعتبر قابلة للاحتمال طبياً، و الحالات الطارئة ليست أفضل كثيراً، وهذا ربما من الأسباب التي دعت المحكمة العليا في كيبك لاتخاذ القرار المذكور أعلاه..

      عموماً هناك نقاش في كندا لعلاج هذا الامر، لكن للأسف فان النقاش حين يصل الى فقرة إصلاح النضام الصحي ذو الطابع الاشتراكي في كندا، فانه يصبح نوع من (التابو الاجتماعي) ويتهم مؤيدوه (بالتأمرك) والتأمرك هنا نسبة الى الولايات المتحدة الامريكية!!!

      تحياتي

  6. شكرا لك على الإضاءة دكتور محمد… استفدنا منك معلومات حول كندا… بالنسبة لبيرني ساندرز فانطباعي عنه هو أنه لا يكاد يعرف شيئا عن العالم الخارجي… هذا هو حال كثير من الأميركيين، وخاصة اليساريين… هؤلاء يميلون إلى الفكر الانعزالي ولا يهتمون بما يجري خارج أميركا… بالنسبة لقضية اختيار نائب الرئيس فأنا لا أعلم بصراحة… كلاهما رفضا الكلام حول هذه القضية… لا أظن أنهما يصلحان كفريق واحد لأن أفكارهما مختلفة كثيرا…

    تحياتي لك…

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s