آل سعود يحاولون إعاقة التسوية السلمية في العراق

إيران زرعت بذور الفتنة في العراق، وآل سعود يحاولون الآن أن ينفخوا في نار هذه الفتنة.

سياسة آل سعود تجاه العراق هي نفس سياستهم تجاه سورية سابقا. هم لا يريدون حلا سلميا للأزمة.

كثير من الشخصيات العراقية المرتبطة بآل سعود وقطر أعلنت مواقف تصعيدية تهدف لتعقيد الأزمة ومنع حلها سلميا.

هؤلاء لا يكتفون بمطلب تنحي المالكي عن السلطة ولكنهم يطالبون بما هو أكثر من ذلك.

هم يطالبون بإلغاء العملية السياسية أو تعديلها على نحو جذري.

مثل هذه الطروحات هي ليست طروحات منطقية. هي تشبه إلى حد بعيد طروحات المعارضين السوريين في بداية الأزمة السورية. هذه الطروحات لا تهدف لحل المشكلة في العراق ولكنها تهدف لزيادة تأزيم الوضع.

الشيعة في العراق لن يقبلوا بتعديل العملية السياسية تعديلا جذريا، خاصة في ظل الوضع الحالي الذي يتعرضون فيه لضغط كبير من داعش.

أقصى ما يمكن أن يقبلوا به هو إزاحة المالكي وإجراء بعض التعديلات غير الجذرية.

قبولهم بتنحي المالكي هو بحد ذاته إنجاز مهم، لأن إيران أخذت موقفا متعنتا جدا تجاه هذه المسألة.

الموقف الإيراني الداعم لنوري المالكي هو أساس الفتنة في العراق وهو الذي أفسح المجال لآل سعود لكي يحدثوا الفوضى.

لولا هذا الموقف الإيراني الأحمق لما كانت الأمور وصلت إلى ما وصلت إليه.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s