بشار الأسد صار يعتقل مؤيديه

هذا الخبر يدل على مدى تخلخل وضع بشار الأسد:

معركة بشار الأسد الآن لم تعد محصورة مع معارضيه ولكنها انتقلت إلى مؤيديه.

هو الآن يعتقل العلويين الذين هم أشد مؤيديه إخلاصا.

هذا إن دل على شيء فهو يدل على أن سيطرته على مؤيديه بدأت تتخلخل.

العلويون بدؤوا ينفضون عنه.

هو يسقط في هاوية حقيقية.

هو لا يملك أي حل سوى الاستمرار في التضليل الإعلامي.

هو انزعج لأن مجزرة مطار الطبقة انكشفت للرأي العام. هو أراد أن يعتم على هذه المجزرة.

هو الآن يروج بحماس لانتصاراته المزعومة في دير الزور. هو يريد من ذلك أن يبدد الانطباع بأن قواته تتهاوى أمام داعش.

هذه اللعبة التي يلعبها هي لعبة خطيرة جدا وسوف تأتي بنتائج عكسية عليه.

قبل سقوط مطار الطبقة هو أوهم مؤيديه بأن أوضاع المطار ممتازة جدا، وبعد ذلك بيوم واحد سقط المطار وحصلت المجزرة.

مؤيدوه أصيبوا بالصدمة ليس فقط من المجزرة ولكن من التضليل الإعلامي الوقح الذي سبقها.

هو الآن يكرر نفس السيناريو في دير الزور. هو يقول في إعلامه أن قواته ستحرر دير الزور من داعش.

ولكن بعد فترة قصيرة ستقوم داعش بتحرير دير الزور من قواته.

هو سيعتم على الموضوع، وسيعتقل الأشخاص الذين سيكشفون الحقيقة. هذا هو كل ما سيفعله.

سياسته تنطوي على استخفاف هائل بأنصاره. هو لا يقيم أي وزن لهم.

نحن نعلم سلفا أن هناك خسائر ضخمة ستلحق بقواته عما قريب، ولكنه لا يتحرك لفعل أي شيء.

هو ينتظر أن تحصل المجازر، وبعد ذلك سوف يعتقل من يتحدثون عنها.

هذا هو كل ما لديه.

هو قرر سلفا أنه سيضحي بأرواح مؤيديه لكي يظل على كرسي السلطة.

أنا بالمناسبة كنت أقول هذا الكلام منذ أشهر. أنا تنبأت بانكسار قواته عندما كان إعلامه ما زال يروج للانتصارات والفتوحات وقرب تحرير حلب إلخ.

الانتصارات التي كان يتحدث عنها كانت مجرد انتصارات وهمية سببها الصفقة الكيماوية.

الأميركان خففوا الضغط عليه إلى أن يكمل تسليم سلاحه الكيماوي، وبعدما أكمل تسليم سلاحه الكيماوي عادوا إلى الضغط عليه مجددا.

قارنوا بين وضعه الآن وبين وضعه في أثناء فترة تسليم السلاح الكيماوي.

آنذاك لم نكن نسمع أية أخبار ميدانية سوى أخبار انتصاراته وفتوحاته.

لا أحد من الغربيين كان يتحدث عن تسليح المعارضين أو التدخل العسكري في سورية.

من الناحية السياسية كان هناك انفتاح عليه، سواء من حيث التنسيق الأمني معه أو من حيث دعوته إلى مؤتمر جنيف.

وضعه كان أفضل بكثير.

ولكن بعدما انتهى تسليم السلاح الكيماوي تغير كل شيء.

الأوضاع الميدانية انقلبت. الحديث عن تسليح المعارضة عاد مجددا وعلى نحو أكبر من السابق. الحديث عن التدخل العسكري عاد مجددا. من الناحية السياسية لم يعد هناك أي تنسيق معه على الإطلاق. حتى التنسيق الأمني توقف تماما.

بشار الأسد أساء فهم الصفقة الكيماوية.

بالنسبة لي فأنا لم أسئ فهمها. أنا قلت منذ البداية أن هذه الصفقة لن تبقي بشار الأسد على كرسي السلطة.

بشار الأسد أساء التصرف وأساء الفهم في كل مرحلة من مراحل هذه الأزمة.

هو لا يفكر سوى في بقائه على كرسي السلطة. هذا هو سبب كل الإخفاقات والهزائم والخسائر.

هو مجرد أحمق معتوه.

العلويون يجب أن يحاكموه على سوء قيادته للجيش السوري وتوريطه للجيش في معارك عبثية.

يجب أن يحاكموه أيضا على تسليم السلاح الكيماوي.

السلاح الكيماوي السوري لم يكن مخصصا للاستخدام. قضية السلاح الكيماوي السوري ليس لها علاقة بالأمور الإنسانية والأخلاقية. هذا السلاح كان مجرد ورقة سياسية. هو كان سلاحا ردعيا يهدف إلى خلق التوازن مع إسرائيل.

التخلي عن هذا السلاح هو خيانة عظمى. هو مجرد استسلام لإسرائيل.

العلويون الشرفاء يجب أن يحاكموا بشار الأسد على هذه الجرائم. هو دمر الجيش السوري وتخلى عن الأسلحة الاستراتيجية. هذه جرائم خيانية من العيار الثقيل.

الإعلانات

2 thoughts on “بشار الأسد صار يعتقل مؤيديه

  1. #هوا_سمارت || شو قصة اللايك يلي قسمت ظهر هيئة التنسيق، إعتقال النظام لأدمن صفحة نسور الطبقة ومطلق حملة وينن، إجرام سائقي الأجرة بدمشق إلى متى، هدول من المدونات السورية، بس لأنو مالنا خلق نقرا هالمدونات، حكالنا موفق عنن ، هالمدونات هنن مدونة عبد الدافش نكاشة ومدونة هاني ومدونة جرعة زايدة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s