قتال العراقيين واللبنانيين في حلب هو غزو أجنبي وليس قتالا مشرفا

ما الذي يفعله العراقيون في حلب؟

نشرت صفحة الإعلام الحربي لـ ” حركة النجباء ” العراقية التي تقاتل في سوريا إلى جانب جيش النظام، صوراً لمقاتليها في حلب، ضمن مكان وصفته بأنه ” مقر الحركة “.

و لدى الاطلاع على الصور تبين بما لا يدع مجالاً للشك أن مكان التقاطها هو ” أكاديمية الهندسة العسكرية ” في منطقة الحمدانية بحلب.

و تعتبر الأكاديمية أكبر معاقل النظام و أهمها في حلب، و قالت الحركة إن هذه الصور، هي لمراسم ” تشييع البطل أحمد محمد حسن “.

المثير في هذه الصور، هو الأعداد الكبيرة للعناصر العراقية الذين يرفعون علم الحركة و علم دولة العراق، في أكبر معاقل النظام بحلب، في الوقت الذي يتشدق فيه إعلامه بالسيادة الوطنية و رفض التدخل الخارجي.

و يقود حركة النجباء العراقي الموضوع على لائحة الإرهاب الأمريكية ” أكرم الكعبي “، و هو الصديق السابق لقيس الخزعلي قائد عصائب أهل الحق التي يتواجد عناصرها في دمشق بكثرة أيضاً.

و كان الكعبي انشق عن الخزعلي و أسس حركة النجباء التي كان لها دور كبير في معارك القصير إلى جانب ميليشيات حزب الله.

لماذا يقاتل العراقيون في حلب؟

حلب لا يوجد فيها شيعة ولا علويون.

حلب هي بعيدة عن الجبهة مع إسرائيل.

أنا أدعو العراقيين واللبنانيين للقتال في الجنوب قرب الجبهة مع إسرائيل، وأدعوهم للقتال في ريف اللاذقية حيث يوجد العلويون.

ولكن القتال في حلب هو تصرف خاطئ.

عائلة الأسد دمرت حلب ونكبت سكانها. هذه العائلة لا تستطيع أن تستعيد حلب بقدراتها الذاتية، ولهذا السبب هي أتت بالإخوة العراقيين لكي تستعيد حلب بهم.

عائلة الأسد تريد أن تقول للناس أن العراقيين هم الذين دمروا حلب القديمة والجامع الأموي والآثار.

بشار الأسد (تيمور لنك) يريد أن يقول أن العراقيين هم المغول الذين دمروا حلب وليس هو.

أنا أستغرب قتال العراقيين في حلب. أتمنى من المتحدثين باسم محور المقاومة أن يوضحوا لنا الغاية من هذا الأمر.

هل يعقل أن يستعيد بشار الأسد السيطرة على المدن السورية بواسطة العراقيين واللبنانيين؟ هل هذا منطق؟

هذا احتلال عسكري صريح.

أنا أيدت عمليات حزب الله في الجنوب لأنها تتعلق بالمواجهة مع إسرائيل، ولكنني لا أؤيد أن تقوم إيران باحتلال حلب وتسليمها لعائلة الأسد. هذا الأمر هو تصرف غير أخلاقي وغير منطقي.

أنا أنصح الإخوة الإيرانيين بالتركيز على الجبهة مع إسرائيل وعدم التورط في جرائم عائلة الأسد البربرية ضد الشعب السوري بشكل عام والشعب الحلبي بشكل خاص.

لماذا لا يذهب الإخوة العراقيون لمقاتلة داعش التي تسيطر على الرقة ومناطق واسعة من الحسكة ودير الزور؟

مقاتلة العراقيين لداعش هي أمر ممتاز ونحن سندعمه.

ولكن داعش هي غير موجودة في حلب.

احتلال العراقيين واللبنانيين والإيرانيين لحلب هو مكافأة مجانية لعائلة الأسد على تدميرها للمدينة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s