الآن عرفنا أين ذهبت مليارات العراق

 

كثيرون تساءلوا عن مصير عائدات تصدير النفط العراقي خلال السنوات الماضية.

الانتخابات العراقية كشفت عن مصير هذه العائدات.

على ما يبدو فإن نوري المالكي أنفق معظم عائدات تصدير النفط العراقي على شراء الأصوات الانتخابية.

هو كان منهمكا طوال السنوات الثمان الماضية في توزيع الأراضي والشقق والوظائف والمساعدات والمعونات إلخ.

هو وزع مبالغ خرافية على مواطنين عراقيين لكي يشتري أصواتهم الانتخابية ويضمن تصويتهم له.

نتائج الانتخابات العراقية لم تعلن بعد، ولكن التسريبات تقول أنه حقق فوزا كبيرا.

ليس من المستغرب أن يفوز. أي شخص آخر كان سيفوز لو أنه فعل ما فعله.

طريقته في إنفاق عائدات النفط هي نفس طريقة آل سعود وعائلة الأسد. بدلا من أن ينفق عائدات النفط على الاستثمار والتنمية هو أنفقها على تدعيم سلطته.

هو لا يفكر مطلقا في مستقبل العراق. همه الوحيد ينحصر في البقاء في السلطة. هذا هو الهدف الذي كان يعمل لأجله طوال السنوات الثمان الماضية.

لهذا السبب نجد أن وضع الاقتصاد العراقي هو بائس ومزر. الحكومة لا تعمل على تنمية الاقتصاد ولكنها تنفق المال العام على شراء الأصوات والذمم وعلى تدعيم سلطة نوري المالكي.

الحكومة تتعامل مع المال العام على أنه مال انتخابي في يد نوري المالكي.

هذه السياسة ستوصل العراق إلى مصير شبيه بمملكة آل سعود والكيان السوري.

يجب على المعارضة العراقية أن تتدارك ما يجري في أسرع وقت ممكن. يجب إجبار نوري المالكي على وقف هذا الإنفاق الهدري وغير المسؤول.

النفقات غير الاستثمارية لم تعد مجرد خطر اقتصادي، ولكنها تحولت إلى خطر سياسي واجتماعي. نوري المالكي يستغل هذه النفقات لشراء الأصوات الانتخابية بهدف وأد الديمقراطية في العراق وتحويل العراق إلى كيان سوري جديد.

يجب على المعارضة العراقية أن تلزم نوري المالكي برفع نسبة الإنفاق الاستثماري في الميزانيات القادمة. هذا الأمر هو ليس مجرد ضرورة اقتصادية ولكنه أصبح ضرورة سياسية، لأن نوري المالكي يستغل الإنفاق غير الاستثماري لشراء الأصوات والذمم.

المعارضة العراقية تأخرت كثيرا في تدارك ما يجري. أخشى أن يكون الأوان قد فات على إنقاذ الوضع.

6 آراء حول “الآن عرفنا أين ذهبت مليارات العراق

  1. هههههه
    لا اعلم كيف توصلت لهذا الاستنتاج الخطير ولا اعلم كيف قام المالكي بشراء الاصوات ؟؟؟؟؟ هل دفع مليون دينار لكل عائلة مقابل انتخابه ام انه قام بتوزيع الزيت والسكر ربما ……
    عصبيتك التافهة تحجب عنك الكثير من الحقائق …
    مثلاااا ان نوري المالكي يحارب داعش في الانبار وطبيعي التفاف الشيعة حوله .. بلد مثل العراق يعمه التخلف والجهل والعصبية هل تعتقد انه سيسال عن عائدات النفط او مصير الاموال؟؟؟؟؟؟ ستحركه العصبية وكرهه للطائفة الاخرى ..
    هل فكرة ان تعول على المعارضة العراقية وهي اسوء بقاطات من المعارضة السورية
    ونصيحة اخرى .. اعتزل التدوين ،،،، او اكتب عن اي شيء اخر غير السياسة اقلها في الوقت الحالي

  2. المال السياسي موجود في كل الحملات الانتخابية من هذه الدول ما هو معلن ومعلوم التوجهات كما في الولايات المتحدة الامريكية و الدول الغربية اما في المجتمعات الشرقية فهو موجود ولكن غير معترف به وبالنهاية سواء كان بهذه الطريقة او تلك فهو بالتنيجة هي من نفقات المال العام .هذه هي السياسة وهؤلاء هم السياسيين الاما ندر لم نعرف غيرهم الا في كتب التاريخ

  3. المعارضة العراية هي اكبر نكتة سمعتها حتى الآن؟؟؟من هي المعارضة العراقية ؟؟هل تستطيع تسمية رموزها و قياداتها و كياناتها؟؟؟معظم مجمعات المعارضة العراقية هي بنفس سوء و فساد المالكي؟؟من جاء على ظهر الدبابات الأمريكية لن يفكر في بناء بلد.
    كل ما تفكر فيه هو مجرد مقارنات فارغة تخلو من المنطق ,انت تهتم للعراق لنك تراه امتدادا حيويا لمملكة الحلب الفدرالية اللي تسوق لها و تريد ان تحاسب الناس على ما فعله اخلها و و من استجلبوه من اجانب لغزوها.
    كما قيل سابقا المال السياسي موجود ما دامت هذه الفقاعة المسماة ديمقراطية موجودة ,و توزيع اموال الناس على المتنفذين لتمكين السلطة هو امر موجود في كل مكان (راجع ملفات المافيا في الولايات المتحدة و غيرها كمثال بسيط عدا عن الأمور الأسوا).
    لايحق لك انتقاد الناس على سعيهم لتحقيق مصالحهم في النهاية هذا جوهر العالم الحر…التنافس و استعمال كل الوسائل لتحقيق المطلوب , و عندما يصبح الخصم اقوى ستسقط.

  4. لو كان الأمر كذلك لكان جيداً على الأقل بمساعدة المحتاجين من الناس حتى ولو كان بطريقة غير عادلة، ولكن الخطورة تنبع من سرقة المال العام من قبل مافيات الفاسدين من الكثير من الوزراء وحاشية رئيس الوزراء، إن رئيس الوزراء لا يكتفي بالسكوت عن المفسدين ممن حوله، بل يدفعهم للسرقة بشرط ضمان ولاءهم، ستستمر معانات العراقيين مادام المفسدون يملكون السلطة، نسأل الله أن ينعم بالوعي على شعبنا المستضعف، لقد حاول آية الله السيد السيستاني توعيتهم بالطلب منهم بالسعي الى التغيير، ولكن لا زال الجهل وقلة الوعي تعم قطاعات كبيرة من ابناء وطننا، ولكننا متفائلون بالمستقبل بمشيئة الله

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s