بشار الأسد جرد نفسه من ورقة توت جديدة

بشار الأسد ألغى “القيادة القومية” لحزب البعث:

http://syria-news.com/readnews.php?sy_seq=185915

قالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، يوم الخميس، أن القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي، أصدرت قرارا يقضي بحل القيادة القومية للحزب “بشكل نهائي”، وذلك بموجب قانون الاحزاب الصادر في 2011 فيما لم يصدر عن “البعث” أي بيان بشأن ذلك القرار بعد.
وأوضحت الصحيفة، دون ذكر مصادرها، أن جميع ممتلكات “القيادة القومية” من العقارات والسيارات والمكاتب ستنقل بجميع محتوياتها إلى ملاك “القيادة القطرية”، حيث تم تكليف لجنة خاصة بمهمة جرد تلك الممتلكات وتسلمها بشكل قانوني.

وأضافت الصحيفة ، أن القرار جاء بسبب ضعف نشاط القيادة القومية وغيابها عن ساحة العمل الحزبي لعقود طويلة، وتنفيذاً لمضمون قانون تأسيس الأحزاب السياسية الذي يحظر على الأحزاب المؤسّسة في سورية افتتاح فروع خارجية لها.

بالتالي حزب البعث السوري صار محصورا ضمن الكيان السوري ولم يعد له ارتباط بالعالم العربي.

هذا الخبر ليس له أية قيمة عملية. هو مجرد تغيير شكلي.

من المعروف أن حزب البعث ومبادئه ليس لها دور يذكر في نظام حكم عائلة الأسد. هذا الحزب كان مجرد ورقة توت.

حافظ الأسد وابنه بشار هما مجرد فردين مستبدين. هما يبحثان عن مصلحتهما الشخصية الضيقة. بما أنهما متمركزان في دمشق وبما أن الكيان السوري تاريخيا هو مبني على الدمشقية السياسية فهما رأيا أن مصلحتهما تتطلب اعتناق الدمشقية السياسية. هما في الحقيقة اتبعا خطا متشددا من الدمشقية السياسية لم يسبقهما إليه أحد. حتى الدمشقيون أنفسهم لم يمارسوا الدمشقية السياسية بهذه الصرامة.

لو كانت عائلة الأسد تعبر عن العلويين لكانت انتهجت سياسات تخدم مصلحة العلويين. على سبيل المثال، كان المتوقع هو أن تعمل هذه العائلة على تطبيق اللامركزية في مناطق العلويين وتنمية هذه المناطق وتطويرها، ولكن لا شيء من هذا حدث أبدا. مناطق العلويين في عهد عائلة الأسد لم تشهد أي تطور سياسي أو اقتصادي. كل ما فعلته العائلة هو أنها جلبت العلويين إلى دمشق وحولتهم إلى ما يشبه المرتزقة الذين يمتصون أموال الدولة ويكسبون كراهية الناس ولا يفعلون شيئا سوى حماية حكم العائلة. هم أشبه بالعبيد لدى عائلة الأسد.

من يريد أن يخدم العلويين كان يجب عليه أن يخدمهم في بلادهم ومناطقهم. كان يجب عليه أن يطور مناطق العلويين ويحسن أوضاعها. إحضار العلويين إلى دمشق وغيرها وتحويلهم إلى مجرمين وسراق في هذه المناطق هو ليس خدمة للعلويين. هذا استغلال واضح للعلويين وتسخير لهم لأجل مصلحة شخصية.

حكم عائلة الأسد هو ليس”علوية سياسية”، لأن هذا الحكم لا يمت بصلة إلى مصالح العلويين. العلويون أصلا ليس لهم أي دور أو صوت أو تأثير يذكر في تقرير سياسات العائلة. أي كلام بخلاف ذلك هو مجرد تحريض عنصري ضد العلويين ينبع من كراهية طائفية للعلويين.

في مجتمع العلويين أي شخص يعارض الأسد تتم تصفيته فورا. الأسد يعاملهم وكأنهم مجرد دواب بلا قيمة.

نظام عائلة الأسد هو خط متشدد من الدمشقية السياسية. النظام يستفيد من العلويين ويسخرهم كعبيد، ولكن هذا لا يغير خطه السياسي.

كل الأنظمة التي حكمت الكيان السوري تنتمي للدمشقية السياسية باستثناء النظام الذي حكم لبضعة أشهر بعد انقلاب الحناوي في 1949، وأيضا فترة جمال عبد الناصر لا يصح ربما وصمها بالدمشقية السياسية. باستثناء هاتين الفترتين الكيان السوري كان دائما محكوما بالدمشقية السياسية. هذا الفكر وصل إلى أسوأ مراحله وأخطرها في عهد بشار الأسد.

Advertisements

One thought on “بشار الأسد جرد نفسه من ورقة توت جديدة

  1. ّبشار الاسد لا يتقاضى اية اموال من منصب الرئاسة لذا لا اعلم ماذا تعني بالمصلحة الشخصية الضيقة لانه لو كان يريد مصالحه لسرق مليارات الدولارات وهرب.

    ساخبرك ماذا سيحصل لبشار الاسد: سوف يتم اخفائه وتزييف موته مثل اسامة بن لادن وهتلر الذي مات في البرازيل عام 1984او يسبرا من جرائمه المهم انه لن يموت لان التخلص من عميل مثل الاسد سيكون رسالة سيئة لجميع عملاء المتنورين مفادها انه اذا اديت مهامك فيمكن ان نتخلص منك.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s