أوباما يتضامن مع تركيا كلاميا… ويغض الطرف عن التعزيزات الروسية التصعيدية

روسيا قطعت الاتصالات العسكرية مع تركيا، وأعلنت أنها ستستهدف طائرات تركية، وأرسلت تعزيزات إلى سورية سوف تمكنها من تنفيذ تهديدها بالفعل.

أساس المشكلة التي حصلت هو أن روسيا توفر الغطاء الجوي للغزو الإيراني. روسيا لم تظهر أي تراجع عن هذا العمل. هي ما زالت عازمة على مساندة الغزو الإيراني، والآن هي تهدد بإسقاط الطائرات التركية.

كل هذا يحدث دون أي تدخل من أميركا وحلف الناتو. الأميركان يكتفون بإطلاق التصريحات دون أن يقوموا بأي تحرك لوقف الغزو الإيراني.

الأميركان كانوا يتحدثون عن تأسيس حلف ضد داعش يضم روسيا وإيران إلى جانب أميركا وحلفائها. الغريب هو أن هذا الطرح تزامن مع الغزو الإيراني لشمال سورية، ما يوحي بأن الأميركان يريدون المساهمة في تغطية الغزو الإيراني سياسيا.

المجتمع الدولي هو مصمم على تغطية الغزو الإيراني بغض النظر عن الرفض التركي الشديد. بالنسبة لي فإن الموقف الأميركي هو في الجوهر متضامن مع الغزو الإيراني، لأنه لا يتخذ أي إجراء عملي لوقف هذا الغزو، حتى بعد الاشتباك العسكري بين تركيا وروسيا. جوهر الموقف الأميركي هو: نحن لن نفعل شيئا لإيقاف الغزو الإيراني حتى ولو اندلعت حرب بين تركيا وروسيا.

أقل شيء كان يجب على حلف الناتو أن يفعله هو حظر الطيران الروسي والإيراني فوق شمال سورية. هذا أبسط رد متوقع على ما قامت به روسيا وإيران.

7 آراء حول “أوباما يتضامن مع تركيا كلاميا… ويغض الطرف عن التعزيزات الروسية التصعيدية

  1. إضافة إلى الحظر الجوي يجب عليهم افتتاح سلسلة مطاعم هامبرغر في المناطق المحررة هذا في الحد الأدنى للكرم الأمريكي يا أخي الكريم

  2. كلام كتير منطقي صديقي هاني
    بس سؤال واحد وصغير.,كيف بدو حلف الناتو يحظر الطيران الروسي من الطيران فوق شمال سورية (إن كان سياسيآ أم عسكريآ)

  3. يبدو أن السحر انقلب على الساحر.

    يمكن أن يكون الحظر الجوي من روسيا على تركيا..

    لا أستغرب أن يتم مضايقة الطائرات التركية وأن نسمع أخبار من قبيل أن الطائرات التركية أصبحت ضمن نطاق الرادار للصواريخ الحديثة التي سيتم تركيبها لحماية مطار حميميم…

    تصريحات ميركل لم تكن لصالح أردوغان، وتصريحات الناتو لم تؤيد العمل التركي.. وهذا يصب أيضاً في مصلحة روسيا..

    تقوم تركيا اليوم بمحاولة تعويم منطقة آمنة.. هل لأحد أن يخبرنا كيف سيتم حماية هذه المنطقة والقصف الروسي وصل إلى المعابر مع تركيا.. يبدو أن الطريقة الوحيدة لحمايتها هي كما اقترح فادي بإنشاء سلسلة من المطاعم الأمريكية وعندها يمكن استصدار قرار من مجلس الأمن لوقف القصف..

    المعارضة السورية تصر على ألا تتعلم من أخطائها…
    إن كانت المعارضة السورية صادقة في عدائها لداعش (ولا أعتقد أنها كذكل) فلماذا تدين القصف الروسي؟ الإجابة بسيطة : لأنهامنخرطة بالمشروع التركي الداعشي لتحويل شمال سوريا إلى منطقة داعشية..

    طيب سؤال أكثر إحراجاً:
    إن كانت المعارضة السورية صادقة فلماذا لا تدين شراء الأتراك للنفط من داعش؟
    ألا يحصل داعش على أموال كبيرة من بيع النفط… كان الأولى بالمعارضة السورية التي تتذمر من تمدد داعش على حسابها أن تخرج وتقول للعالم: توقفوا عن شراء النفط من داعش… وهذا لم يحصل، لأنهم هم داعش وداعش هم…

    الجميل أنه خلال الأيام السابقة تم الكشف عن العديد من الحقائق والأسماء لأشخاص يتعاملون مع داعش من الإدارة التركية..

    في موضوع آخر:
    السيد هاني يتحفنا بتحليلاته عن انخفاض الليرة السورية، ولا نسمع له حس أو خبر عندما تنخفض الليرة التركية..

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s