هل النمو الاقتصادي ممكن في المناطق الآمنة؟

من جريدة الثورة:

أكد الدكتور عاطف النداف محافظ السويداء أن استمرار العمل في مشاريع الاستثمار السياحية والتجارية الخاصة في المحافظة دليل على إعمار سورية وأن الشعب بصموده وإصراره ورغم كل التحديات قادر على الاستمرار في الحياة والبناء،

جاء ذلك خلال الجولة الميدانية التي قام بها اليوم على المشاريع الاستثمارية السياحية والتجارية الخاصة في المحافظة مضيفاً إن هذه الجولة تهدف إلى الاطلاع على واقع العمل وتفقد مراحل الإنجاز ونسبتها وكذلك الوقوف على الصعوبات والاحتياجات.‏

وفي هذا الإطار أكد أن اليد الصناعية الوطنية استطاعت تلبية احتياجات قطع التبديل لبعض التجهيزات والآلات واستمرار العمل رغم المقاطعة وصعوبة تأمينها من الخارج ولفت أن العمل يسير بوتيرة عالية والشكر لمن يعمل في هذه الظروف، وكانت الجولة قد تضمنت زيارة الشركة المتقدمة لدعم وتأهيل الخرسانة والتي تنتج 33 مادة بمواصفات عالمية أهمها معمل الأسقف والجدران والبواري مسبقة الصنع من الطف البركاني بطاقة إنتاجية 300م2 يومياً والرخام والحجر الصناعي والقرميد الإسمنتي الملون والعادي والحراري بمختلف القياسات ومواد العزل ومعمل بودر ومعمل بلوك جاهز بكافة القياسات والأنواع بطاقة إنتاج 15 ألف بلوكة يومياً، وكسارات لتوفير الحصويات للسوق.‏

وقد أوضح السيد رائد الشاعر مدير المشروع أن كلفة هذا المشروع نحو مليار ليرة ويؤمن كل المواد التي تحتاجه الخرسانة بمواصفات عالمية ويؤمن أكثر من 250 فرصة عمل لأبناء المحافظة.‏

أما المشروع الثاني الذي شملته الزيارة فهو مشروع فندق سويدا سيتي ويضم 450 محلاً تجارياً ومعرضاً للسيارات يستوعب 1000 سيارة، وقاعة مؤتمرات دولية، وصالات سينما عدد 3 وملاعب رياضية بولينغ وتزلج على الجليد وملاعب أطفال.‏

يذكر أن كلفة هذا المشروع المبدئية 3.6 مليارات ليرة والحالية نحو 12 مليار ليرة وقد وصلت نسبة الإنجاز في أعمال المشروع 35٪ ويعمل به حالياً نحو 700 عامل وعند الانتهاء منه سيوفر 7000 فرصة عمل.‏

أنا لا أدري مدى مصداقية هذا المقال وما إذا كان يرسم صورة واقعية أم وردية، ولكن من الناحية النظرية محافظة السويداء يمكنها أن تحقق نموا اقتصاديا حتى في ظل الحرب على سورية. هذه المحافظة هي آمنة، ولها حدود مع الأردن والعراق. بالتالي هي نظريا قادرة على أن تفعل كل شيء. ما يعيقها فقط هما أمران:

  • العقوبات الأميركية والأوروبية على سورية
  • المركزية الإدارية في سورية

بالنسبة لموضوع العقوبات فهو يسري على كل سورية، وأنا بصراحة لا أعتقد أن هذا الموضوع هو العائق الأساسي أمام النمو الاقتصادي في السويداء. العائق الأساسي هو المركزية الإدارية والاقتصادية.

الآن لو أراد شخص أن يفتتح معملا في السويداء فهو بحاجة للطاقة. الطاقة في سورية تأتي من الحكومة حصرا. صحيح أن الحكومة سمحت للقطاع الخاص باستيراد المحروقات (بشكل استثنائي)، ولكن سعر المحروقات المستوردة هو أعلى بكثير من سعر المحروقات الحكومية. لهذا السبب لا أحد سيستورد المحروقات من الخارج.

هذه إحدى المشاكل الناتجة عن تلاعب الدولة بأسعار المحروقات. لولا تلاعب الحكومة بأسعار المحروقات لكان استيراد المحروقات من الخارج مماثلا في التكلفة لشراء المحروقات من الحكومة. لو فرضنا أن الحكومة عجزت لسبب ما عن توفير المحروقات (بسبب العقوبات مثلا) فكان من الممكن أن يشتري الناس المحروقات من الخارج. هذا الأمر كان سيسد النقص في السوق المحلي دون أن يترك أثرا يذكر على الأسعار. طالما أن سعر المحروقات واحد في داخل سورية وخارجها فإذن ما كانت لتكون هناك مشكلة.

على العكس من ذلك، لو فرضنا أن الحكومة كانت تبيع المحروقات بسعر يفوق السعر العالمي فهذا كان سيؤدي لانخفاض في الأسعار في سورية لو تم استيراد المحروقات من الخارج. الحكومة كانت ستخسر الأرباح الناجمة عن بيع المحروقات بسعر مرتفع، ولكن النشاط الاقتصادي ما كان سيتأثر، بل كان سينتعش، لأن المحروقات المستوردة أرخص من المحروقات الحكومية.

ما أريد قوله هو ما يلي: لو كان سعر المحروقات الحكومية مساويا أو يفوق سعر المحروقات المستوردة لما كنا شهدنا أزمة محروقات في سورية. لو أن الحكومة توقفت عن بيع المحروقات لسبب ما فهذا كان سيؤدي لخسارة في ميزانية الدولة (بسبب ضياع الأرباح الناتجة عن بيع المحروقات)، ولكن النشاط الاقتصادي في البلد ما كان سيتأثر. القطاع الخاص كان سيستورد المحروقات من الخارج وسيسد النقص في السوق المحلي، والمستهلكون ما كانوا سيشعرون بأي أثر مباشر.

ولكن بسبب النظام الاشتراكي الفاسد فإن توقف الحكومة عن توفير المحروقات أدى لصدمة كبيرة للاقتصاد السوري. القطاع الخاص لا يمكنه أن يستورد المحروقات من الخارج لأن سعرها أعلى بكثير من سعر المحروقات المحلية.

هذه إحدى بركات النظام الاشتراكي. هذا النظام يضعف مناعة الاقتصاد ويجعله قابلا للشلل في حال توقفت الدولة عن توفير السلع والخدمات الأساسية.

في الدولة الاشتراكية الحكومة تقوم بكل شيء. بالتالي لو استهدفنا الحكومة فسنتمكن من خنق الاقتصاد وإفقار الناس، وهذا ما فعلته أميركا في سورية. هي استهدفت الحكومة السورية بالعقوبات، والنتيجة هي ما ترونه حاليا من نقص شديد في المحروقات وانقطاع للكهرباء وارتفاع فاحش في الأسعار. كل هذه الظواهر ما كانت لتحدثت لو أن المحروقات تباع في سورية بالسعر العالمي أو بسعر يفوقه. القطاع الخاص كان سيسد النقص والناس ما كانوا سيشعرون بأي فرق.

هذه المشكلة (المركزية الاقتصادية والألاعيب الاشتراكية) هي المشكلة الأساسية التي ستعيق نمو السويداء وغيرها من المناطق الآمنة. السويداء ستظل معتمدة اقتصاديا على الحكومة المركزية في دمشق، وفي حال توقفت الحكومة المركزية عن أداء دورها لسبب ما فهذا سيؤدي لشلل اقتصادي في السويداء.

هذه المشكلة لا يوجد لها حل سوى بتغيير طبيعة الاقتصاد السوري والتخلص من الاقتصاد المركزي أو الاشتراكي. طبعا هذا الأمر ما زال بعيد المنال في الوقت الحالي. لهذا السبب أنا أشك في مدى قابلية السويداء وأمثالها للنمو. كل المحافظات الهامشية في سورية لن تستطيع أن تنمو بشكل جيد في ظل النظام المركزي.

النظام الاشتراكي يفترض أن حكومة دمشق هي التي ستقوم بتنمية السويداء وحلب والحسكة وكل المحافظات، ولكن على أرض الواقع نحن لا نرى تنمية كبيرة. من يريد أن يعرف السبب أنصحه أن يقرأ التدوينة السابقة التي رويت فيها قصة رمزية عن شركة يديرها شخص اشتراكي.

لو تركنا سكان كل محافظة ينمون محافظتهم بأنفسهم فهذا سيؤدي حتما لزيادة الإنتاج العام في سورية، لأن الحكومة المركزية لا يمكنها أن تؤدي نفس العمل الذي تقوم به 14 محافظة.

في سورية هناك 14 محافظة. لو شكلنا 14 حكومة لتنمية هذه المحافظات فهذا سيؤدي حتما لتعزيز الإنتاج العام بشكل كبير.

زيادة الإنتاج هي السبب الوحيد الذي يمكن أن يؤدي لزيادة الدخل. لا يمكن أن نزيد دخل المواطنين إلا بزيادة الإنتاج.

طبعا الاشتراكيون لديهم طرق أخرى لزيادة الدخل أهمها بيع النفط والاستدانة. هذه الطرق لا يمكنها أن تحقق زيادة دائمة في دخل الناس. النفط هو ثروة ناضبة. إذا وزعنا عائداته على المواطنين الآن فسيأتي يوم تنضب فيه هذه العائدات وينقطع الدخل عن الناس.

رئيس الحزب الشيوعي في سورية نفى مقولة نضوب النفط واعتبر أن هذا الكلام هو خرافة. أنا أترك للقراء الحكم على كلامه.

بالنسبة للاستدانة فهي أيضا لا يمكنها أن تحقق زيادة حقيقية في الدخل. هذا الأمر يعرفه الناس بفطرتهم. لا يمكن لأحد أن يستدين من الآخرين وأن يدعي بعد ذلك أنه نجح في زيادة دخله. هذا كلام عبثي لا يمكن لأحد أن يقبله سوى الاشتراكيين والشيوعيين.

زيادة الدخل (والتقدم) لها طريق وحيد هو زيادة الإنتاج، وزيادة الإنتاج هي أسهل بكثير في ظل اللامركزية الاقتصادية. معنى اللامركزية الاقتصادية هو القضاء على النظام الاشتراكي (الذي يسمى أيضا الاقتصاد المركزي أو الاقتصاد المخطط).

الإنتاج في سورية يجب ألا يكون وظيفة الدولة ولكنه يجب أن يكون وظيفة كل فرد وقرية ومدينة ومحافظة. الدولة يجب أن تتولى الإشراف العام ويجب ألا تقيد الإنتاج بأية طريقة، ويجب ألا تتخذ أية إجراءات من شأنها التأثير سلبا على الإنتاج.

إذا جاء شخص اشتراكي وقال أن هذا الكلام هو رأسمالية متوحشة فيجب علينا جميعا أن نتآزر لإسكاته. عدم إسكات هؤلاء الناس هو جريمة كبرى بحق الشعب وبحق الفقراء قبل الأغنياء.

مطالب فارس الشهابي

دمشق- سيرياستيبس:

يتابع المهندس فارس الشهابي رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية جهوده وإسهاماته الوطنية الرامية لدعم الاقتصاد الوطني في مواجهة الحرب التي تشن عليه في هذه الأزمة، وأمس قدم الشهابي على صفحته الخاصة بشبكة التواصل الاجتماعي مجموعة اقتراحات هامة وتتقاطع بشكل كامل مع كان سيرياستيبس قد طرحه مؤخراً.

فقد كتب رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية حرفياً ما يلي:

باختصار شديد وبالاعتماد على الحلول العملية السريعة يتطلب الحفاظ على الاقتصاد ومنع تدهور الليرة التركيز على مايلي:

١- تحرير المناطق الصناعية الهامة و الطرق الدولية لإطلاق حركة الانتاج والتصدير وإنعاش الدورة النقدية في السوق.

٢- تشديد مكافحة الفساد والاستغلال واحتكار العملة والمواد الغذائية والأساسية.

٣- إزالة كافة العقبات أمام عمل المصارف الخاصة والسماح لها بالإقراض الصغير والرخيص للمشاريع الصناعية والحرفية.

٤- السماح بفتح حسابات ادخار طويلة الأمد بالليرة السورية بفوائد مضاعفة مغرية شريطة عدم سحب الاموال خلال فترات زمنية محددة وعلى أن تتجاوز أرباح هذه الحسابات الأرباح الناتجة عن المضاربة بالعملة و تقلب أسعارها.

٥- النظر جدياً في امكانية طرح عملة وطنية جديدة في الأسواق خلال مراحل تدريجية محددة زمنياً.

٦- إغلاق شركات الصرافة التي يثبت مخالفتها للقوانين او مضاربتها على اسعار الصرف.

٧- ايقاف عمليات بيع العملات إلا للحالات الخاصة كالسفر و الاستطباب وبموجب وثائق وإدلة.

٨- ضرورة التدخل الايجابي للدولة في استيراد وتوزيع وبيع المواد الغذائية والأساسية بأسعار مخفضة لكسر ارتفاع الاسعار وتخفيف الضغط على الدولار.

٩- حصر تمويل المستوردات بالمواد الغذائية الاساسية و الادوية و مستلزمات الانتاج الصناعي غير المتوفرة محلياً.

هذه المطالب هي ليست خاطئة، ولكن بعضها بصراحة هو تحصيل حاصل. مثلا المطلب الأول هو “تحرير المناطق الصناعية الهامة و الطرق الدولية”. أنا أظن أن الحكومة تحاول جاهدة أن تحقق هذا المطلب بالفعل، ولكن القصة بحاجة لوقت وهي ليست مجرد قرار يصدر عن الحكومة. أساس الحرب الدائرة في سورية هو هذا المطلب. لو تمكنت الحكومة من تحرير المناطق الصناعية وأمنت الطرق الدولية فهذا يعني أن الحرب على سورية انتهت.

نفس الأمر ينطبق على المطلب الثاني “تشديد مكافحة الفساد والاستغلال واحتكار العملة والمواد الغذائية والأساسية”. هذا النوع من المطالب نسمعه كثيرا، ولكن الحكومة لا يمكنها أن تحققه بمجرد إصدار قرار. مكافحة الفساد هي مسألة كبيرة وهي مرتبطة بالوضع الاقتصادي العام ومدى تقدم الدولة وتخلفها. هذا المطلب ليس مطلبا قصير الأجل بل هو هدف استراتيجي.

المطلب الثالث على ما أظن يعني تخفيض أسعار الفائدة. أنا أظن أن هذا المطلب وجيه ولكن بشرط أن يتم حصره في المناطق الآمنة، بمعنى أن يتم تخفيض أسعار الفائدة في المناطق الآمنة واشتراط أن يكون إنفاق القروض داخل حدود المناطق الآمنة حصرا. طبعا أنا لست خبيرا اقتصاديا ولكنني أظن أن وضع المناطق الآمنة يختلف عن وضع المناطق المنكوبة وبالتالي السياسات النقدية والمالية يجب أن تكون مختلفة في هذه المناطق.

من الممكن تحديدا زيادة القروض الاستثمارية في محافظتي طرطوس والسويداء.

المطلب الرابع يتناقض بشكل صارخ مع المطلب السابق له. إذا تم تنفيذ هذا المطلب فعندها ما الذي سيدفع الناس لأخذ القروض الاستثمارية والاستثمار في المناطق الآمنة؟ الأفضل سيكون إيداع الأموال في البنوك للاستفادة من الفائدة المرتفعة.

أظن أن المطلب الرابع يمكن أن يكون مفيدا لو تم حصره بشرائح محددة من المواطنين (تحديدا محدودي الدخل الذي يسكنون في المناطق غير الآمنة). بهذه الطريقة يمكن الاستفادة من أموال الودائع في المناطق غير الآمنة لتمويل الاستثمار في المناطق الآمنة.

11 رأيا حول “هل النمو الاقتصادي ممكن في المناطق الآمنة؟

  1. إيران تدعو جيش مصر لاحترام “اختيار” الشعب
    CNN – الثلاثاء 02 تموز 2013

    دعت ايران الجيش المصري إلى دعم المصالحة الوطنية واحترام اختيار الشعب، وذلك على خلفية الإنذار الذي وجهه إلى كافة القوى السياسية في البلاد.

    وقال حسين أمير عبد اللهيان، نائب وزير الخارجية الإيراني، في تصريح أوردته وكالة “مهر” للأنباء، ان: “الرئيس المصري محمد مرسي تولى رئاسة مصر عبر صناديق الاقتراع واختيار الشعب له.”

    وتابع: “في هذه الظروف نتوقع من القوات المسلحة المصرية ذات الانتصارات الحافلة ضد الأعداء، بحماية الحوار الوطني، والانصات إلى مطالب الشعب بجميع مكوناته.”

  2. ايران “قلقة للغاية”!…
    السياسة – الثلاثاء 02 تموز 2013

    أكد مصدر بارز في “المجلس الإسلامي الأعلى” العراقي برئاسة عمار الحكيم لـصحيفة “السياسة” الكويتية، أمس الاثنين، أن القيادتين العراقية والإيرانية قلقتان للغاية على مصير الرئيس المصري محمد مرسي بسبب التطورات التي تشهدها مصر، وأنهما تراقبان الأوضاع خطوة بخطوة، وان التنسيق بينهما سيتضاعف في الساعات القليلة المقبلة لمواجهة احتمال سقوط حكم جماعة “الإخوان المسلمين”.

    وأشار المصدر إلى أن طهران وبغداد نسقتا معاً في الفترة السابقة لتوطيد العلاقة مع حكم “الاخوان” في مصر ودعمه من الناحية الاقتصادية،سيما لجهة ضخ استثمارات وتعزيز التبادلات التجارية، بهدف إبعاد مصر عن تأثير دول مجلس التعاون الخليجي.

    وبحسب معلومات المصدر العراقي، فإن هناك هدفان استراتيجيان للحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي ولنظام ولاية الفقيه في ايران من وراء التقارب مع مرسي: الأول يتعلق بإقامة محور سياسي إيراني – مصري – عراقي لمواجهة نفوذ مجلس التعاون الخليجي في المنطقة، والثاني يتمثل بنشر التشيع في مصر، في ظل تعهد مرسي عدم الوقوف بوجه النشاط الديني الايراني والعراقي في بلده.

    وأشار الى ان من ابرز المتحمسين لعلاقات محورية مع ايران والعراق داخل جماعة “الاخوان” في مصر هما المرشد العام محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر، كما أن بعض القيادات في الخط الأول من الجماعة يعتبر العلاقة الوثيقة العراقية – الايرانية – المصرية بمثابة عملية سياسية خلاقة لتعزيز حكم “الاخوان” وترتيب علاقاته مع دول المنطقة،كما ان هذه العلاقة ستساعد على تقوية مناورات “الاخوان” على دول “الخليجي” وتمنحهم هامشاً أكبر لابتزاز هذه الدول سياسياً واقتصادياً.

    وإذ لفت إلى أن طهران خططت لتعزيز العلاقة مع “اخوان” مصر لتعويض احتمال خسارتها حليفها النظام السوري،أكد المصدر وجود قيادات في مكتب المرشد العام للجماعة في مصر تؤمن بأن القيادة الايرانية حليف أساسي لبقاء “الاخوان” في السلطة لفترة زمنية طويلة، وان التعاون مع طهران هو بمثابة جدار دفاعي لإحباط ثورة ما يسمى فلول نظام حسني مبارك.

    وأشار إلى ان “الاخوان” يأخذون بنصائح طهران في إطار مخططهم للسيطرة على القوات المسلحة، استناداً إلى اعتبارهم أن خبرة القيادة الايرانية فعالة في مجال تثبيت حكمهم وسيطرتهم على جميع مؤسسات الدولة المصرية، مرجحاً ان يتزايد الدعم الإيراني للجماعة في الأيام القليلة المقبلة في ظل المخاوف من سقوط مرسي.

    • وأشار المصدر إلى أن طهران وبغداد نسقتا معاً في الفترة السابقة لتوطيد العلاقة مع حكم “الاخوان” في مصر ودعمه من الناحية الاقتصادية،سيما لجهة ضخ استثمارات وتعزيز التبادلات التجارية، بهدف إبعاد مصر عن تأثير دول مجلس التعاون الخليجي.
      وهذا من حق ايران والعراق لكون دول الخليج تحمل مشروع تقسيمي همجي للمنطقة يجب الوقوف بوجهه بأي شكل من الاشكال .

  3. سوريا تكشف عن اجراءات جديدة لدعم الليرة
    روسيا اليوم – الثلاثاء 02 تموز 2013

    تسعى الحكومة السورية في ظل الأوضاع التي تعيشها البلاد في الوقت الراهن الى دعم العملة الوطنية التي تراجعت بحدة خلال الفترة الماضية، وتحولت للتداول بالعملات الروسية والصينية والايرانية بدلا من التداول بالعملات الغربية، سعيا منها للخروج من دائرة الدولار واليورو.

    وأشار نائب رئيس الوزراء السوري وزير التجارة الداخلية قدري جميل الى الدور الروسي والايراني والصيني باتجاه تفعيل التبادل التجاري بين هذه البلدان ودمشق.

    وجاءت هذه الاجراءات الاقتصادية بعد زيادة منسوب الازمات التي تعيشها البلاد بسبب العقوبات الاقتصادية والسياسية، التي ادت الى ارتفاع اسعار السوق.

    • أخ سمبلكس أنت عايش في المريخ ولا انت تهزر معنا كيف ايران قلقة على مرسي او هو الي قال الرافضة و نحذر حزب الله و في اجتماع علماء المسلمين في القاهر بحضور مرسي شتم الشيعة و كفروا و امرو بالجهاد ضد الرافضة فهمنا كيف يعني ايران قلاقة على مصير مرسي ؟؟؟؟؟؟

      • وماذا عن تصريح نائب وزير الخارجية الإيراني؟؟؟
        العلاقات الإيرانية المصرية تحسنت كثيرا بعد قدوم مرسي و الدليل الزيارات المتبادلة..
        لكن مرسي على ما يبدو يستمع أحيانا لآراء من مستشاريه تدعوه للتقارب مع السعودية على حساب إيران ومن هنا جاء هجومه على حزب الله و …
        لو فرضنا أن الجيش المصري انقلب على مرسي هل يصب هذا في مصلحة إيران؟
        طبعا لا ..العلاقات ستعود كما كانت في ظل حكم مبارك وهذا ما تريده دول الخليج.
        أدعوك لمتابعة تغطية قناة العربية السعودية ولاحظ كيف أنها تتمنى سقوط الإخوان في مصر و الذين يشكلون خطر كبير على أنظمة الخليج
        و لا تنسى موقف الإمارات من الإخوان ..
        و أيضا علاقة إيران تاريخيا جيدة مع الإخوان ..صحيح أن العلاقات تدهورت حاليا لكنها مستمرة و الدليل إيران لم تهاجم حركة حماس حتى الآن والعكس صحيح
        يبدو أن مرسي و الإخوان يسيرون على خط أمير قطر السابق فهم يجمعون في علاقاتهم أطرافا متناقضة كتقوية العلاقات مع إيران و روسيا من جهة و أمريكا و الخليج من جهة..

  4. بوغدانوف: “جنيف-2” لن يعقد قبل الخريف
    روسيا اليوم – الثلاثاء 02 تموز 2013

    اعلن ميخائيل بوغدانوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى الشرق الاوسط، ان مؤتمر “جنيف-2” الدولي حول سوريا لن يعقد قبل الخريف المقبل، في حين انه كان من الواجب عقده منذ عام.

    واشار بوغدانوف الى ان مواعيد عقد المؤتمر تتوقف على المعارضة السورية التي ستعقد اجتماعا لها في 4-5 تموز.

    نجاد: لا رغبة للغرب بانتهاء الازمة السورية
    روسيا اليوم – الثلاثاء 02 تموز 2013

    رأى الرئيس الايراني المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد “أن الغرب لا يريد انتهاء الأزمة السورية ويعمل على إطالة أمدها.”

    واعتبر “انه في حال استمرت الازمة 20 سنة اخرى، ستستفيد اسرائيل من ذلك، مشيرا الى “ان الغرب يسعى لانتشار الازمة لتشمل الدول الاخرى في المنطقة.

    وفي معرض حديثه عن العلاقات بين ايران والولايات المتحدة، اشار نجاد الى ان الحوار المباشر هو السبيل الافضل لحل المشاكل ويجب ان يتم على اساس التكافؤ.

  5. أوباما يحذر الجيش من “الانقلاب” على مرسي
    CNN – الثلاثاء 02 تموز 2013

    كشف مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية، أن الرئيس باراك أوباما، حذر قادة الجيش المصري من “الانقلاب” على نظام الرئيس محمد مرسي، في الوقت الذي دعا فيه الأخير إلى الدعوة لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، للخروج من الأزمة الراهنة.

    وأكد المسؤولون الأميركيون، بعد اتصال هاتفي اجراه اوباما بالرئيس مرسي، أن رئيس الولايات المتحدة قال “إن الجيش المصري سوف يخاطر بخسارة المساعدات الأميركية، إذا ما قام بانقلاب عسكري ضد رئيس الجمهورية في مصر.”

    وفي الوقت نفسه، شدد مسؤولو الإدارة الأميركية على أن الرئيس مرسي عليه أن يتنحى عن السلطة فوراً، حيث ذكر أحد المصادر: “نقول له يجب أن تجد طريقاً باتجاه الدعوة لانتخابات جديدة”، وتابع بقوله: “ربما هذا هو الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة الراهنة”، بين نظام جماعة “الإخوان المسلمين” والمعارضة.

  6. النظام في سوريا يقاتل اليومَ قتالَ اليائسين، ومن الغرائب أن بعض أهل الثورة يروّجون ما يحبّ النظام ترويجه وينشرون الوهم الذي يحب نشره وخداع الناس به، وهو أنه ما يزال قوياً صامداً، وأنه يتقدم على حساب الثورة يوماً بعد يوم. هؤلاء الناس من أهل الثورة -سامحهم الله- يعيدون تدوير بضاعة أنتجها النظام لعبيده ومريديه، وهي مصمَّمة على قَدْر عقولهم فلا غرابة أن يقتنعوا بها ويستجيبوا لها، ولكن كيف انطلت الخدعة على عقلاء الثورة وأنصارها؟

    ليس هذا المقام مقام خطابيات وحماسيات فدعونا من لغة الخطابة والحماسة؛ إنها مسألة حقائق يدركها كل ذي نظر، ولو شئتُ لجمعت عشرات الأدلة والإشارات التي تقول كلها إن النظام يتهاوى باستمرار، ولكني لن أوسّع القول،سوف أكتفي بالعلامات السبع الكبرى، وكل واحدة منها تقول لو نطقَت: إن النظام البائس يمشي مسرعاً إلى الفناء بإذن الله.
    * * *
    (1) فقَدَ النظام العدد الأكبر من المعابر الحدودية البرية التي تربط سوريا بدول الجوار، وقد فشل في استعادتها رغم مرور سنة على خروجها عن سيطرته. منذ شهر تموز 2012 بدأت المعابر السورية التركية بالتساقط واحداً بعد واحد حتى لم يبقَ إلا معبر كسب في أقصى الغرب، وأكثر معابر العراق صارت بأيدي الثوار، أما المراكز والمخافر التي تنتشر على الحدود السورية الأردنية فإنها تتهاوى كل يوم، حتى لقد أوشك جنوب حوران أن يصبح كله قطعة محررة من أرض الوطن. أيقال لنظام فقد السيطرة على حدود البلاد وعجز عن استعادتها في سنة كاملة إنه نظام قوي؟ كيف يمكننا أن نتخيل دولة مستقلة ليس لها على حدودها سلطان؟

    (2) فقد النظام ثلث مطاراته العسكرية وبقيت له سيطرة منقوصة على ثلث آخر، أما المطارات المدنية فقد بات عاجزاً عن استعمالها استعمالاً آمناً باستثناء مطار واحد في اللاذقية، حتى صار ضيوف النظام عاجزين عن النزول في مطار العاصمة وصاروا يضطرون إلى سلوك الطريق البري الطويل الخطير من لبنان إلى دمشق! لقد بلغ من تهافت هذا النظام البائس أن رئيسه ومسؤوليه لا يجرؤون على الإقلاع من مطار عاصمة البلاد والهبوط فيه، ولا يقدرون أصلاً على الوصول إليه، فكيف يكون نظاماً قوياً وهو عاجز عن حماية وتشغيل مطار العاصمة؟

    (3) فقد النظام ثلث العاصمة على الأقل (الأحياء الشرقية والجنوبية) وفقد ضواحي العاصمة (الغوطتين الشرقية والغربية)، وباءت كل محاولاته المستميتة لاسترجاع تلك المناطق الحيوية بالفشل، رغم الجهود الجبارة التي بذلها في نصف عام مضى، ورغم كل الأسلحة الفتاكة التي استعملها، بما فيها المدفعية الثقيلة والصواريخ والطيران الحربي. لقد مرّغت بلدةٌ صغيرة اسمُها داريّا رأسَ جيش الاحتلال الأسدي بالتراب، فإنه عجز عن اقتحامها بعد خمسة أشهر من الحصار والقتل والدمار، وتكسرت على تخومها هجماته المتكررة حتى صار أضحوكة بين جيوش الأرض. ما هذا النظام الذي لا يستطيع أن يسيطر حتى على عاصمة البلاد؟

    (4) فقد النظام الخزّانَ الإستراتيجي للطاقة والغذاء الذي يمد سوريا بثلاثة أرباع حاجتها من القمح وأربعة أرباع حاجتها من النفط والغاز؛ تلك المنطقة الغنية من سوريا في الجزيرة، في الحسكة والرقة ودير الزور، وباءت كل محاولاته لاسترجاعها بالفشل، حتى وصل إلى اليأس الكامل وراح يبحث عن مصادر بديلة للطاقة من خارج الحدود. إن أي عاقل يدرك أن النظام الذي يخسر شريان بقائه من الطاقة والغذاء هو بالضرورة نظام عاجز لا حظّ له في البقاء، وأنه يمشي في طريق متسارع نحو الفناء.

    (5) تجاوز النظام أعرضَ الخطوط الحمراء التي رسمها لنفسه، الخط الذي بقي متشبثاً به لنحو عامين كاملين، وهو اعتبارُه الثورةَ السورية حركةَ تمرد تقودها عصابات مسلحة، ورفضُه المستمر للحوار مع تلك العصابات قبل إلقاء السلاح. لقد بات قَبوله بالجلوس مع الثوار على طاولة المفاوضات أمراً واقعاً، في الوقت الذي صار الثوار هم الطرف الأقوى وهم الذين يصرّ أكثرهم على النأي بأنفسهم عن التلوث بمحاورته. لا يمكن أن يقدّم النظام هذا التنازل الكبير إلا إذا فقد الأمل في قدرته على هزيمة الثورة، وهو اعتراف ضمني بقوّتها وضعفه وبأن القضاء عليها بات من المستحيلات.

    (6) من أكبر العلامات على عجز النظام وتهاويه تصاعدُ وتيرة العنف وصولاً إلى الصواريخ البالستية والأسلحة الكيماوية. عندما كان النظام قوياً تصدى للثورة بالقناصات والرشاشات، وعندما عجز عن وقفها لجأ إلى اقتحام المدن واحتلها احتلالاً عسكرياً كما تصنع جيوش الأعداء ببلاد الأحرار، فلما عجز عن إخضاعها بدأ بقصفها بالمدافع والدبابات، ثم أدخل إلى المعركة طيرانه الحربي عندما ازداد عجزاً، وحينما فقد السيطرة الكاملة على مناطق واسعة من سوريا بدأ بقصفها بالصواريخ البالستية، وأخيراً أدخل إلى المعركة السلاح الكيماوي رغم معرفته بخطورة استعماله (بغض النظر عن الموقف الدولي المتخاذل من هذه المسألة)، ولم يصنع ذلك إلا عندما تعرّض وجوده إلى خطر محقّق وصار سقوطه أقربَ إليه من حبل الوريد.

    * * *

    (7) الاستعانة الصريحة بعصابات طائفية من لبنان وإيران والعراق ومقاتلين شيعة من اليمن والبحرين وأفغانستان وباكستان. هذه هي النقطة الأكثر أهمية على الإطلاق والأكثر دلالة على انهيار النظام، لذلك سأتوسع فيها قليلاً.

    لقد خسر محور الممانعة المزعوم خسارةَ العمر بسبب الدخول الفجّ الصريح لحزب الله في المعركة، فإن الحزب المنافق الذي أجاد على الدوام أساليب الخداع والتمويه كان يعلم أن الثمن الذي يدفعه مقابل إعلان من هذا النوع كبير خطير، ولئن كان قد خسر الكثير من رصيده الشعبي بسبب مشاركته المستترة السابقة في الحرب فإن دفع قواته إلى الغزو العلني المباشر سوف يُفقده كل ما تبقى من ذلك الرصيد القديم. لقد حرق أسطول السفن الذي استغرق في بنائه ربع قرن من الزمان، وليس أسطوله فقط هو الذي احترق، لقد صار المشروع الفارسي الإيراني الشيعي كله طعاماً للنار! فهل كان لإيران أن تُقْدم على هذا الانتحار لولا أن الحليف الرئيسي في المحور الشرير، النظام السوري، صار على عتبة الانهيار؟

    لكن لماذا خاطر الإيرانيون هذه المخاطرة؟ لماذا اضطروا إلى إرسال مليشياتهم الطائفية اللبنانية والعراقية إلى سوريا في غزو مكشوف حرّك العالم السني وفجر بركان الغضب في كل مكان؟ لسبب بسيط، لأن النظام لم يعد يملك العدد الكافي من المقاتلين، لأن جيشه تفتت ولم يبقَ منه إلا القليل! هذه هي الحقيقة الساطعة، وهي أهم المؤشرات الدالّة على انهيار النظام.

    منذ نهاية الحرب العالمية الثانية يُنظَر إلى المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن (IISS) على أنه المصدر الأهم والأكثر مصداقية فيما يتعلق بجيوش العالم والقدرات العسكرية للدول المختلفة، وهو يُصدر نشرات وتقارير كثيرة على مدار العام، إلا أن التقرير السنوي الشامل الذي يصدر مرة كل سنة بعنوان “الميزان العسكري” هو المصدر الأهم الذي يترقبه الدارسون وتحتفل بصدوره مراكز الدراسات حول العالم.

    أصدر المعهد تقريره عن عام 2012 في الرابع عشر من آذار 2013، وقد خصص -كما هو متوقع- جزءاً مهماً منه لدراسة الوضع العسكري في سوريا، وأكد أن الجيش السوري فقد أكثر من نصف عدد أفراده خلال العامين المنصرمين بسبب الموت في المعارك والهروب والانشقاق. وقد فوجئ كثير من الدارسين الأجانب بالنتيجة التي انتهى إليها التقرير، وهي أن الجيش الذي يستعمله النظام ويعتمد عليه في المعارك الجارية في كل أنحاء سوريا صار يقتصر على نحو خمسين ألف مقاتل فقط، يتوزعون على الفرقتين الثالثة والرابعة والحرس الجمهوري وأفواج القوات الخاصة. معنى هذا أن القوة القتالية الحقيقية للجيش السوري قد فقدت أربعة أخماسها تقريباً ولم يبقَ منها إلا الخمس (كان عدد أفراد الجيش في أول الثورة قريباً من ربع مليون، والحديث هنا عن الجيش البرّي فقط وليس عن كل فروع القوات المسلحة).

    وقد عقد المعهد مؤتمراً صحفياً أطلق فيه تقريره السنوي، وفي ذلك المؤتمر تحدث مديره التنفيذي، جون تشبمان، قائلاً: “إن التأثير التراكمي للانشقاقات الكثيرة وحالات الهروب من الخدمة وانهيار المعنويات والخسائر الجسيمة في الأرواح بسبب المعارك المستمرة، هذه كلها سيكون لها الأثر الأكبر في تحديد نتيجة المعركة، ومن المتوقع أن تستمر قدرات النظام وسيطرته في التقلص خلال الشهور القادمة”.

    * * *

    فيا أيها الأحرار، يا أهل الثورة الكرام: لا تبتلعوا الطعم الذي رماه لكم النظام، ولا ترددوا الإشاعات التي تشيعها وسائل الإعلام. هل هَزّ سقوط القصير ثقتكم بثورتكم حتى شككتم في قدرتها على الانتصار؟ إن كان هذا ما صار فتذكروا أن الأسبوع الذي شهد سقوط القصير شهد تحرير خمسة أمثالها من أراضي البلاد، ولكن القصير خطفت الأضواء وضيّعت علينا الاستمتاع بما حققته الثورة في سائر المناطق من عظائم الانتصارات، ولعلي أنشر في بعض الكتابات القادمة قائمة بتلك الانتصارات.

    ثقوا -يا أيها الأحرار- بأنفسكم وبثورتكم، وثقوا قبل ذلك وبعده بالله وبنصر الله. وكما قلت في كلمة صغيرة نشرتها في صفحتي قبل يومين: لم يعد سقوط النظام محلّ بحث أو سؤال. النظام سقط من يوم خرج أبطال سوريا وهتفوا بسقوطه، منذ ذلك اليوم بدأ سقوطه فهو اليوم يهوي في الفضاء نازلاً إلى حتفه، ولم يبقَ إلا أن نسمع صوت ارتطامه بالأرض، في يوم قريب بإذن الله الواحد القهار.v

  7. ناقشا حل الازمة السورية واتفقا على خط جوي بين موسكو وبغداد
    مدفيدف للمالكي : روسيا تريد عراقا قويا بدور فعال في المنطقة
    د أسامة مهدي
    اكد رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيدف لنظيره العراقي نوري المالكي ان بلاده تريد عراقا قويا له دور فعال في المنطقة حيث بحث الإثنان تطوير علاقات بلديهما وسبل حل الازمة السورية واتفقا على تسيير خط جوي بين موسكو وبغداد وعقد الاجتماع المقبل للجنة العليا المشتركة برئاسة رئيسي الحكومتين في بغداد قريبا.

    عقد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اجتماعا في موسكو اليوم مع رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيدف بحثا خلاله تطوير العلاقات وتوسيع التعاون بين البلدين في جميع المجالات كما تمت مناقشة تطورات الاوضاع في المنطقة وتبادل الآراء حول الأزمة السورية وسبل حلها. واكد المالكي الاحد خلال اجتماع مع وفد من الكونغرس برئاسة المرشح الرئاسي على ضرورة تكثيف الجهود لايجاد حل للازمة السورية مشددا على انه لاحل للنزاع هناك سوى الحل السياسي ودعا الى التعامل مع ازمات المنطقة بمزيد من الدقة والحذر.

    ودعا المالكي خلال الاجتماع مع مدفيدف الى تطوير العلاقات العراقية الروسية في المجالات السياسية والاقتصادية وشؤون الدفاع والطاقة والتجارة والاستثمار مؤكدا على اهمية السعي المشترك من اجل تفعيل التعاون الثقافي ومنح المزيد من الزمالات للطلبة العراقيين في الجامعات الروسية . من جهته شدد مدفيدف على ان روسيا تحرص على تطوير علاقاتها مع العراق وتريد ان يكون العراق دولة قوية وذات دور فعال في المنطقة.

    وتم الاتفاق بين المسؤولين الكبيرين على عقد الاجتماع المقبل للجنة العليا المشتركة برئاسة رئيسي الحكومتين العراقية والروسية في بغداد قريبا . وأعلن خلال الاجتماع عن افتتاح خط الطيران بين بغداد وموسكو الشهر المقبل وتسهيل دخول رجال الاعمال ومنح تأشيرات الدخول للمواطنين العراقيين الى روسيا، والتأكيد على ضرورة تفعيل التعاون العلمي والثقافي بين البلدين.

    والتقى المالكي امس مع رئيس شركة لوك أويل الروسية، واكد ان العراق يسعى لزيادة انتاجه من النفط وتوسيع صناعاته النفطية وإنشاء المصافي وتشجيع الشركات على زيادة استثماراتها في هذه المجالات، وقال ان شركة أويل من الشركات الموثوقة التي تحظى باحترام الحكومة العراقية ووزارة النفط، ورحب بمساعي الشركة لتوسيع استثماراتها في العراق. وقال ان شركة أويل من الشركات الموثوقة التي تحظى باحترام الحكومة العراقية ووزارة النفط، ورحب بمساعي الشركة لتوسيع استثماراتها في العراق.
    من جهته أكد رئيسر الشركة الروسية انها تنوي مضاعفة استثماراتها في مجال الاستخراج والصناعات البترو كيمياوية . تجدر الإشارة إلى أن شركة “لوك اويل” الروسية تقوم حاليا على تطوير حقل “غرب القرنة -2 ” في البصرة والرقعة الاستكشافية النفطية العاشرة في محافظتي ذي قار والمثنى.

    ومن المنتظر ان يبحث المالكي في وقت لاحق اليوم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في زيارته الخارجية الاولى هذه بعد خروج بلاده من الفصل السابع تطوير وتوسيع العلاقات الثنائية وتطورات الاوضاعِ في المنقطة وخاصة مايتعلق منها بالازمة السورية حيث يتفق البلاد على رفض التدخل الاجنبي في سوريا وتسليح القوى المعارضة لنظام الاسد ويدعوان الى حل سلمي للازمة من خلال عقد مؤتمر جنيف 2. كما ستتناول المباحثات بين المالكي وبوتين التعاون العسكري بين العراق وروسيا فأنها قد أكدت ان الزيارة لن تشهد عقد اي صفقة سلاح جديدة بين البلدين.
    ويشارك المالكي الذي يترأس وفدا وزاريا رفيعا في موسكو حاليا في مؤتمر دولي للطاقة في وقت تسعى بلاده الى تطوير امكاناتها النفطية وتوسيع منافذ تصدير النفط واعادة تعمير البنى التحتية للمنشآت النفطية بمشاركة شركات عالمية بينها رويسية.
    وكان مسؤول روسي كشف الجمعة الماضي عن أن العراق تعاقد على شراء أكثر من 10 هليكوبترات روسية من طراز “مي-28 أن أ” والتي تعرف باسم “الصياد الليلي وقال الكسندر ميخييف نائب المدير العام لشركة تصدير المنتجات العسكرية الروسية إلى الدول الأخرى “روس أوبورون أكسبورت” إن أول عقود التسليح التي وقعها العراق مع روسيا في عام 2012 ينص على تسليم أكثر من 10 هليكوبترات من طراز “مي-28 أن أ” إلى العراق.

    وتُعرف طائرة الهليكوبتر “مي-28 أن أ” باسم “الصياد الليلي” فهي قادرة على تحقيق مهمتها في ظلام الليل. وبصفة الإجمال تعاقد العراق في عام 2012 مع روسيا على شراء السلاح والعتاد بقيمة إجمالية مقدارها 4.3 مليارات دولار أميركي.

    وتشترك بغداد وموسكو بعلاقات دبلوماسية واقتصادية وكانت روسيا المصدر الرئيسي لتسليح القوات العراقية في زمن النظام السابق. واعلنت الحكومة العراقية في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي انها قررت اعادة التفاوض مع موسكو بشأن صفقة الاسلحة التي الغيت اثر شبهات بالفسا حيث الغى العراق صفقة تسليح مع روسيا تفوق قيمتها 4,2 مليارات دولارات اثر شبهات بالفساد.

    وكانت روسيا اعلنت خلال زيارة المالكي لموسكو في التاسع من تشرين الاول الماضي انها وقعت مع العراق عقود تسلح بقيمة تفوق 4,2 مليارات دولار لتصبح بذلك مجددا احد اكبر مزودي هذه الدولة بالسلاح بعد الولايات المتحدة. ومدد العراق في كانون الثاني (يناير) الماضي، عقد شركة لوك اويل الروسية النفطية من خمسة اعوام ليصبح 25 عاما مقابل تمديد فترة انتاج الذروة الى 19 عاما ونصف العام بدلا من 13 عاما.

    وصوت مجلس الامن بالاجماع، الخميس الماضي على خروج العراق من طائلة البند السابع، واحالة القضايا المتعلقة الى الفصل السادس، وقرر المجلس انهاء التدابير المنصوص عليها في بعض فقرات القرارات الدولية 686 و687 التي تبناها المجلس في عام 1991 إثر غزو العراق لدولة الكويت.

  8. سقوط مرسي هو عوده للجيش المصري المدعوم من دول الخليج ، وعوده المجلس العسكري معناه عوده مصر للحصن الخليجي ، وعندها سقوط بشار لن يكون له تأثير فالجيش المصري سيكون متواجد في قاعده تبوك العسكرية وحينها سيتم ضرب بشار الضربه القاضية في دمشق وسيبقي حزب الشيطان في القفص السوري يتلقي الضربات الموجعة

    ايران تخسر ملياراتها في سوريا وهذا يسمي حرب استنزاف لن تطول

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s