ملك الأردن: الأردن سينفجر بسبب وجود نصف مليون نازح سوري

لقد شعرت بالخوف وأنا أقرأ هذا التصريح:

حذر العاهل الأردني “عبدالله الثاني” من بلوغ شعبه “درجة الغليان”، بسبب موجة اللجوء السوري نحو الأردن، الذي رتب على البلاد “ضغوطا هائلة”، حسب وصف الملك.
وفي مقابلة مع قناة “بي بي سي” البريطانية، قال “عبدالله الثاني” إن موجة اللجوء الكبيرة عرّضت الخدمات الاجتماعية والبنى التحتية والاقتصاد في الأردن لضغوط هائلة، لافتا إلى أن حكومته تنفق ربع الميزانية على اللاجئين.
وطالب الملك المجتمع الدولي “توفير المزيد من العون” حتى يمكن له أن يتوقع استمرار الأردن في استقبال اللاجئين، مستبقا انعقاد مؤتمر جديد للمانحين.
وتناشد الأمم المتحدة المانحين التبرع بمبلغ 7,7 مليار دولار لتمويل عمليات إغاثة لـ 22,5 مليون نسمة في سوريا والبلدان المجاورة في العام المقبل.
ويقول الأردن إنه يستضيف نحو 635 ألفا من اللاجئين السوريين، من أصل 4,6 ملايين لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة. كما إن هناك مليون سوري آخرين يقيمون في الأردن بمن فيهم اولئك الذين نزحوا الى البلاد قبل اندلاع الثورة في سوريا في عام 2011، حسب تأكيدات الحكومة.
وقال الملك الأردني إن الأردنيين يعانون نتيجة النزوح السوري، إذ تنفق الحكومة 25 بالمئة من ميزانية الدولة لمساعدة اللاجئين؛ ما وضع الخدمات العامة تحت ضغط شديد وأسهم في ندرة فرص العمل للأردنيين.
وأضاف: “أعتقد أن نفسية الشعب الأردني بلغت حد الغليان.. (هذا النزوح) يؤذينا ويؤثر سلبا على نظامينا التعليمي والصحي. إن السد سينهار عاجلا أم آجلا، وأعتقد أن هذا الأسبوع سيكون أسبوعا حاسما بالنسبة للأردنيين ليروا إن كان (المجتمع الدولي) سيساعد ليس اللاجئين السوريين فقط، بل لمستقبل الأردنيين أيضا.”
وألمح إلى أن الدول الاوروبية لم تتفهم الضغوط التي يتعرض لها الأردن، إلا بعد أن تدفق على القارة الأوروبية أكثر من مليون لاجئ.
وقال “إنهم (الاوروبيون) يعرفون الآن أن مهمة التعامل مع مسألة اللاجئين ستكون عسيرة عليهم ما لم يمدوا يد المساعدة للأردن”، ملمحا إلى أن الأردن قد لا يكون بإمكانه استضافة أعداد إضافية من السوريين.

ركزوا على العبارة الملونة بالأحمر. الحكومة الأردنية تحتسب السوريين الذين كانوا مقيمين في الأردن قبل الأزمة ضمن عديد النازحين. هذا هو النصب الذي أشرت إليه من قبل.

أنا أظن أن الأردن كان فيه قبل الأزمة حوالي نصف مليون سوري، وبعد الأزمة انضم إليهم نصف مليون آخرون. معظم من وصلوا إلى الأردن بعد الأزمة هم مسجلون لدى الأمم المتحدة. عمليا لا يوجد في الأردن لاجئون سوريون غير مسجلين لدى الأمم المتحدة.

وضع الأردن هو أفضل بكثير من وضع لبنان. أنا أظن أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان يفوق بخمسة أو ستة أضعاف عدد اللاجئين السوريين في الأردن. هذا الفرق لا يظهر واضحا عند النظر إلى أرقام الأمم المتحدة لأن كثيرا من اللاجئين السوريين في لبنان هم غير مسجلين. لبنان أصلا لا يحوي معسكرات للسوريين. هم منتشرون في المناطق اللبنانية.

أفضل حل لأزمة اللاجئين السوريين في الأردن هو نقلهم من هناك إلى دولة أخرى. هذا أمر ملح طالما أن الأردن هو على وشك الانهيار بسببهم. أولى دولة بأخذهم هي الولايات المتحدة الأميركية، لأن هذه الدولة لعبت دورا كبيرا في صناعة الأزمة السورية وهي لم تستقبل سوى عدد ضئيل من اللاجئين السوريين. إذا رفض الأميركان استضافة لاجئين سوريين فالحل هو نقلهم إلى منطقة آمنة في شمال سورية كما يطالب أردوغان.

إذا رفض الأميركان كل ذلك فما هو الحل؟

الحل الذي يريده أوباما (دون أن يصرح به) هو إعادة اللاجئين إلى سورية وحصرهم هناك ومنعهم من الخروج إلى أن يموتوا.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s