مجلس الأمن يستطيع أن يفتح ممرا آمنا لإخراج سكان القرى الشيعية المحاصرين في شمال سورية

الإرهابيون في شمال سورية يخططون لتصعيد هجماتهم على القرى الشيعية.

كيف يمكن لمجلس الأمن أن يتفرج على هذا الإجرام؟ ما هو مبرر التقاعس؟

بالنسبة لدوما والزبداني وحلب إلخ فمجلس الأمن لا يستطيع اتخاذ قرار حولها بسبب انقسام أعضائه، ولكن هل سيكون هناك انقسام في مجلس الأمن حول قضية القرى الشيعية؟

من هو الذي سيعارض إنقاذ سكان القرى الشيعية؟ لا أظن أن أحدا سيعارض هذا الأمر سوى الإرهابيين.

لا بد لمجلس الأمن أن يتخذ قرارا بفتح ممر آمن لإخراج سكان القرى الشيعية ونقلهم إلى منطقة آمنة يختارونها.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s