عن استضافة الأردن للسوريين

أنا لم أنكر أن الأردن استضاف عددا كبيرا من السوريين، وأنا أشكر الأردن على ذلك.

الهدف من حديثي عن قضية السوريين في الأردن هو ليس جحد جميل الأردن أو إنكار ما قدمه للسوريين. أنا أرفض مثل هذا الجحد والإنكار.

ولكنني أيضا أرفض المبالغة في وصف ما قدمه الأردن.

هل ما قدمه الأردن هو نفس ما قدمه لبنان؟ لبنان لم يقفل حدوده أمام السوريين إلا في العام الماضي. السوريون كانوا يدخلون إلى لبنان بشكل طبيعي ودون أية قيود حتى عام 2015 (أو ربما 2014).

الأردن أقفل حدوده أمام السوريين منذ عام 2011 أو 2012.

لبنان هو ليس أغنى من الأردن. ظروف لبنان الاقتصادية والاجتماعية هي ربما أصعب من ظروف الأردن.

أنا أعترف بمساعدة الأردن للسوريين وأشكرها، ولكنني أريد أن نعطيها حجمها الحقيقي وألا نضخمها.

الدول التي ساعدت السوريين كثيرا خلال الأزمة هي لبنان وتركيا. هذه الدول تعاطفت مع السوريين على نحو استثنائي وتعاملت معهم كما لو أنهم من مواطنيها.

بقية الدول التي ساعدت السوريين هي أيضا مشكورة.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s