فاجأني هذا المقال

هذا المقال فاجأني لأن كاتبه ينتمي لجماعة النظام السوري وكان يرأس تحرير صحيفة تشرين وموقع سيرياستيبس.

زياد غصن-سيرياستيبس

أثار خبر إمكانية إحالة السفير الأمريكي السابق في سورية روبرت فورد على التقاعد نهاية الشهر الحالي، قراءات سياسية عديدة اتفقت على أن الخطوة إن حدثت فهي تشكل بداية تحول حقيقي في الموقف الأمريكي من الأزمة السورية، واختلفت على علاقة ذلك التحول بشخصية فورد وتوقيت تسريب خبر تقاعده.

فبعض القراءات رأت في تقاعد فورد رغبة أمريكية بالتخلص من سياسة لطالما جسدها فورد بنجاح منذ بداية الأزمة السورية، وقراءات أخرى ذهبت في منحى شخصي أكثر، إذ اعتبرت أن رحيل السفير الأمريكي السابق سيكون كفيلاً بحدوث تغييرات في أولويات سياسة واشنطن حيال الوضع في سورية.

يغيب عن ذهن أصحاب تلك القراءات والتحليلات السياسية عدة حقائق تتعلق بآلية عمل السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية وأولوياتها منها ما يلي:

-إن السياسة الأمريكية تجاه المنطقة تميزت خلال العقود السابقة بالثبات والاستمرارية مع هامش من المناورة والتحرك انسجاماً مع بعض المتغيرات، ولذلك فإن استبدال وزير بأخر أو تقاعد سفير وتعيين بديل جديد لا يمكنه أن يحدث تبدلاً في أولويات السياسة الأمريكية، إلا أن ذلك ربما يفضي إلى اعتماد استراتيجيات جديدة سعياً لتحقيق تلك الأولويات، ولذلك من غير المنطقي التفكير أو الاعتقاد بشخصنة السياسة الأمريكية الخارجية..فهل يمكننا القول مثلاً إن ما تسعى إليه واشنطن في زمن أوباما في المنطقة هو غير ما سعت إليه خلال عهد بوش الابن؟!.

-إن السياسة الأمريكية الخارجية لا يحتكر تنفيذها أشخاص معنيين وغيابهم لا يعني اضطرار الإدارة إلى تغيير سياستها وأجندة مصالحها، فتقاعد روبرت فورد لن يقف عائقاً أمام الإدارة الأمريكية إن أرادت الاستمرار بسياستها الحالية حيال الأزمة السورية، فهناك العشرات من الدبلوماسيين الأمريكيين الذين يمكنهم تولي ملفات فورد وإداراتها بشكل أفضل حتى، وعليه فإحالة فورد على التقاعد ليس خبراً مفرحاً إن حافظت واشنطن على موقفها الحالي من الأزمة السورية وتطوراتها السياسية والميدانية، ويصبح كذلك إن كان نتيجة تجليات قرار لإدارة البيت الأبيض باعتماد استراتيجية جديدة في التعامل مع الملف السوري.

إن أكثر ما يؤشر إليه خبر إحالة روبرت فورد على التقاعد -إن تم فعلاً-هو تفوق الحالة المؤسساتية على الحالة الشخصية وفي أحلك الظروف وأعقدها، بينما في الدول النامية ومنها سورية يصبح من المتعذر الاستغناء عن موظفين عاديين ليصار إلى تمديد خدمتهم عاماً بعد عام دون أدنى قيمة مضافة تحظى بها المصلحة العامة، فمثلاً يصبح التمديد لخدمة موظف صغير جزء من مستقبل المؤسسة، ويتوقف عمل وزارات كاملة بانتظار صدور قرار تمديد خدمة معاون وزير أو مدير مركزي…وغيرها.

ما سبق ليس مدحاً بالإدارة الأمريكية وشخصياتها كما قد يعتقد البعض، وإنما توصيفاً للحالة المؤسساتية التي استطاعت تخريج كوادر كثيرة عملت على خدمة سياسة بلادها الخارجية، وتجنباً للخداع الذي اعتدنا الوقوع في شباكه مع كل تغيير يحصل بوجوه ساسة الدول التي نواجهها.

كلام الكاتب صحيح. تغيير روبرت فورد ليس له قيمة، ولكن جماعة النظام السوري لا يفهمون ذلك لأنهم يستخدمون آلية الإسقاط projection المعروفة في علم النفس. هم يتصورون أن الدولة الأميركية هي مثل دولتهم المافيوية التشبيحية.

موقع “عربي برس” لعب دورا لافتا في بداية الأزمة السورية. أنا كنت أتابعه وأنقل منه، وكنت بصراحة متفاجئا به لأنني كنت أظنه موقعا سوريا. أنا استبشرت خيرا عندما رأيت موقعا سوريا يستخدم مبادئ الإعلام العصري ويعطي مساحة للرأي والرأي الآخر.

ولكن بعد ذلك تم إبعاد خضر عواركة عن الموقع، ومنذ ذلك الوقت تغير نمط الموقع وأصبح لا يختلف عن بقية المواقع السورية التشبيحية. أنا لم أعد أتابعه منذ إبعاد خضر عواركة عنه.

هذا مجرد مثال على الطريقة التي يدمر بها النظام السوري كل شيء جيد في سورية. جماعة النظام السوري لا يسمحون لأي إنسان ناجح أن يعمل في سورية. هم يخافون من النجاح والناجحين ويعتبرون هؤلاء تهديدا.

هل يمكن لدولة تكافح الكفاءات والمهارات أن تصل إلى أي مكان؟

هذه ليست دولة ولكنها حظيرة للبقر والدواب.

الدول تتنافس على استقطاب المهارات والكفاءات، ولكن شبيحة النظام السوري يتنافسون على طرد المهارات والكفاءات من سورية.

سورية هي أكثر بلد عربي طارد للعقول والكفاءات.

التخلف والخراب والدمار لا يأتي من فراغ. هناك أسباب عميقة أدت إلى الكارثة التي تعيشها سورية.

4 thoughts on “فاجأني هذا المقال

  1. في سبيل بحثي عن محافظ حمص الحالي، وجدت هذه المفابلة مع أحد قادة سوريا وهو حسني البرازي، والكلام الموجود في هذه المقابلة فيه الكثير من المعلومات التي تكشف العديد من فواصل نشأة سوريا.. المقابلة طويلة ومع ذلك أنصح بعدم قرائتها مرة واحدة لغزارة المعلومات والأحداث:
    http://ddc.aub.edu.lb/projects/cames/interviews/husni_barazi/index.html

  2. السبب الحقيقي لاستقالة السفير “فورد”

    وفقاً للقانون الأمريكي: يكون شغل منصب تم التعيين فيه بشكل مباشر من الرئيس بدون تصديق الكونغرس لمدة محددة لا تتجاوز الثلاث سنوات. وفي حالة “فورد” فقد عين سفيراً في دمشق سندا للمادة القانونية نفسها، من قبل الرئيس “أوباما” مستغلاً صلاحياته أثناء عطلة المجلس الصيفية، بعد رفض الكونغرس التصديق على ترشيحه.

    ومثل هذه الحالة حدثت مع السفير “جون بولتون” الذي عيّن سفيراً لبلاده في الأمم المتحدة من قبل الرئيس “بوش الابن” بعد رفض الكونغرس التصديق على ترشيحه، مستخدماً صلاحياته في التعيين في الوقت الذي يكون فيه المجلس في عطلته الصيفية تفادياً لعملية التصويت، وفي حينه لجأ “بولتون” لتقديم استقالته قبل انتهاء فترته المحددة بقليل حفظاً لماء وجهه، لأن الرئيس قانونيا لا يمكنه الاحتفاظ بهز

    لهذا قام “فورد” بتقديم استقالته لأنه سيكون خارج الخدمة بقوة القانون، وليس لأي سبب آخر.

  3. أميركا تريد أن تهدد بالعمل العسكري مرة أخرى.. مقال تحليلي هام:

    نهج جديد للتعامل مع الأزمة السورية
    جيمس جيفري
    4 شباط/فبراير 2014
    ——————————————————————————–
    الظروف التي واكبت الأحداث المرتبطة بسوريا على مدى الأسبوعين الماضيين لا تبشر بخير بالنسبة لاستراتيجية الارتباط المحدودة التي تتبعها إدارة أوباما. ويقول البعض إن المحادثات في مونترو وجنيف عزلت نظام الأسد بشكل أكبر من ذي قبل، وقدمت المعارضة بصورة إيجابية وقد تحقق تقدماً في المستقبل على الرغم من النتائج غير المشجعة على المدى القصير. بيد أنه في الوقت الذي يرتكب فيه النظام فظائع مروعة تم الإبلاغ عنها مؤخراً، وحيث يستمر القتال بين الثوار، وتحدث تطورات إشكالية أخرى، لا توجد خطة واضحة لدفع دمشق ومؤيديها إلى قبول حتى الأعمال الإنسانية، ناهيك عن وقف حقيقي لإطلاق النار.

    يبدو أن عقلية الإدارة الأمريكية تقوم على افتراضين: أولاً، سوف يدرك بشار الأسد وموسكو وطهران في النهاية أنه “لا يوجد حل عسكري”، وثانياً، يمكن إدارة الصراع حتى ذلك الحين من خلال الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للحد من “الأعراض” (الأسلحة الكيميائية واللاجئين وفروع تنظيم «القاعدة»، على سبيل المثال)، واحتواء عدوى انتقال العنف على مستوى المنطقة، ومواجهة تحديات أخرى للدور الأمريكي في الأمن العالمي. إن الإشارة إلى اتّباع سياسة أكثر نشاطاً وفاعلية تذكرنا بشبح ظهور مستنقع على غرار ما حدث في ليبيا، عن طريق تمكين أنصار «القاعدة» أو، وفقاً للإدارة الأمريكية، شن “حرب” جديدة.

    إن نهج الإدارة القائم على الحد الأدنى من التدخل أمر مفهوم إذا كان المرء يؤمن حقاً أنه قد أفلح على مدار العامين الماضيين. بيد يثير كلا الافتراضين السابقين بعض التساؤلات. إن تردد فريق الأسد المفاوض في سويسرا، والدعم الثابت التي تقدمه كل من إيران وروسيا، وانتهاكات النظام الأخيرة لاتفاق الأسلحة الكيميائية الذي تم التوصل إليه في العام الماضي، والموجات المستمرة للأعمال المروعة على غرار ما حدث في سربرنيتشا – بدءً من تفجير المدنيين بالقنابل البرميلية في حلب في 1 شباط/فبراير وحتى التقرير الجديد الذي يفيد بأن قوات الأسد قامت بتعذيب 11,000 سجين حتى الموت – جميعها أمور تشير إلى استمرار الحرب [في المستقبل المنظور] وازدياد الضرر الذي سيلحق بأي نظام عالمي رشيد. ولا يبدو أن الأسد وأصدقاءه يؤمنون بأنه لا يوجد حل عسكري. فالبعض منهم (الأسد و «حزب الله»)، ينظر إلى الصراع بأنه أمر وجودي، والبعض الآخر (إيران وروسيا)، يراه جوهرياً من الناحية الاستراتيجية، ويبذلون كل ما في وسعهم لتحقيق انتصار مشوش على الأقل على غرار ما حدث في الشيشان. وفي النهاية، وعلى الرغم من صعوبة إلحاق هزيمة كاملة بحركات التمرد، إلا أنه يمكن إضعافها بشدة واحتواؤها، كما رأينا في تركيا وسري لانكا والعراق، وإلى حد ما في أفغانستان. وإذا كان هذا هو الاتجاه الذي يسير فيه الصراع السوري، فإن واشنطن ستواجه في النهاية انتصاراً عسكرياً بحكم الأمر الواقع في قلب منطقة الشرق الأوسط على يد دولة الأسد الرديفة وإيران و «حزب الله» وروسيا، فضلاً عن المأساة الإنسانية والضرر الذي سيلحق بهيبة الولايات المتحدة العالمية.

    سوف تشكك هذه النتيجة في الدور الرئيسي الذي لعبته الولايات المتحدة في المنطقة منذ بدء ارتباطها الاستراتيجي – العسكري والدبلوماسي – بدءً من حرب يوم الغفران عام 1973. ويقول بعض المراقبين أن إدارة أوباما – أول “رئاسة عقب الحقبة الإمبريالية منذ ما قبل الحرب العالمية الثانية”، كما وصفها روبرت كابلان مؤخراً – قد لا تكترث لذلك التحول في الأحداث. ربما يكون ذلك صحيحاً، لكن هذا ليس بالتأكيد ما أعلنته الإدارة على مسامع العالم والشعب الأمريكي في السياسة التقليدية إلى حد كبير، التي تقوم على مواصلة الارتباط بالشرق الأوسط والتي وضعها الرئيس الأمريكي نفسه في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر. إن شبه الانتصار على يد الأسد سوف يعرّض تلك السياسة لخطر بالغ.

    وبالإضافة إلى الفهم الواضح على ما يبدو لمخاطر سياسة الارتباط في أضيق الحدود في سوريا، بالغت الإدارة الأمريكية أيضاً في سرد مخاطر الارتباط الجاد. ويقيناً، يمكن للمرء أن يتعاطف مع وجهة النظر هذه في ضوء سابقة العراق وأفغانستان. ومع ذلك، فإن هذه الإدارة، مثلها مثل جميع الإدارات الأمريكية السابقة منذ عام 1945، نجحت في خوض عدة عمليات عسكرية لم تصل إلى حد الحرب – في ليبيا، ضد تنظيم «القاعدة»، ضد القراصنة الصوماليين، وضد الأعداء المستهدفين في العراق عام 2011 – من دون الانزلاق إلى أسفل “منحدر زلق” أو تكبد خسائر كبيرة أو تكاليف أو إشعال غضباً شعبياً عارماً. فلماذا لا تقوم بمثل تلك العمليات ضد سوريا؟

    النظر في استخدام القوة

    [هناك الكثير من العمليات التي] تنطوي على مخاطر بما في ذلك الارتباط العسكري الأكثر محدودية، لذا فإن القيام بعمليات في سوريا سوف يمثل تحديات عسكرية محددة. ولكن هذه المخاطر تبدو مقبولة عندما يُقرّ المرء بأمرين: أولاً، أن عدم القيام بأي شيء هو الخيار الأكثر خطورة، كما مبين أعلاه، وثانياً، أن العمل العسكري في سوريا له هدف يمكن تحقيقه. ولا يشكل هذا الهدف انتصاراً عسكرياً أمريكياً في حد ذاته، وإنما “دعم للدبلوماسية” من خلال إقناع دمشق وطهران وموسكو بأن واشنطن سوف تفعل ما هو ضروري لمنع الأسد من تحقيق انتصار عسكري. ولن ينتهي الصراع السوري بطريقة مقبولة للمصالح القومية للولايات المتحدة ما لم يتم الضغط على الأسد وحلفائه إلى درجة إدراكهم بأن التوصل إلى حل وسط عن طريق التفاوض أفضل من الاستمرار في الحرب.

    ومن الناحية النظرية، لا ينبغي أن يكون ذلك خطوة صعبة بالنسبة للبيت الأبيض، لا سيما في ضوء رسالة التذكير في خطاب حالة الاتحاد الذي قال فيه الرئيس بأن النجاحات الدبلوماسية الأخرى – بشأن برنامج إيران النووي والأسلحة الكيميائية السورية – لم تتحقق سوى بفضل التهديدات العسكرية الأمريكية. بيد أن الإدارة تبدو مصممة تقريباً في معارضتها لاستخدام القوة، بغض النظر عن محدوديتها، وتقوم بالتغطية على هذا الموقف من خلال الادعاء بأن أي عمل عسكري سيكون بمثابة شن حرب على نطاق حرب العراق.

    وفي الواقع، تستطيع الولايات المتحدة أن تتخذ عدة خطوات لمساعدة المعارضة السورية عسكرياً مع أقل قدر من الانخراط المباشر. ويمكن أن تبدأ هذه الجهود بتسليح أكثر سرعة وعلى نطاق أكبر لأي شخص يقاتل الأسد بفاعلية [بحيث لا يكون] إلى جانب «القاعدة»، مع تجنب الجماعات المتطرفة التي تدور في فلك «التنظيم» مثل «جبهة النُصرة» و جماعة «الدولة الإسلامية في العراق والشام» [تنظيم «داعش»]. وتستطيع واشنطن أيضاً تعزيز قدرات الدفاع الجوي لفصائل معارضة موثوقة، بتزويدها بمختلف نظم الدفاع الجوي الصاروخي المحمولة على الكتف و/أو اتخاذ إجراءات مباشرة ضد طائرات النظام وصواريخه. ويمكن استكمال ذلك باتخاذ خطوات عسكرية أمريكية رمزية على غرار العمليات السابقة في البوسنة، مثل الإسقاط الجوي للطعام في حمص بعد رفض النظام التفاوض على فتح ممرات للإغاثة.

    وفيما يتعلق بقلق الإدارة المفهوم بشأن شبكة الدفاع الجوي السورية، نجحت القوات الأمريكية في القيام بعمليات ضد شبكات مماثلة مزودة بمعدات روسية في كوسوفو والعراق وليبيا، في حين نفذت إسرائيل عمليات جوية محدودة في سوريا نفسها. وإلى جانب التشويش المباشر على الشبكة، تمتلك الولايات المتحدة قدرات غير عادية لتهديد أهداف عسكرية سورية رئيسية في حالة تعرض الطائرات الأمريكية للتهديدات. وكما هو الحال في أي من عمليات مقاومة التمرد، تعتمد القوة التقليدية للنظام بصورة كبيرة على القيادة والاتصالات، وقدرة التحرك والقوة النيرانية، والقوة الجوية، التي تعتمد بدورها على أهداف ناعمة نسبياً مثل مستودعات الوقود، ومصافي النفط، والمطارات، ومخازن الذخيرة، والبنية التحتية الكهربائية، والرادارات، ومرسلات الإذاعة، والمقرات، وغالباً ما تكون مركزة لكي تستطيع صد هجمات الثوار بشكل أفضل. ويمكن لأسلحة المواجهة الأمريكية أن تحدث اضطراباً شديداً في هذه الأهداف إذا لزم الأمر.

    ومرة أخرى، فإن أي عملية عسكرية تنطوي على مخاطر، ويجب ترك التفاصيل المحددة حول ما هو الأنجع لسوريا للمختصين. ولكن بمجرد منح الجيش الأمريكي مهمة يمكن إنجازها ويتوفر لها الدعم السياسي، فإنه سيكون مجهزاً بشكل جيد ولديه الخبرات اللازمة للخروج بحلول. وفي هذه الحالة، سوف تتركز المهمة على وضع المزيد من العوائق الكافية أمام الجيش السوري من أجل تسهيل هدفين دبلوماسيين: أولاً، إقناع المعارضة والأنصار الإقليميين بدعم سياسة مشتركة تقودها الولايات المتحدة التي ستكون حينها “صاحبة مصلحة”؛ ثانياً، استغلال هذه المصداقية العسكرية المتجددة والتحالف الإقليمي لإقناع دمشق وإيران وروسيا بأنه يجب أن يبدأوا بالتفاوض بجدية. ولن تحصل الولايات المتحدة على كل ما تريده من هذه المفاوضات، لكنها ستحصل على ما سوف يتجاوز كثيراً ما يمكن أن تتمخض عنه الجهود الحالية.

    السفير جيمس إيف. جيفري هو زميل زائر مميز في زمالة فيليب سولوندز في معهد واشنطن.

    • مجرد تخرصات تم طرحها في اكثر من محفل خلال العامين الماضيين .. عبر أشخاص من ضمنهم بعض الباحثين العرب العاملين في معاهد الدراسات والبحوث الاستراتيجية المتمولة من “ايباك” … التي تضغط على اوباما ليسير في هذا الاتجاه ..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s