لا غطاء عربي للتدخل التركي في سورية

ليس سرا أن أميركا تحكم السيطرة على “العرب” منذ زمن طويل.

تدمير سورية حصل ظاهريا بأياد عربية، ولكن هذا التدمير ما كان ليحصل لولا تبني أميركا له.

العرب هم في جيب أميركا. طالما أن أميركا ترفض التدخل في سورية ضد بشار الأسد فهذا يعني أن العرب لن يدعموا هكذا تدخل، بل هم قد يرفضونه حتى.

هذا يخلق مشكلة أخرى لتركيا. إيران وبشار الأسد سوف يهيجون الرأي العام العربي بدعوى أن تركيا تريد احتلال حلب وضمها لتركيا. الرأي العام العربي يبدو مقتنعا بهذه القصة قبل حتى أن يحصل التدخل التركي.

الأميركان وإيران سوف يهيجون الرأي العام الدولي والعربي ضد التدخل التركي.

خيارات تركيا كلها سيئة. إذا رضخت للمخطط الأميركي-الإيراني فالنتيجة ستكون خطرا استراتيجيا يهدد وجود تركيا نفسها، وإذا تمردت على هذا المخطط فسوف تواجه عزلة دولية.

أظن أن العزلة الدولية هي أقل سوءا من نجاح المخطط الأميركي-الإيراني.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s