فتح السفارات في دويلة بشار الأسد هو أقل خطورة من رفع العقوبات عنها

بعض الدول تتهافت وتلهث كالكلاب لفتح سفارات لدى بشار الأسد، ولا أدري ما هو سبب ذلك.

على كل حال ذلك، فتح السفارات بحد ذاته هو مجرد دعم معنوي لبشار الأسد.

الخطر الأكبر هو أن تقوم الدول برفع الحصار الاقتصادي المفروض على بشار الأسد.

إذا استمر الحصار الاقتصادي المفروض على بشار الأسد فهذا يعني أن دويلته لا تملك فرصة للبقاء، ولكن رفع العقوبات عن الدويلة ربما يمد في عمرها.

حاليا لا توجد مؤشرات على رفع الحصار الاقتصادي عن بشار الأسد.

المعارضة السورية يجب الآن أن تترك مفاوضات جنيف وهذا الكلام الفارغ ويجب أن تركز على الاستفادة من مشروع المنطقة الآمنة، في حال كانت هذه المنطقة ستقام بالفعل.

الحكومة التابعة للمعارضة السورية يجب أن تسيطر بشكل حقيقي وفعلي ومقنع على كل شبر داخل المنطقة الآمنة.

لا بد من تأسيس دولة حقيقية ذات مصداقية. هذه الدولة يجب أن يكون لديها جيش وأجهزة أمن، ويجب أن تكون ذات سيادة حقيقية.

هي طبعا يجب أن تكون ديمقراطية وتحترم حقوق الإنسان.

ليس مهما المساحة التي ستسيطر عليها الحكومة. المهم فقط هو أن يكون للحكومة سيادة داخل سورية.

إذا نجحت الحكومة في تأسيس دولة عصرية خالية من التطرف فلا بد للسوريين أن يبدؤوا بحملة علاقات عامة كبيرة بهدف تحسين صورتهم في الغرب.

حاليا صورة السوريين في الرأي العام الدولي هي سيئة للغاية. المجتمع الدولي يظن أن السوريين المعتدلين هم مجرد خرافة. بعد تأسيس المنطقة الآمنة لا بد للسوريين أن يعملوا بجد لإقناع الرأي العام الدولي بأن هناك في سورية حكومة معتدلة تحتاج للدعم.

إذا اقتنع المجتمع الدولي بمصداقية الحكومة المعتدلة فسيتغير كل الوضع السوري.

الدول الغربية لن تقصر في دعم الحكومة المعتدلة. المهم هو أن تكون هذه الحكومة موجودة في الواقع.

من الأمور المهمة التي يجب أن تركز عليها الحكومة المعتدلة هي مسألة حماية العلويين.

هزيمة بشار الأسد تتطلب إقناع العلويين بالهروب من جيشه. لكي يهربوا من جيشه لا بد أن تكون هناك منطقة آمنة يلجؤون إليها.

إذا أتى العلويون إلى المناطق المحررة فيجب على الحكومة أن تحميهم من الاعتداءات.

الحكومة وأجهزتها يجب أن تتعامل مع العلويين بسعة صدر. هؤلاء الناس هم ليسوا متدينين. على العكس من ذلك، هم مشحونون نفسيا ضد الإسلام السني. الحكومة يجب أن تتقبل هذا الواقع ويجب أن تترك العلويين على راحتهم. المهم هو أن يبتعدوا عن العنف.

إذا عاش العلويون بحرية داخل المناطق المحررة فالنتيجة ستكون نزوح العلويين من جيش بشار الأسد إلى المناطق المحررة.

فعليا سوف ينهار نظام بشار الأسد. لا أحد من السوريين سيستمر في تأييده. إيران لن تستطيع أن تفعل له شيئا.

إذا أرسلت جيشها واحتلت سورية فهذا سيعرضها لعقوبات من مجلس الأمن.

3 آراء حول “فتح السفارات في دويلة بشار الأسد هو أقل خطورة من رفع العقوبات عنها

  1. نعت لدول بالكلاب يدل على الثقافة الحيوانية للمعارضين السوريين تشعر للحظة بأنك تنظر إلى حديقة حيوانات عندما تقرأ مقالاتهم وتعليقاتهم على وسائل التواصل

  2. ثاني مرة لاتوصف هذه الدول المؤيدة لبشار الكيماوي بالكلاب ، قل عنه جزار ، كيماوي ، قاتل اطفال ونساء ،بس اوعك توصفه مع الحيوانات لان الحيوانات احسن منه ومن طائفته ومؤيديه، صدقني ذنب كلب احسن من كل العلويه ومؤيدوهم .

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s