ملك الأردن يتخلى عن نظرية “الهلال الشيعي” بشكل مفاجئ ويدعو لمكافحة الطائفية

نكتة الموسم:

http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=162386

دعا الملك الأردني عبدالله الثاني، يوم الثلاثاء، إلى “مواجهة الفتنة الطائفية في سوريا ومنع انتشارها”, مشدداً على ضرورة “وقف العنف الطائفي والمذهبي وخطاب الفرقة المذهبية”، لأن “في هذا خراب الأمة”.

وقال الملك عبد الله الثاني, في كلمة ألقاها خلال استقباله المشاركين في مؤتمر مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، “أنتم يا علماء الأمة أمامكم مسؤولية مواجهة خطاب الفتنة الطائفية في سوريا، ومنع انتشارها في العالمين العربي والإسلامي لحقن الدماء في هذا البلد والحفاظ على وحدته ووحدة الأمتين العربية والإسلامية”.

وحذر العاهل الأردني في وقت سابق من أن الأزمة السورية قد تمتد إلى حرب أهلية, والى نزاع إقليمي ومذهبي لا تحمد عقباه, داعياً لتنسيق عربي ودولي أكثر جدية من أجل وقف تداعيات الأزمة السورية، ووضع حد لها، ووقف امتداداتها.

ودعت الحكومة الأردنية, في عدة مناسبات, الى إيجاد حل سياسي للازمة ووقف نزيف الدم السوري إضافة إلى وجود خطة انتقالية حقيقية وشاملة تضمن وحدة سوريا.

وحذّر الملك عبد الله من “خطورة استغلال الدين لأغراض سياسية وبث الفرقة الطائفية البغيضة”، مطالباً بـ “التعريف من هو المسلم والتصدي للتكفير وتحديد من هو أهل للإفتاء”، مشيراً إلى “رسالة عمّان والتي ساهمت بالتقريب بين أتباع المذاهب وتعزيز الاحترام بينهم”.

ودعا إلى “عدم تكفير المسلم للمسلم”، مؤكداً أنه “يجب التفكير في الديمقراطية كغاية بحد ذاتها وليس مجرد أرقام ونسب تستخدمها الأكثرية السياسية ضد الأقلية”، موضحا أن “الغلبة ليست جوهر الديمقراطية، بل إحساس الجميع بأنهم ممثلون، وهذا هو جوهر الإجماع السياسي في الإسلام”.

ملك الأردن (الذي هو مجرد عميل صغير للمخابرات الأميركية) كان أول من دشن الفتنة الطائفية في المنطقة عندما روج لمفهوم “الهلال الشيعي”.

هو طبعا قال ذلك الكلام بإيعاز من آل سعود، تماما كحسني مبارك الذي قال كلاما مشابها في نفس الفترة.

هذه الجوقة روجت لفكرة الصراع السني-الشيعي في نفس الوقت الذي ظهرت فيه قنوات صفا ووصال، ما يدل على وجود خطة متكاملة لإشعال حرب طائفية في المنطقة.

العراق دفع الثمن الأكبر لهذه المؤأمرة، والعراقيون يعرفون جيدا الدور الذي لعبه الأردن فيها.

العراقيون يعرفون ما كان يجري في الأردن من تحريض طائفي ممنهج ضد الشيعة. المخابرات الأردنية كانت في السنوات الماضية تمارس التمييز العنصري ضد العراقيين الشيعة بشكل رسمي وممنهج.

العراقي الذي كان يذهب إلى الأردن كان يتعرض للمساءلة حول دينه ومذهبه، وفي حال تبين أنه شيعي فإنه كان يتعرض للإساءة والإهانة.

السلطات الرسمية العراقية اضطرت للاحتجاج رسميا على هذه السياسة.

ثم بعد ذلك جاء دور سورية، ولا يخفى على أحد دور النظام الأردني في المؤامرة على سورية.

إعلام المحور الأميركي فضح كل شيء ولم يبق شيئا مستورا. تورط الأردن في الحرب على سورية هو أمر علني ومفضوح.

رغم كل ذلك يأتي هذا العاهر لكي يحاضر في خطورة الفتنة الطائفية.

الخطوة الأولى لإنهاء الفتنة هي بالتخلص منك ومن نظامك العميل.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s