شكر بعض السوريين لأنغيلا ميركل أثار استغراب الألمان

ما يلي ورد في مقال كتبته باحثة ألمانية:

يستغرب المجتمع الألماني من صفحات الفيسبوك السورية والتي تعبر عن حبها للسيدة ميركل […] المجتمع المدني والصحافة الألمانية هما اللذان يضغطان بإصرار وإلحاح على الحكومة الألمانية لاستقبال اللاجئين وإيوائهم بشكل مناسب. هؤلاء الذين ينبغي أن نشكرهم فالقرار السياسي في دولة ديموقراطية غالبا نتيجة التداول بناءا على ضغط من المجتمع المدني وليس قرارا فرديا.

كثير من السوريين لا يفهمون ما هو معنى الديمقراطية. هم يظنون أن رأس الدولة يقوم بكل شيء وأنه المسؤول عن كل شيء. لهذا السبب عندما تقوم ألمانيا بأمر جيد فهم يفترضون تلقائيا أن رأس الدولة الألمانية هو المسؤول عن هذا الأمر، في حين أن الحقيقة ربما تكون العكس. من الممكن أن ميركل هي ضد اللاجئين وأن السياسة الألمانية الحالية هي مفروضة عليها.

الفقرة التالية أيضا لفتت نظري:

هناك ضغط من نشطاء حقوق الإنسان على الحكومة الألمانية لكي تستقبل مزيدا من السوريين بشكل نظامي. ولكن الجواب هو أن عدد السوريين الذين وصلوا الأراضي الألمانية بصورة شرعية أو غير شرعية وصلت إلى مئة وخمسين ألف منذ 2011 وأن من حق هؤلاء جذب أقربائهم من الدرجة الأولى (أي الزوج أو الزوجة والأولاد القاصرين) وأن هذا سيؤدي إلى تزايد اللاجئين إلى حد النصف مليون بشكل تلقائي.

سوف يكون هناك نصف مليون سوري في ألمانيا. هؤلاء سينضمون إلى أكثر من 4 ملايين مسلم كانوا موجودين في ألمانيا في عام 2009.

عدد سكان ألمانيا هو 80 مليون. لا أظن أن هناك خطرا لـ”لأسلمة ألمانيا” في وقت قريب، ولكن في العقود القادمة ربما ترتفع نسبة المسلمين في أوروبا إلى الربع أو الثلث. هذا سيكون شيئا جديدا وغير معروف سابقا في التاريخ.

بعض المسلمين يعتنقون المسيحية لكي يزيدوا فرص قبولهم كلاجئين.

أنا أظن أن قسما كبيرا من المسلمين في أوروبا سوف يندمجون في الثقافة الأوروبية، ولكن المشكلة في الإسلام هي أن نسبة صغيرة جدا من المتطرفين يمكن أن تخلق ضررا ضخما.

رأيي الشخصي هو أن مشكلة الإرهاب الإسلامي يمكن أن تحل بسهولة لو اتبعت في ذلك مقاربة صحيحة. الإرهاب الإسلامي لا يستند على نظريات فلسفية معقدة (كالفكر الماركسي مثلا). الإرهاب الإسلامي يستند على فكرة وحيدة هي ضرورة “تطبيق الشريعة” وأن من لا يطبق الشريعة هو كافر. هذه الفكرة هي فعليا الشيء الوحيد الذي يميز المسلم المعتدل عن المسلم الإرهابي. لو تم التصدي لهذه الفكرة فإن مشكلة الإرهاب ستنزوي. المشكلة هي أن الحكومات العربية لا تتصدى لهذه الفكرة. حسب علمي فإن مناهج التعليم في العالم العربي لا تتطرق مطلقا إلى قضية “تطبيق الشريعة”. هذا بصراحة هو أمر عجيب. هذه الفكرة هي جذر الإرهاب. عدم التطرق لهذه الفكرة في المناهج يعني ترك الطلاب فريسة للإرهاب.

في مملكة آل سعود طلاب المدارس يدرسون خمسة كتب للتربية الإسلامية في كل عام، ولا يوجد كتاب واحد من بين هذه الكتب يناقش قضية تطبيق الشريعة (إذا كانت هناك من مناقشة لهذه القضية فهي تدعم وجهة نظر الإرهابيين بدلا من أن ترد عليها).

الإعلانات

5 thoughts on “شكر بعض السوريين لأنغيلا ميركل أثار استغراب الألمان

  1. مشكلة الاسلام أعقد من ذلك…

    التركيز على العبادات والمظهر ونسيان الأخلاق هو أمر مهم يجب التركيز عليه..

    المسلم يسرق إن لم يراه أحد، ثم يستغفر ربه..
    المسلم يفعل كل شيء طالما أنه لم يتم الامساك به… سرقة الكهرباء من الدولة على سبيل المثال…

    طالما أننا ندور في فلك الاسلام الوهابي فلن نصل إلى شيء…
    بعد ما فعلته دول كالنمسا والسوريد وألمانيا على المسلم أن يعترف أن الأخلاق هي الهدف وليس عبادة الله..
    عبادة الله تتم في البيت، وتتم بين المسلم (أو المتدين) وبين ربه..
    أما الأخلاق فهي المحرك الرئيسي للعلاقات في المجتمع الذي نعيش فيه..

    الاسلام لم يحرّم استعباد البشر… هل استعباد البشر شيء جيد؟ هل يُطبق اليوم؟ طبعاً لا..
    داعش تريد أن تعيد تطبيق الشريعة الاسلامية وتريد استعباد البشر وسبي النساء على مبدأ أن الرسول فعل ذلك..

    الاسلام يطبق الجزية… اليوم داعش والنصرة يقبضون من المسيحيين بنفس الحجة..
    هل هناك أحد يمكنه أن يطبق هذا الكلام في العصر الحالي؟

    الزواج من القاصرات..
    داعش والنصرة والإخوان وحتى بعض المعتدلين لا يمانعون من تزويج القاصرات، على مبدأ زواج السيدة عائشة.. (6 سنوات من 50 سنة)..
    لا يوجد عاقل اليوم يزوج ابنته ذات الست سنوات من شخص بعمر الـ 50.. ولا يوجد أحد يزوج ابنته بهذا العمر أصلاً..

    مشكلة الاسلام أعمق مما هي عليه..

  2. لم أجد في مقال الكاتبة الألمانية فكرة ذات قيمة. ويبدو لي أنها ضد استقبال اللاجئين في ألمانيا، ولكن إما أنها لا تملك الشجاعة للإعلان عن ذلك بوضوح، أو أنها ظنت نفسها قادرة على كتابة مقال ذي مستويين: باطني معادٍ لـ اللاجئين وظاهري محايد.
    فهي لم تعترض على استقبال ألمانيا لـ اللاجئين، لكنها في الوقت نفسه تصف هؤلاء اللاجئين عبر مقالها بأنهم: حالمين وغير واقعيين واتكاليين ومحتالين ولصوص ومتخلفين سياسيا ولا يعرفون شيئا عن المجتمع المدني ولا الثقافة الألمانية، وهذا معناه أنها ضد اللاجئين، لأنها تذكر مزاعم لا تستند على أي حقيقة وبصورة تشير إلى احتقارها لـ اللاجئين.
    ففي النقطة الأولى أو سوء التفاهم الأول على حد وصفها، ضخمت مسألة لا أهمية لها، فما أهمية الفرق بين القول أن ألمانيا “تخطط” لاستقبال 800 ألف لاجئ هذه السنة، وقول أن ألمانيا “تتوقع” استقبال 800 ألف لاجئ هذه السنة. إن الفرق موجود ولكن ما أهميته؟ فالمعروف عن ألمانيا ومثيلاتها من الدول، أنها عندما تتوقع مواجهة أمر غير معتاد فإنها بلا شك تخطط له جيدا وتستعد لمواجهته. فسواء قال الخبر المنتشر أنها “تخطط” أو “تتوقع”، فالأمر سيان.
    وفي النقطة الثانية أرادت الكاتبة أن توحي بأن ألمانيا لم تتخذ موقفا استثنائيا تجاه اللاجئين فيما يتعلق بنظام دبلن، وتزعم أن ألمانيا قررت فعل ذلك لمجرد أن ايطاليا واليونان لا تستطيعان استقبال جميع اللاجئين، ولأن بلغاريا وهنجاريا لا تقومان بالواجب. والحقيقة أن هناك دوافع أهم مما ذكر هي التي دفعت ألمانيا لهذا الموقف، من بينها التعاطف مع الشعب السوري الذكي العلماني المظلوم المشرد.
    وفي النقطة الثالثة ذكرت الكاتبة مسألة لا معنى لها إلا وصف اللاجئين بالحماقة والغباء وتصديق الأوهام وانعدام الأخلاق، فقد أشارت الى انتشار إشاعة تقول بأن ألمانيا ستنقل جميع اللاجئين المقيمين في تركيا.. فكم نسبة اللاجئين الذين صدقوا هذه الإشاعة؟ من صدق أن ألمانيا سترسل البحرية الألمانية لنقل جميع اللاجئين المقيمين في تركيا؟ أجزم أنه لم يصدقها ولا واحد بالألف. فما الهدف من تضخيم هذه المسألة؟ اعتقد أن الهدف هو أن هذا الادعاء يوفر لها فرصة لاتهام اللاجئين بأنهم يحتوون فئة من النصابين والمحتالين عديمي الأخلاق الذين يروجون اشاعات ليسرقوا إخوتهم. كما أشارت لذلك في آخر فقرتها.
    أما النقطة الرابعة فالرد عليها بسيط، وهو: لو أن حكومة ميركل، رفضت استقبال اللاجئين، فما الذي سيفعله المجتمع المدني في ألمانيا؟ الجواب لا شيء، فمع ضعف المجتمع المدني الألماني وانقسامه بين داعم لـ اللاجئين ومعارض لهم فإن الحكومة الألمانية معروفة بقوتها ووحدة موقفها، وهكذا فالقرار قرار ميركل وحكومتها.وتستحق الشكر عليه دون إغفال جهود الفئة التي لا اعرف كم نسبتها من المجتمع المدني الالماني التي تدعم اللاجئين.

    شكرا لميركل وشكرا للشعب الألماني الفريد على مساعدتهم لجيراني وأشقائي السوريين.

    • عزيزي اؤكد ان لا احد في اوربا ينظر للسوريين على انهم شعب علماني ذكي لكن مشرد نعم
      هناك مقال لهاني عن ان وسائل الاعلام لا تميز بين البنغال والسوريين اصلاااااا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s