ما هو التعويض الذي ستقدمه روسيا وإيران لسورية؟

أنا كنت أفضل الاحتفاظ بالسلاح الكيماوي وألا يحصل ما حصل، ولكن طالما أنه حصل فأنا أتساءل عن التعويض الذي ستقدمه روسيا لسورية؟

أول شيء يخطر على بالي هو بناء مفاعلات نووية في سورية.

هذا المشروع قديم وتعود فكرته إلى الثمانينات. بشار الأسد عندما زار روسيا قبل خمس سنوات اتفق مع الروس على بناء مفاعل نووي في سورية، ولكن أميركا عطلت المشروع عبر إثارة قضية المفاعل النووي المزعوم في دير الزور.

أميركا كانت تستغل قضية المفاعل النووي المزعوم لكي تبقي ملف سورية النووي مفتوحا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهذا عطل تنفيذ الاتفاق الروسي-السوري لبناء مفاعل نووي.

في مقابل الترسانة الكيماوية التي تمت التضحية بها يجب على روسيا أن تسرع في بناء المفاعل النووي الذي تم الاتفاق عليه.

هذا أفضل من بناء المفاعلات النووية في تركيا!

المفاعل النووي هو مفيد من الناحية الاقتصادية، وأيضا هو مفيد من الناحية العلمية والتقنية.

يجب على إيران أن تساعد سورية في موضوع تخصيب اليورانيوم.

القانون الدولي والاتفاقات الدولية لا تمنع سورية من تخصيب اليورانيوم على أراضيها للأغراض السلمية.

الموقف الأميركي من إيران هو قائم على البلطجة وليس على القانون الدولي.

من الناحية القانونية إيران لم ترتكب أي خطأ.

يجب على إيران أن تساعد سورية في موضوع تصنيع أجهزة الطرد المركزي وتخصيب اليورانيوم.

أنا أقترح إنشاء عدة مواقع لتخصيب اليورانيوم في المواقع التي كانت الترسانة الكيماوية موجودة فيها.

إيران لديها خبرة في بناء مواقع التخصيب المحصنة. يجب على الإيرانيين أن يساعدوا سورية على بناء مواقع تخصيب محصنة داخل الجبال.

هذا هو التعويض المناسب عن التنازل الكبير الذي حصل قبل يومين بضغط من روسيا وإيران.

3 thoughts on “ما هو التعويض الذي ستقدمه روسيا وإيران لسورية؟

  1. هل تعتقد أنه من الممكن لسوريا بعد كل ما جرى لها أن تمتلك مفاعلات نووية؟ هل تعتقد أنها في موقع يسمح للتفاوض على أي تعويض؟ المقابل الوحيد الذي حصلت وستحصل عليه سوريا هو ليس لسوريا كدولة أو وطن وإنما لنظام الأسد الحاكم ببقائه ولو لشهر إضافي على رأس السلطة. أنت كنت قد ذكرت في تدوينات سابقة أن دور سوريا كدولة فاعلة (ولو بشكل محدود) في المنطقة قد انتهى، وأنا معك في هذا التحليل. أي تفكير في تعويض للكيماوي أو لمكانة سوريا ونفوذها في المنطقة سيكون مبنياً على عواطف وليس على أسس منطقية. طارت الطيور بأرزاقها وما تبقى لنا هو الطاغية ومعارضوه من الجهاديين.

  2. بالمناسبة أخ هاني. أنا لست خبيراً لغوياً بأي حال. لا باللغة العربية ولا بغيرها، ولا أدقق على القواعد والتهجئة بشكل عام. ولكن على مدون مثلك، تنصب معظم تدويناته على الشأن السوري وبعضها عن اللغات الأخرى، أن يخطئ في كتابة اسم بلده.
    بلدنا اسمها “سوريا” وليس “سورية”. عندما نقول الجمهورية العربية السورية، فـ “سورية” هنا صفة. الاسم يكتب بالألف الممدودة.
    أغلب الكتاب عن الشأن السوري اليوم يكتبون الاسم بالتاء المربوطة.. كيف لشعب أن يقهر المؤامرات الكونية، وهو لا يستطيع تهجئة اسم بلده.

  3. عزيزي الاستاذ هاني
    تقول ان تخصيب اليورانيوم في سورية او في ايران لا يخالف القانون الدولي، وأن اعتراض اميركا على المشروع النووي الايراني ليس قانونيا بل هو بلطجة
    السؤال هو: اذا كانت اميركا تعترض على البرنامج النووي الايراني من باب البلطجة وايران دولة قوية، فما الذي يمنع اميركا من البلطجة مع سوريا الضعيفة في برنامجها النووي الذي تقترحه؟
    واذا كان موقف اميركا من سورية معروفا وقائما على اساس البلطجة فما معنى اقتراحنا على سورية ان تسير نحو مشروع نووي نعرف مسبقا ان بلطجة اميركا سوف تمنعه او تجهضه؟

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s