تدخل تركي قريب في جرابلس؟

الفصائل التركمانية في شمال شرق محافظة حلب دعت الناس لإخلاء المنطقة الحدودية الممتدة بين جرابلس وأعزاز.

في نفس الوقت هناك حشود عسكرية تركية في كركميش مقابل جرابلس. الصحافة التركية تقول أن قوات تركية ستعبر الحدود قريبا وستقوم بنزع الألغام التي زرعها تنظيم داعش.

هذه على ما يبدو بوادر تأسيس المنطقة الآمنة التي طال انتظارها.

إذا لم يتدخل الأتراك الآن فسوف تذهب المنطقة الآمنة مع الريح. القوات الإيرانية لم تعد بعيدة عن المنطقة الآمنة. هناك مخطط لدى إيران للاستيلاء على مدينة الباب. هذه مدينة كبيرة يبلغ عدد سكانها مئات الآلاف، وهي متاخمة للمنطقة الآمنة. إذا تمركزت إيران هناك فسوف تكون في وضعية جيدة لاستهداف المنطقة الآمنة.

رئيس أركان الجيش الأميركي أتى إلى تركيا قبل فترة، ونائب الرئيس الأميركي سيذهب إلى هناك في الأسبوع القادم. وسائل الإعلام التركية دأبت على الزعم بأن الهدف من هذه الزيارات هو التنسيق بخصوص تأسيس المنطقة الآمنة، ولكن الحقيقة هي غير ذلك. الهدف الحقيقي من هذه الزيارات (ومن كل السياسة الأميركية المتعلقة بسورية) هو عرقلة تأسيس المنطقة الآمنة والسماح لإيران بالسيطرة على سورية. الأميركان استخدموا (وما زالوا يستخدمون) عددا كبيرا من المناورات والحيل والألاعيب بهدف عرقلة تأسيس المنطقة الآمنة. آخر ألاعيبهم هي قرار مجلس الأمن الذي صدر مؤخرا. الهدف الرئيسي من هذا القرار هو منع تركيا من التدخل بحجة وجود عملية سياسية وهمية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s