هل قررت أميركا إدخال الجيش التركي إلى المناطق الكردية؟

ما يحدث في المناطق الكردية مريب.

مسعود بارزاني يفرض على المناطق الكردية السورية حصارا اقتصاديا خانقا.

بسبب هذا الحصار وبسبب اعتداءات الإرهابيين هناك حاليا تدفق للاجئين إلى كردستان العراق.

مسعود بارزاني يشتكي ويقول أنه غير قادر على تحمل اللاجئين، واليوم هو قدم شكوى للأمم المتحدة.

هذا السيناريو يشبه السيناريو الذي حاولت قناة الجزيرة (أي المخابرات الأميركية) تنفيذه سابقا على الحدود التركية واللبنانية والأردنية.

وقتها تم إخراج عدد كبير من السوريين إلى مخيمات اللجوء بهدف استثمار ذلك في مجلس الأمن.

من الممكن أن أميركا أوعزت للبارزاني باستقبال اللاجئين كمقدمة لمناقشة هذه القضية في مجلس الأمن.

الهدف البعيد ربما يكون السماح بدخول قوات البارزاني إلى الأراضي السورية، بحجة تأمين مخيمات اللاجئين داخل الأراضي السورية.

دخول قوات البارزاني سوف يكون مجرد ستار للغزو التركي.

الجيش التركي سيحتل المناطق الكردية السورية ويحارب الميليشيات الكردية السورية تحت ستار حماية اللاجئين ودعم قوات البارزاني.

طبعا المحور الآخر لن يسكت. إيران سوف تدعم القوات الكردية السورية ضد الغزو التركي المقنع.

هذا يعني إشعال حرب أهلية في المناطق الكردية تدمر كل شيء كنا نتحدث عنه.

بدلا من الإدارة الذاتية والتنمية سوف تصبح المناطق الكردية ساحة صراع وقتال بين المحاور.

من الذي له مصلحة في هذا السيناريو؟

للأسف أنا أشعر أن بعض القوى الكردية السورية ربما تكون متواطئة في هذا المشروع.

هناك بين الأكراد السوريين عملاء للبارزاني.

أنا أصفهم بالعملاء لأنهم يتبعون البارزاني بشكل أعمى وبدون تفكير.

لا توجد أية فائدة من دخول ميليشيات البارزاني إلى سورية. هذا الأمر هو مجرد خدمة مجانية لأعداء الأكراد.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s