إنجاز جديد لسوريا الديمقراطية: الشعيطات ينضمون إليها

عشيرة الشعيطات انضمت إلى سوريا الديمقراطية.

هذه العشيرة اشتهرت بوصفها أبرز العشائر المناوئة لداعش في دير الزور. في الماضي قرأنا أنها تحالفت مع السفاح بشار الأسد، ولكن يبدو أنها الآن التحقت بسوريا الديمقراطية.

هذا يوحي بأن سوريا الديمقراطية قد تمتد لاحقا إلى دير الزور.

مشروع سوريا الديمقراطية ينجح ويتقدم، ولكن السؤال الكبير هو: كيف يمكن لهذا المشروع أن ينتقل من مجابهة داعش إلى مجابهة بشار الأسد طالما أن الأميركان يرفضون مجابهة بشار الأسد وطالما أن الأتراك يرفضون دعم هذا المشروع؟ من الذي سيدعم سوريا الديمقراطية ضد بشار الأسد؟

أميركا هي الجهة الوحيدة التي قد تستطيع أن تدعم سوريا الديمقراطية رغما عن إرادة الأتراك، ولكن أميركا لا تملك النية لمجابهة بشار الأسد. الأميركان ينظرون إلى بشار الأسد بوصفه كلبا حارسا لإسرائيل. التعدي عليه هو كالتعدي على إسرائيل.

لا أرى إمكانية لحرب بين سوريا الديمقراطية وبين سوريا الأسد. هكذا حرب تتطلب دعما لسوريا الديمقراطية، وهذا الدعم هو متعذر. أقصى ما قد تحققه سوريا الديمقراطية هو تقسيم سورية، ولكن حتى هذا هو غير مضمون، لأن عزيمة الأميركان هي خائرة جدا وتثير الشفقة. هم لا يريدون أن يمسوا ريشة واحدة في جسد بشار الأسد. منذ أن التحق الأسد بإسرائيل صار ريشه مقدسا لدى الأميركان.

لو قرر بشار الأسد لاحقا أن يغزو سوريا الديمقراطية فالأميركان لن يدافعوا عنها لأن هذا سيخرق خطهم الأحمر وهو عدم المساس بريش الأسد. ما سيفعله الأميركان هو أنهم سيطلبون من قادة سوريا الديمقراطية أن يعودوا إلى حضن الأسد بزعم الحل السياسي. في النهاية كل شيء في سورية سيعود إلى حضن الأسد ببركة الأميركان وحلهم السياسي.

لا يوجد حل سياسي حقيقي في سورية إلا بعد قصف رقبة بشار الأسد. أي حل سياسي مع بقاء بشار الأسد يعني العودة إلى حضنه.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s